قادة فصائل في غزة يوقعون على مذكرة إحتجاج ضد الاستيطان والجدار العنصري
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس, مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الأربعاء (29-4) أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة, لجمع التواقيع على أكبر مذكرة احتجاج في العالم ضد الاستيطان والجدار العنصري في فلسطين, في فعالية ستنفذ في كل من غزة والضفة بالتعاون مع مركز العاصور للتراث في سلواد برام الله, وذلك ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ 67 للنكبة.
وشارك في المؤتمر جنباً إلى جنب مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس الدكتور عصام عدوان, السيد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس, والسيد وزير الداخلية السابق أ. فتحي حماد أبو مصعب, بحضور قادة الفصائل والقوى الوطنية والفلسطينية, و أكاديميين, و شخصيات اعتبارية ووجهاء ومخاتير.
و في كلمة دائرة اللاجئين, قال الدكتور عصام عدوان: "هذه الفعالية تأتي في الوقت الذي استوحش فيه العدو المحتل في نهب أرضنا بالمصادرة والاستيطان والجدار، ضارباً بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن الرافضة للاستيطان والتي دعت لوقفه وتفكيكه".
بدوره تقدم عدوان بالشكر لمركز العاصور للتراث الفلسطيني في رام الله على هذه المبادرة, التي تهدف لتذكير الأمم المتحدة بواجباتها من أجل إنهاء الاستيطان والجدار.
و في تصريح لـ شؤون اللاجئين قال عدوان: "هذا الفعالية احتجاجية ضد جدار الفصل العنصري في فلسطين, وهي تذكر العالم والمجتمع الدولي, بأنه قد ادار ظهره للقرارات الدولية التي صدرت عنه". و تابع عدوان:" صدرت العديد من القرارات التي تطالب بتفكيك الاستيطان لكن الاستيطان لا زال يستشري في فلسطين".
و أضاف عدوان : "هذه الفعالية تتزامن مع فعالية مطابقة لها ينظمها مركز العاصور في رام الله, والتي من المقرر أن تجمع أكبر عدد ممكن من التواقيع من أجل تقديمها للأمم المتحدة في كل من الضفة وغزة, و هي تأكد رفض كافة شرائح المجتمع الفلسطيني للجدار والاستيطان والمطالبة بإنهائهما من كل فلسطين.
هذا ومن و من المقرر أن تجمع الوثيقة في غزة ما يقارب العشرة آلاف وخمسمائة توقيع على جلدية بطول 12 متراً خصصت لهذا الغرض, وستكون متاحة للتوقيع عليها من قبل الجمهور الفلسطيني, وبعدها سيتم نقلها للجامعات الفلسطينية في قطاع غزة لجمع بقية التواقيع, و ستسلم لمكتب مندوب الأمم المتحدة في كل من غزة والضفة في ذات التوقيت.







نظمت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس, مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الأربعاء (29-4) أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة, لجمع التواقيع على أكبر مذكرة احتجاج في العالم ضد الاستيطان والجدار العنصري في فلسطين, في فعالية ستنفذ في كل من غزة والضفة بالتعاون مع مركز العاصور للتراث في سلواد برام الله, وذلك ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ 67 للنكبة.
وشارك في المؤتمر جنباً إلى جنب مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس الدكتور عصام عدوان, السيد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس, والسيد وزير الداخلية السابق أ. فتحي حماد أبو مصعب, بحضور قادة الفصائل والقوى الوطنية والفلسطينية, و أكاديميين, و شخصيات اعتبارية ووجهاء ومخاتير.
و في كلمة دائرة اللاجئين, قال الدكتور عصام عدوان: "هذه الفعالية تأتي في الوقت الذي استوحش فيه العدو المحتل في نهب أرضنا بالمصادرة والاستيطان والجدار، ضارباً بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن الرافضة للاستيطان والتي دعت لوقفه وتفكيكه".
بدوره تقدم عدوان بالشكر لمركز العاصور للتراث الفلسطيني في رام الله على هذه المبادرة, التي تهدف لتذكير الأمم المتحدة بواجباتها من أجل إنهاء الاستيطان والجدار.
و في تصريح لـ شؤون اللاجئين قال عدوان: "هذا الفعالية احتجاجية ضد جدار الفصل العنصري في فلسطين, وهي تذكر العالم والمجتمع الدولي, بأنه قد ادار ظهره للقرارات الدولية التي صدرت عنه". و تابع عدوان:" صدرت العديد من القرارات التي تطالب بتفكيك الاستيطان لكن الاستيطان لا زال يستشري في فلسطين".
و أضاف عدوان : "هذه الفعالية تتزامن مع فعالية مطابقة لها ينظمها مركز العاصور في رام الله, والتي من المقرر أن تجمع أكبر عدد ممكن من التواقيع من أجل تقديمها للأمم المتحدة في كل من الضفة وغزة, و هي تأكد رفض كافة شرائح المجتمع الفلسطيني للجدار والاستيطان والمطالبة بإنهائهما من كل فلسطين.
هذا ومن و من المقرر أن تجمع الوثيقة في غزة ما يقارب العشرة آلاف وخمسمائة توقيع على جلدية بطول 12 متراً خصصت لهذا الغرض, وستكون متاحة للتوقيع عليها من قبل الجمهور الفلسطيني, وبعدها سيتم نقلها للجامعات الفلسطينية في قطاع غزة لجمع بقية التواقيع, و ستسلم لمكتب مندوب الأمم المتحدة في كل من غزة والضفة في ذات التوقيت.







