جنين: لقاء تشاوري لمعالجة مظاهر العف ضد المرأة

جنين: لقاء تشاوري لمعالجة مظاهر العف ضد المرأة
رام الله - دنيا الوطن
أوصى المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها وزارة شؤون المرأة ومحافظة جنين في اللقاء التشاوري ، اليوم ، لمناهضة العنف ضد المرأة على ضرورة تطوير التشريعات الوطنية  لتتوافق مع مضامين حقوق المرأة وتمكينها وحمايتها  ، وتأمين الحماية الأساسية للمرأة الذي تم اعتماده من قبل الوزارة ليتم فيه تأهيل وتدريب الكوادر الصحية لاستقبال النساء المعنفات وحل المشاكل الأسرية قبل وصولها إلى دوائر حماية الأسرة في الشرطة .

وتم الاتفاق على تسليط الضوء من قبل  المؤسسات والمراكز النسوية في المناطق المهمشة لنشر التوعية بأهمية دور المرأة في المجتمع وتعزيز الاحترام بين الجنسين ومحاربة كل أشكال العنف والظلم وتعزيز المشاريع التنموية لتمكين المرأة اقتصاديا وإعالة أسرتها .

وحضر اللقاء التشاوري محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان ، ووكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب ، ومديرة وحدة الشكاوي في الوزارة إلهام سامي . وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والأمنية ذات العلاقة ، وعدد من  كادر العاملات في الوزارة .

من جهته أكد المحافظ رمضان حرص السلطة الوطنية على توفير الحصانة والحماية للمرأة ، وقال أن توفير الحماية يأتي من خلال تعزيز ثقافة السلم الأهلي في المجتمع والتنشئة التي تبدأ من الأسرة ، وهو أمر لا يأتي فقط من خلال إجراءات قانونية لمحاربة الجرائم وقضايا العنف في المجتمع ن وإنما من خلال بناء ثقافة مجتمعية أساسها معالجة القضايا بعيدا عن العنف ، وتسهم في صون حقوق المرأة وحمايتها .

وأشار إلى بعد القضايا التي ترد إلى المحافظة ذات صلة بالمرأة تعمل المحافظة على معالجتها .

ودعا رمضان لجان المرأة إلى تطوير برامجها وتعزيز دور المرأة بشكل يتناسب مع الطموح الذي نسعى إليه في دولة يسدوها الأمن والعدالة وتتحقق فيها الكرامة لكافة مواطنيها وخاصة المرأة التي يعول عليها كثيرا في إحداث نقلة نوعية على المستويين الاجتماعي والنضالي السياسي .

وأضاف نحن ندعم كافة المبادرات التي تعمل على تعزيز دور المرأة وتحد من الضغوطات الواقعة عليها .

من جانبه قال الخطيب أن هذا اللقاء هو الإعلان عن انطلاق حملة التوعية لمناهضة العنف ضد المرأة من محافظة جنين ، والتي تعمل على إطلاق محاور لتمكين المرأة من صنع القرار ، واهم محور هو مناهضة العنف بالتشارك مع كافة المؤسسات في المحافظة من أجل نشر التوعية واحترام المرأة والرجل على حد سواء .

ونسعى إلى إنهاء حالات العنف التي حرمتها الأديان السماوية بالعمل المسبق والوقائي من خلال برامج الوزارة  التي تستهدف أيضا فئة الرجال .

وقال " مازلنا تحت الاحتلال والحالات المعنفة تؤدي إلى تفكك الأسرة والمجتمع وتنعكس بشكل مباشر على التنشئة في داخل الأسرة ، والعدو هو جزء أساسي يسعى إلى تفكيك المجتمع من الداخل .

وأكد الخطيب على دور المرأة الفلسطينية التي ناضلت إلى جانب الرجل ، ولا بد من الاعتراف بها كشخصية اعتبارية في المجتمع ومنحها حقوقها كاملة كما شرعها ديننا الإسلامي الحنيف . ومؤكدا على أهمية هذا اللقاء التشاوري من أجل تبادل الأفكار والخبرات للخروج بآلية لمعالجة كافة أشكال العنف ضد المرأة .