الفتياني: مخططات تهجير البدو هي جرائم حرب مخالفة للقانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
اكد محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني ان جميع مخططات الاحتلال المتعلقة بتهجير البدو بشكل قسري ونقلهم للعيش بمنقطقة اخرى يعد جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي وان القيادة الفلسطينية ستتعامل مع هذه المخططات من خلال محكمة الجنايات الدولية ودعم الحراك الشعبي السلمي لافشال تلك المخططات.
و ذلك خلال استقبال المحافظ الفتياني وفد يضم العديد من سفراء وقناصل وممثلي الهيئات الدبلوماسية المعتمدة في فلسطين في قاعة المؤتمرات بمقر المحافظة وسط مدينة اريحا في ختام جولة ميدانية نظمتها لهم وزارة الخارجية الفلسطينية على المناطق المهددة بالتهجير والاطلاع على الانتهاكات الاسرائيلية في الاغوار الفلسطينية , وبحضور وكيل وزارة الخارجية د. تيسير جردات ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف.
واوضح المحافظ الفتياني ان سلطات الاحتلال تقيم 39 مستوطنة لاهداف عسكرية واقتصادية وان 85% من اراضي المحافظة تعبتر مناطق عسكرية مغلقة بموجب اوامر عسكرية اسرائيلية واضاف تتعرض المحافظة لابشع الممارسات الاحتلالية مكن اغلاق للقرى والبلدات ومصادرة وهدم وتنكيل في اطار خطط الاحتلال لتنفريغ الاغوار من المواطنين منوها بالحريق الذي التهم مساحات واسعة من المراعي والاراضي الزراعية في منطقة فروش بيت دجن بالاغوار الفلسطينية جراء تدريبات جنود الاحتلال بالذخيرة الحية.
وطالب المحافظ الفتياني الوفد لنقل الصورة الحقيقية لحكومات دولهم وعمل التقارير المكتوبة والمرئية ومؤكدا ان الشعب الفلسطيني يؤمن بالسلام العادل والقائم على الشرعية والقوانين الدولية التي اقرت دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية والاراضي التي احتلتها اسرائيلي 1967.
وثمن المحافظ موقف الشعوب ومؤسسات المجتمع المدني وبرلمانات عدة دول اوروبية وامريكا اللاتينية واعترافها بدولة فلسطين داعيا الحكومات ان تحذوا حذوا شعوبها بالاعتراف وان تمارس دورها الحقيقي بالضغط على اسرائيل والزامها باحترام وتنفيذ الاتفاقات الدولية.
الوكيل جردات قال " تأتي هذه الزيارة من اجل اطلاع الدبلوماسيون المعتمدون لدى دولة فلسطين على طبيعة الأوضاع الراهنة التي تتعلق بترحيل البدو من عدة مناطق في الضفة الغربية وأردنا ان يشاهدوا ويسمعوا مباشرة من سكان التجمعات المتضررين.
أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، وليد عساف، في كلمته، أن ملف توثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق البدو وما يتعرضون له من مخططات تهجير واستيطان، سيقدم خلال الفترة القادمة إلى محكمة الجنايات الدولية، لتكون إسرائيل في قفص الاتهام، وليحصل الفلسطينيون على حقوقهم.



اكد محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني ان جميع مخططات الاحتلال المتعلقة بتهجير البدو بشكل قسري ونقلهم للعيش بمنقطقة اخرى يعد جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي وان القيادة الفلسطينية ستتعامل مع هذه المخططات من خلال محكمة الجنايات الدولية ودعم الحراك الشعبي السلمي لافشال تلك المخططات.
و ذلك خلال استقبال المحافظ الفتياني وفد يضم العديد من سفراء وقناصل وممثلي الهيئات الدبلوماسية المعتمدة في فلسطين في قاعة المؤتمرات بمقر المحافظة وسط مدينة اريحا في ختام جولة ميدانية نظمتها لهم وزارة الخارجية الفلسطينية على المناطق المهددة بالتهجير والاطلاع على الانتهاكات الاسرائيلية في الاغوار الفلسطينية , وبحضور وكيل وزارة الخارجية د. تيسير جردات ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف.
واوضح المحافظ الفتياني ان سلطات الاحتلال تقيم 39 مستوطنة لاهداف عسكرية واقتصادية وان 85% من اراضي المحافظة تعبتر مناطق عسكرية مغلقة بموجب اوامر عسكرية اسرائيلية واضاف تتعرض المحافظة لابشع الممارسات الاحتلالية مكن اغلاق للقرى والبلدات ومصادرة وهدم وتنكيل في اطار خطط الاحتلال لتنفريغ الاغوار من المواطنين منوها بالحريق الذي التهم مساحات واسعة من المراعي والاراضي الزراعية في منطقة فروش بيت دجن بالاغوار الفلسطينية جراء تدريبات جنود الاحتلال بالذخيرة الحية.
وطالب المحافظ الفتياني الوفد لنقل الصورة الحقيقية لحكومات دولهم وعمل التقارير المكتوبة والمرئية ومؤكدا ان الشعب الفلسطيني يؤمن بالسلام العادل والقائم على الشرعية والقوانين الدولية التي اقرت دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية والاراضي التي احتلتها اسرائيلي 1967.
وثمن المحافظ موقف الشعوب ومؤسسات المجتمع المدني وبرلمانات عدة دول اوروبية وامريكا اللاتينية واعترافها بدولة فلسطين داعيا الحكومات ان تحذوا حذوا شعوبها بالاعتراف وان تمارس دورها الحقيقي بالضغط على اسرائيل والزامها باحترام وتنفيذ الاتفاقات الدولية.
الوكيل جردات قال " تأتي هذه الزيارة من اجل اطلاع الدبلوماسيون المعتمدون لدى دولة فلسطين على طبيعة الأوضاع الراهنة التي تتعلق بترحيل البدو من عدة مناطق في الضفة الغربية وأردنا ان يشاهدوا ويسمعوا مباشرة من سكان التجمعات المتضررين.
أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، وليد عساف، في كلمته، أن ملف توثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق البدو وما يتعرضون له من مخططات تهجير واستيطان، سيقدم خلال الفترة القادمة إلى محكمة الجنايات الدولية، لتكون إسرائيل في قفص الاتهام، وليحصل الفلسطينيون على حقوقهم.



