دائرة تنمية الشباب و الاتحاد الوثري العالمي يوقعان اتفاقية تفاهم في مجال التدريب
رام الله - دنيا الوطن
وقعت كل من دائرة تنمية الشباب ممثلة بمديرها العام السيد مازن الجعبري، والاتحاد اللوثري العالمي ممثل بمدير برنامج التدريب المهني السيد يوسف شاليان وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد اللوثري العالمي ودائرة تنمية الشباب في خدمة قطاع الشباب في مجال التدريب، وذلك في مكتب دائرة تنمية الشباب في القدس.
ويهدف المشروع الى مساعدة المتسربين على الانخراط في سوق العمل الفلسطيني، وذلك من خلال العمل معهم على تحديد اتجاهاتهم المهنية، وتزويدهم بالتدريبات المهنية اللازمة، وتقسيمهم الى مجموعات حسب الحقول المهنية وذلك بالتعاون مع المدارس والمؤسسات العاملة في مجال التعليم المهني في مدينة القدس. وبعد الانتهاء من البرنامج والدورات المهنية سيلتحق المتدربين بدورة مهارات الحياة العملية، وذلك بالتعاون مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف.
وفي المرحلة النهائية سيتم تيسير انتقال المتدربين الى سوق العمل وذلك بالتعاون مع الغرفة التجارية والقطاع الخاص الفلسطيني حيث سيتم استيعابهم للتدريب والعمل في المواقع التي تلقوا تدريب فيها. وسيتم تنفيذ المشروع في الفترة الواقعة ما بين شهر شباط 2015 وحتى نهاية شهر نيسان 2016.
وذلك عبر تزويد المتقدمين للاتحاد ذكورا وإناثا ممن تنطبق عليهم شروط التسجيل للمشروع، بمعدل 120 ساعة تدريبية في الفترة الواقعة ما بين آذار 2015 حتى نهاية شهر نيسان 2016
وأشاد الجعبري بأهمية العلاقة مع الاتحاد اللوثري العالمي، حيث أنها مؤسسة رائدة في دعم الشباب المقدسي، وقدم شرحا لواقع عمالة الأطفال في مدينة القدس وأهمية التعليم الصناعي في المدينة. وبدوره أشاد السيد شاليان بأهمية الشراكة مع كل من التعاون ودائرة تنمية في مجال خدمة الشباب المقدسي.
ويذكر أن هذا المشروع يعتبر سابقة في دعم وتعزيز امكانيات الشباب المقدسيين المتسربين من المدارس ضمن اطر تدريب وعمل بهدف تحسين فرصهم المستقبلية.


وقعت كل من دائرة تنمية الشباب ممثلة بمديرها العام السيد مازن الجعبري، والاتحاد اللوثري العالمي ممثل بمدير برنامج التدريب المهني السيد يوسف شاليان وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد اللوثري العالمي ودائرة تنمية الشباب في خدمة قطاع الشباب في مجال التدريب، وذلك في مكتب دائرة تنمية الشباب في القدس.
ويهدف المشروع الى مساعدة المتسربين على الانخراط في سوق العمل الفلسطيني، وذلك من خلال العمل معهم على تحديد اتجاهاتهم المهنية، وتزويدهم بالتدريبات المهنية اللازمة، وتقسيمهم الى مجموعات حسب الحقول المهنية وذلك بالتعاون مع المدارس والمؤسسات العاملة في مجال التعليم المهني في مدينة القدس. وبعد الانتهاء من البرنامج والدورات المهنية سيلتحق المتدربين بدورة مهارات الحياة العملية، وذلك بالتعاون مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف.
وفي المرحلة النهائية سيتم تيسير انتقال المتدربين الى سوق العمل وذلك بالتعاون مع الغرفة التجارية والقطاع الخاص الفلسطيني حيث سيتم استيعابهم للتدريب والعمل في المواقع التي تلقوا تدريب فيها. وسيتم تنفيذ المشروع في الفترة الواقعة ما بين شهر شباط 2015 وحتى نهاية شهر نيسان 2016.
وذلك عبر تزويد المتقدمين للاتحاد ذكورا وإناثا ممن تنطبق عليهم شروط التسجيل للمشروع، بمعدل 120 ساعة تدريبية في الفترة الواقعة ما بين آذار 2015 حتى نهاية شهر نيسان 2016
وأشاد الجعبري بأهمية العلاقة مع الاتحاد اللوثري العالمي، حيث أنها مؤسسة رائدة في دعم الشباب المقدسي، وقدم شرحا لواقع عمالة الأطفال في مدينة القدس وأهمية التعليم الصناعي في المدينة. وبدوره أشاد السيد شاليان بأهمية الشراكة مع كل من التعاون ودائرة تنمية في مجال خدمة الشباب المقدسي.
ويذكر أن هذا المشروع يعتبر سابقة في دعم وتعزيز امكانيات الشباب المقدسيين المتسربين من المدارس ضمن اطر تدريب وعمل بهدف تحسين فرصهم المستقبلية.



