وزارة التربية والتعليم تفتح المعرض العلمي المركزي الثاني بشرق خان يونس
غزة - دنيا الوطن
أكد مدير عام التقنيات التربوية م. كمال أبو معيلق أن وزارة التربية والتعليم العالي تحرص على تنظيم المعارض العلمية وتقدم لها كل دعم كونها تساهم في زيادة الحصيلة العلمية لدى الطلبة وتذكي روح التنافس بينهم في مجال التجارب العلمية والإبداع فيها، كما أن المعارض العلمية تساهم في تخريج جيل من الطلبة العلماء، داعيًا إلى تفعيل المختبرات العلمية بما يعود بالفائدة على مجمل العملية التعليمية، مثنيًا في الوقت على هذا الإنجاز الذي تميزت به مديرية شرق خان يونس من خلال التزامها بالمعاير العلمية التي وضعتها الوزارة وبما يتناسب مع ذوق رواد هذا المعرض .
جاء ذلك خلال افتتاحه للمعرض العلمي المركزي الثاني "علماء من تحت الركام" الذي نظمته مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس، بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع، ومدير الدائرة الفنية أ. خالد ماضي، ومدير الدائرة الإدارية أ. سعيد قديح .
وأشار أبو معليق إلى أن أرشميدس اكتشف قانون الطفو إلا أن الشعب الفلسطيني يمارس الطفو نفسه فهو يطفو على الركام ويتعالى على جراحه مواصلًا مسيرة العلم والبناء وقهر الأعداء، وما إعادة إعمار المختبرات العلمية التي دمرها العدوان الأخير إلا دليل واضح على الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين، مضيفًا أنه كما للمختبرات العلمية تاريخ حافل بالإنجازات فإن لها حاضرًا وضّاء ومستقبلًا مشرقًا .
وخلال كلمة المديرية أوضح ماضي أن لاسم المعرض دلالات خاصة حيث إنه جاء بعد حرب شرسة دمرت عددًا كبيرًا من المختبرات العلمية ورغم ذلك فإن هناك مدارس حققت مراكز متقدمة في المسابقات التي نظمتها الوزارة والمديرية.
مشيرًا إلى وجود نقلة نوعية في مجال المختبرات العلمية مقارنة بالفترة السابقة إذ أصبحت لها قيمة ومكانة واهتمامًا بالجانب المعرفي والحركي، داعيًا إلى توجيه الطالب نحو التطبيق العملي والبعد عن الدراسة النظرية فالقرآن الكريم كان سباقًا في هذا المجال وما موقف سيدنا إبراهيم في بحثه عن الحقيقة إلا دليل واضح على أهمية التطبيق العملي في الوصول إلى المعرفة حين أمره الله أن يأخذ أربعة من الطير وأن يضع على كل جبل منهن جزءًا ثم يدعوهن فيأتينه سعيًا .
وأوضح ماضي أن كافة المدارس التابعة لمديرية شرق خان يونس شاركت بصورة فاعلة في هذا المعرض، مشيرًا إلى أن المعرض اشتمل على العديد من التجارب العلمية التي نفذها نحو 300 طلبة وطالبة، والتي أظهرت كثيرًا من التميز والإبداع، كما أجريت تجارب علمية متنوعة في أجنحة المعرض المختلقة .



أكد مدير عام التقنيات التربوية م. كمال أبو معيلق أن وزارة التربية والتعليم العالي تحرص على تنظيم المعارض العلمية وتقدم لها كل دعم كونها تساهم في زيادة الحصيلة العلمية لدى الطلبة وتذكي روح التنافس بينهم في مجال التجارب العلمية والإبداع فيها، كما أن المعارض العلمية تساهم في تخريج جيل من الطلبة العلماء، داعيًا إلى تفعيل المختبرات العلمية بما يعود بالفائدة على مجمل العملية التعليمية، مثنيًا في الوقت على هذا الإنجاز الذي تميزت به مديرية شرق خان يونس من خلال التزامها بالمعاير العلمية التي وضعتها الوزارة وبما يتناسب مع ذوق رواد هذا المعرض .
جاء ذلك خلال افتتاحه للمعرض العلمي المركزي الثاني "علماء من تحت الركام" الذي نظمته مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس، بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع، ومدير الدائرة الفنية أ. خالد ماضي، ومدير الدائرة الإدارية أ. سعيد قديح .
وأشار أبو معليق إلى أن أرشميدس اكتشف قانون الطفو إلا أن الشعب الفلسطيني يمارس الطفو نفسه فهو يطفو على الركام ويتعالى على جراحه مواصلًا مسيرة العلم والبناء وقهر الأعداء، وما إعادة إعمار المختبرات العلمية التي دمرها العدوان الأخير إلا دليل واضح على الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين، مضيفًا أنه كما للمختبرات العلمية تاريخ حافل بالإنجازات فإن لها حاضرًا وضّاء ومستقبلًا مشرقًا .
وخلال كلمة المديرية أوضح ماضي أن لاسم المعرض دلالات خاصة حيث إنه جاء بعد حرب شرسة دمرت عددًا كبيرًا من المختبرات العلمية ورغم ذلك فإن هناك مدارس حققت مراكز متقدمة في المسابقات التي نظمتها الوزارة والمديرية.
مشيرًا إلى وجود نقلة نوعية في مجال المختبرات العلمية مقارنة بالفترة السابقة إذ أصبحت لها قيمة ومكانة واهتمامًا بالجانب المعرفي والحركي، داعيًا إلى توجيه الطالب نحو التطبيق العملي والبعد عن الدراسة النظرية فالقرآن الكريم كان سباقًا في هذا المجال وما موقف سيدنا إبراهيم في بحثه عن الحقيقة إلا دليل واضح على أهمية التطبيق العملي في الوصول إلى المعرفة حين أمره الله أن يأخذ أربعة من الطير وأن يضع على كل جبل منهن جزءًا ثم يدعوهن فيأتينه سعيًا .
وأوضح ماضي أن كافة المدارس التابعة لمديرية شرق خان يونس شاركت بصورة فاعلة في هذا المعرض، مشيرًا إلى أن المعرض اشتمل على العديد من التجارب العلمية التي نفذها نحو 300 طلبة وطالبة، والتي أظهرت كثيرًا من التميز والإبداع، كما أجريت تجارب علمية متنوعة في أجنحة المعرض المختلقة .




