المحرر عمارنة : التحقيق مع الأسير يصل للتصفية الجسدية

رام الله - دنيا الوطن
أكد المحرر الكفيف عز الدين عمارنة أن الاحتلال يستخدم فترة التحقيق للمساومة على أي شيء منها العلاج والزيارة وغيرها من الامور التي يحتاجها الاسير, كما أن الانتهاك فيها للمحقق مفتوح ليصل الى حد التصفية الجسدية للأسير.

وأضاف عمارنة في حديث خاص لمكتب اعلام الاسرى إن أكثر المشاهد قسوة وترويع تحقيق فيه ألم الاضراس وانتفاخ وجهي ومساومتي على الاعتراف مقابل الدواء."

وقال الشيخ عمارنة :" قدمت اعتراف شكلي حتى اتخلص من الوجع، الا ان الطامة الكبرى كان أنهم نزعوا الاضراس في حالة التهاب ما ادى الى نزيف حاد، والاغماء في الزنزانة لمدة يومين ."

ويستذكر عمارنة , برغم مرور 15 عاما على فترة التحقيق فإن آلامها مازالت حاضرة في ذاكرته فضباط التحقيق يستخدمون كل شيء لانتزاع الاعتراف من المعتقل الفلسطيني ويكون الانتهاك مفتوح ليصل حتى التصفية الجسدية ".

ونوه المحرر الى أن المحققين الصهاينة كانوا يتعمدون السخرية مني كوني كفيف وانتمي للمقاومة، وكانت هذه من الاساليب النفسية الهابطة التي تستخدم مع المعتقلين اثناء التحقيق، فالجانب الجسدي ومعه الجانب النفسي.

وعن أثار التحقيق الجسدية يقول عمارنة :" نتيجة الشبح المتواصل وأسلوب الهز رافقتني أوجاع حتى يومنا هذا في ظهري" مؤكداً أن المحقق يهدف من خلال التحقيق زرع عاهة دائمة في الجسد كعقاب على مقاومة الاحتلال .

وأشار عمارنة في لقاء مع صحفي أن مجموع سنوات اعتقاله (6 سنوات) أشدها عملية الاعتقال في الثاني من تموز 2001 حيث خضعت فيها الى التحقيق العسكري المرعب ".

وعرج المحرر عمارنة الى الفترة الاخيرة, حيث استهدف الاحتلال ابنته المحامية بالاعتقال وفرض الغرامة ومحاولة تلفيق تهمة له من خلال استجوابه لمدة يومين، فالمخابرات الاسرائيلية لا تترك المحرر بدون عقاب ويشمل العقاب افراد عائلته ايضا .

التعليقات