الأمير مقرن.. 97 يوماً في ولاية العهد السعودي
رام الله - دنيا الوطن
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز (79 عاماً) أمراً ملكياً، فجر اليوم الأربعاء، أعفى بموجبه الأمير مقرن بن عبد العزيز (69 عاماً) من ولاية العهد، بناء على طلبه، وعين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز (56 عاماً) ولياً للعهد بدلاً منه.
وعين الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً للعهد في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، وبذلك يكون قد استمر في منصبه 97 يوماً فقط، وهي أقصر فترة لولاية العهد بالمملكة، التي شغلها قبله ثمانية أمراء.
وفي 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، عقب وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أعلن الديوان الملكي السعودي، أن ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود (79 عاماً) تلقى البيعة ملكاً على البلاد، وفق النظام الأساسي للحكم، ليكون سابع ملك للمملكة العربية السعودية.
مبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي للعهد، جاءت بموجب الأمر الملكي الذي أصدره العاهل السعودي الراحل في 27 مارس/ آذار 2014، واستحدث بموجبه منصب ولي ولي العهد، وأصبح الأمير مقرن أول من يشغل هذا المنصب، وقضى الأمر ضمناً بتعيينه ولي العهد القادم (في حال وفاة الملك).
وقضى الأمر باستحداث منصب ولي ولي العهد، وتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز بالمنصب في حينه، على أن "يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد".
والأمير مقرن هو الابن الخامس والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة العربية السعودية، وليس له إخوة أشقاء، ولد عام 1945، بدأ حياته المهنية ضابطاً في القوات الجوية الملكية السعودية حتى تقاعده عام 1980، ليُعيَّن أميراً لمنطقة حائل، ثم أميراً لمنطقة المدينة المنورة، حتى نهاية 2005 عندما عيِّن رئيساً للاستخبارات العامة، ثم مستشاراً للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ومبعوثه الخاص.
وتلقى الأمير مقرن بن عبد العزيز تعليمه الأولي في معهد العاصمة النموذجي وتخرج منه عام 1964، وأكمل دراسته في علوم الطيران في معهد كورنويل في المملكة المتحدة وتخرج فيه عام 1968، والتحق بعد ذلك بالقوات الجوية الملكية السعودية وظل يعمل فيها 12 عاماً. وعُيّن الأمير مقرن أميراً لمنطقة حائل عام 1980 إلى أن أصبح أميراً لمنطقة المدينة المنورة عام 1999.
انتقل إلى رئاسة الاستخبارات العامة في 2005 خلفاً لأخيه الأمير نواف، إلى أن أصبح مستشاراً للملك عبد الله بن عبد العزيز ومبعوثاً خاصاً له في 2012.
وفي الأول من فبراير/ شباط 2013 عين نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، وهو المنصب الثاني من حيث الأهمية بعد الملك.
وبهذه التغييرات التي أمر بها الملك سلمان، وخروج الأمير مقرن والأمير سعود الفيصل من دائرة صنع القرار في المملكة السعودية، تغيرت التشكيلة الحاكمة التي نسجها الملك الراحل عبد الله، وبرزت وجوه جديدة لم يكن لها نفس الدور نهاية العام الماضي قبل وفاة الملك عبد الله.
فالمدة القصيرة التي قضاها الأمير مقرن في ولاية العهد، والتي بلغت 97 يوماً، لم يكن فيها للأمير ظهور كبير على الساحة السياسية، وكان لولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف حضور بارز، ومؤشر إلى الدور الكبير الذي يلعبه في رسم السياسة السعودية "الجديدة"، وأبرزها عملية "عاصفة الحزم" والموقف من الملف اليمني. وهو ما تكلل بتعيينه ولياً للعهد بعد إعفاء الأمير مقرن بناء على طلبه، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز (79 عاماً) أمراً ملكياً، فجر اليوم الأربعاء، أعفى بموجبه الأمير مقرن بن عبد العزيز (69 عاماً) من ولاية العهد، بناء على طلبه، وعين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز (56 عاماً) ولياً للعهد بدلاً منه.
وعين الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً للعهد في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، وبذلك يكون قد استمر في منصبه 97 يوماً فقط، وهي أقصر فترة لولاية العهد بالمملكة، التي شغلها قبله ثمانية أمراء.
وفي 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، عقب وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أعلن الديوان الملكي السعودي، أن ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود (79 عاماً) تلقى البيعة ملكاً على البلاد، وفق النظام الأساسي للحكم، ليكون سابع ملك للمملكة العربية السعودية.
مبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي للعهد، جاءت بموجب الأمر الملكي الذي أصدره العاهل السعودي الراحل في 27 مارس/ آذار 2014، واستحدث بموجبه منصب ولي ولي العهد، وأصبح الأمير مقرن أول من يشغل هذا المنصب، وقضى الأمر ضمناً بتعيينه ولي العهد القادم (في حال وفاة الملك).
وقضى الأمر باستحداث منصب ولي ولي العهد، وتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز بالمنصب في حينه، على أن "يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد".
والأمير مقرن هو الابن الخامس والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة العربية السعودية، وليس له إخوة أشقاء، ولد عام 1945، بدأ حياته المهنية ضابطاً في القوات الجوية الملكية السعودية حتى تقاعده عام 1980، ليُعيَّن أميراً لمنطقة حائل، ثم أميراً لمنطقة المدينة المنورة، حتى نهاية 2005 عندما عيِّن رئيساً للاستخبارات العامة، ثم مستشاراً للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ومبعوثه الخاص.
وتلقى الأمير مقرن بن عبد العزيز تعليمه الأولي في معهد العاصمة النموذجي وتخرج منه عام 1964، وأكمل دراسته في علوم الطيران في معهد كورنويل في المملكة المتحدة وتخرج فيه عام 1968، والتحق بعد ذلك بالقوات الجوية الملكية السعودية وظل يعمل فيها 12 عاماً. وعُيّن الأمير مقرن أميراً لمنطقة حائل عام 1980 إلى أن أصبح أميراً لمنطقة المدينة المنورة عام 1999.
انتقل إلى رئاسة الاستخبارات العامة في 2005 خلفاً لأخيه الأمير نواف، إلى أن أصبح مستشاراً للملك عبد الله بن عبد العزيز ومبعوثاً خاصاً له في 2012.
وفي الأول من فبراير/ شباط 2013 عين نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، وهو المنصب الثاني من حيث الأهمية بعد الملك.
وبهذه التغييرات التي أمر بها الملك سلمان، وخروج الأمير مقرن والأمير سعود الفيصل من دائرة صنع القرار في المملكة السعودية، تغيرت التشكيلة الحاكمة التي نسجها الملك الراحل عبد الله، وبرزت وجوه جديدة لم يكن لها نفس الدور نهاية العام الماضي قبل وفاة الملك عبد الله.
فالمدة القصيرة التي قضاها الأمير مقرن في ولاية العهد، والتي بلغت 97 يوماً، لم يكن فيها للأمير ظهور كبير على الساحة السياسية، وكان لولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف حضور بارز، ومؤشر إلى الدور الكبير الذي يلعبه في رسم السياسة السعودية "الجديدة"، وأبرزها عملية "عاصفة الحزم" والموقف من الملف اليمني. وهو ما تكلل بتعيينه ولياً للعهد بعد إعفاء الأمير مقرن بناء على طلبه، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

التعليقات