جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى الانطلاقة : اليرموك يعيش وضعا كارثيا

رام الله - دنيا الوطن
صرح الرفيق تيسير ابوبكر عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم سوريا في جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة اليوم الوطني للجبهة 27 نيسان،بأن جبهة التحرير الفلسطينية وفي يومها الوطني الذي يأت في ظروف بالغة التعقيد تمر بها قضيتنا الوطنية برمتها ومعركة مفتوحة مع العدو الصهيوني على الصعيد السياسي والدبلوماسي،وتصاعد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال العنصري الاستيطاني المجرم،وبأن الجبهة ورغم المؤامرات التي تعرضت لها عبر تاريخها النضالي الطويل،والتي توجت باعتقال امينها العام الشهيد القائد ابوالعباس ومن ثم اغتياله غدرا في سجون الاحتلال الامريكي في العراق،تؤكد على المضي قدما على درب الآلاف من شهداءها الذين ضحوا بدماءهم الزكية من أجل تحرير فلسطين،منذ انطلاقتها الأولى عام 1959وانطلاقتها الثانية في 27 نيسان 1977 والتي شكلت قفزة نوعية في حركة النضال الوطني الفلسطيني لحماية القرار الوطني الفلسطيني المستقل،كما تجدد العهد والوفاء لقادتها الشهداء الأمناء العامون طلعت يعقوب وابوالعباس وابواحمد حلب وتؤكد على التمسك بالأهداف التي استشهدوا من اجلها في العودة والحرية والاستقلال وتحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفاسطيني.

ونوه الرفيق تيسير أبوبكر الى ان هذه المناسبة تتزامن مع وضع كارثي تعيشها المخيمات الفاسطينية في سوريا وبشكل خاص مخيم اليرموك المخيم الصامد في وجه العصابات الارهابية المتمثلة بداعش وجبهة النصرة ومن والاهما،وفي حملة قتل وذبح وخطف وتشريد وتهجيرغير مسبوقة،متناغمة بذلك مع اهداف العدو الصهيوني بالقضاء على جوهر الصراع مع هذا العدو والمتمثل بحق العودة لأبناء شعبنا الى ارضه وممتلكاته من خلال تهجير سكانه وتشريدهم الى المنافي البعيدة في مشاهد كارثية مؤلمة عبر البحار هربا من بطش هذه العصابات و تدمير مخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني والشاهد الحي على حق العودة.

 ولفت ابو بكر أن جبهة التحرير الفلسطينية التي انطلقت شرارتها الأولى من مخيمات اللجوء في سوريا،ستقف دوما الى جانب ابناء شعبها ضد كل المحاولات التي تمارسها هذه العصابات من أجل حرف وجهة نضالنا الوطني عن مسارها الطبيعي في صراعنا مع العدو الصهيوني،وأن الجبهة ستواصل الجهود مع كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني من أجل خروج تلك العصابات من المخيم وعودة مخيم اليرموك آمنا مستقرا بدون سلاح ولا مسلحين وعودة كل سكانه اليه من سوريين وفلسطينيين واختتم تصريحه قائلا:اننا نعاهد ابناء شعبنا في كل مكان بأن نواصل نضالنا حتى تحقيق اهدافنا في العودة....العودة ثم العودة وكنس الاحتلال والحرية والاستقلال وستبقى مخيماتنا رمزا لحق العودة.