طلبة البطريركية اللاتينية يعودون إلى ارض الوطن
رام الله - دنيا الوطن - رامي دعيبس
عاد وفد مدرسة البطريركية اللاتينية إلى الزبابدة بعد زيارة عمل ناجحةإلى فرنسا ضمن توأمة المدرسة مع مدرسة القديسة حنه في بلدة ترنيتي بويت في إقليمبروتان هدفت إلى بناء جسور التواصل والتعرف على بعض وبناء متين للتبادل الثقافيوالمعرفي وممارسة اللغة الفرنسية.
وقال الأب نضال قنزوعة مدير المدرسة ورئيس الوفد أن الوفد المكون مناثنان وعشرون طالبا وطالبة من المدرسة وأربعة معلمين إضافة لمدير المدرسة قام بهذهالزيارة ردا لزيارة سابقة قامت بها المدرسة الفرنسية صيف العام الماضي.
وأكد الأب قنزوعة أن الزيارة شملت العديد من المدن والبلدات الفرنسيةمن ضمنها باريس العاصمة وفين وترنيتي ورين ودرو زاروا خلالها المواقع السياحية والأثريةوالتاريخية الفرنسية والتي تحكي حكاية شعب عاصر العديد من الإدارات تبادل خلالهاالطلبة مع مضيفيهم الخبرات المعرفية والثقافية والاجتماعية إضافة إلى إقامة قداساحتفالي بمشاركة الأهالي ومن ثم غذاء تبادلي ما بين بعض المأكولات الفلسطينية والفرنسيةقام خلالها طلبة المدرسة بعرض لوحات فنية مختلفة. وتابع الأب قنزوعة أن من أهم المواقع التي تمت زيارتها ساحة الكونغوردومتحف اللوفر ونهر السين وعدة كنائس وقصر فيرساي وبرج ايفل إضافة إلى الجمعيةالوطنية بدعوة من احد النواب الفرنسيين وكاتدرائية شاتخ تحتوي على قميص للعذراءمريم.
وقد وصف الأب قنزوعة الزيارة بالناجحة للغاية عملت على تطوير وصقلالمواهب للطلبة المشاركين وتعريف المضيفين بفلسطين وأهلها مؤكدا على دعوة المضيفينلزيارة فلسطين والزبابدة من ضمن الزيارات والفعاليات المشتركة بين الجانبين.
عاد وفد مدرسة البطريركية اللاتينية إلى الزبابدة بعد زيارة عمل ناجحةإلى فرنسا ضمن توأمة المدرسة مع مدرسة القديسة حنه في بلدة ترنيتي بويت في إقليمبروتان هدفت إلى بناء جسور التواصل والتعرف على بعض وبناء متين للتبادل الثقافيوالمعرفي وممارسة اللغة الفرنسية.
وقال الأب نضال قنزوعة مدير المدرسة ورئيس الوفد أن الوفد المكون مناثنان وعشرون طالبا وطالبة من المدرسة وأربعة معلمين إضافة لمدير المدرسة قام بهذهالزيارة ردا لزيارة سابقة قامت بها المدرسة الفرنسية صيف العام الماضي.
وأكد الأب قنزوعة أن الزيارة شملت العديد من المدن والبلدات الفرنسيةمن ضمنها باريس العاصمة وفين وترنيتي ورين ودرو زاروا خلالها المواقع السياحية والأثريةوالتاريخية الفرنسية والتي تحكي حكاية شعب عاصر العديد من الإدارات تبادل خلالهاالطلبة مع مضيفيهم الخبرات المعرفية والثقافية والاجتماعية إضافة إلى إقامة قداساحتفالي بمشاركة الأهالي ومن ثم غذاء تبادلي ما بين بعض المأكولات الفلسطينية والفرنسيةقام خلالها طلبة المدرسة بعرض لوحات فنية مختلفة. وتابع الأب قنزوعة أن من أهم المواقع التي تمت زيارتها ساحة الكونغوردومتحف اللوفر ونهر السين وعدة كنائس وقصر فيرساي وبرج ايفل إضافة إلى الجمعيةالوطنية بدعوة من احد النواب الفرنسيين وكاتدرائية شاتخ تحتوي على قميص للعذراءمريم.
وقد وصف الأب قنزوعة الزيارة بالناجحة للغاية عملت على تطوير وصقلالمواهب للطلبة المشاركين وتعريف المضيفين بفلسطين وأهلها مؤكدا على دعوة المضيفينلزيارة فلسطين والزبابدة من ضمن الزيارات والفعاليات المشتركة بين الجانبين.
