الخرج تستهدف استقطاب 300 مليون ريال سنوياً وتوفير 4 آلاف وظيفة لدعم الشباب
رام الله - دنيا الوطن - سعيد آل رفيع
أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالخرج المهندس شويمي بن عجيان آل كتاب أن محافظة الخرج تحظى ولله الحمد باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة,وأن المحافظة مقبلة على نقلة صناعية وتجارية نوعية, خصوصاً وأن المحافظة نجحت في الآونة الأخيرة في استقطاب رؤوس أموال لتنمي استثماراتها بالمحافظة.
وأكد آل كتاب في تصريح خاص لوكالة سمتك للأنباء أن المحافظة تعمل على تنفيذ خطط لتوفير آلاف الوظائف للمجتمع, حيث أن من ضمن أولويات الغرفة التجارية الصناعية بالخرج هي توفير بيئة العمل المناسبة للمستثمر ودعمه, وتوفير فرص عمل مميزة للشباب بواقع 4 آلاف وظيفة سنوياً وهو رقم سيدعم 4 آلاف منزل ويهدف إلى توطين الوظائف في الشركات والمؤسسات والعمل مع شركاء الغرفة لتحقيق ذلك.
وافتتح آل كتاب جلسة لرجال الأعمال والمستثمرين بحضور الاستاذ عبد العزيزبن عبد الله الفيصل مدير المدينة الصناعية بالخرج الأسبوع المنصرم بمقر الغرفة التجارية بالخرج, نوقش فيها أبرز ما تم إنجازه في المدينة الصناعية وطرح عدد من المستثمرين آرائهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وزف آل كتاب خبر تذليل "مدن" لبعض العوائق التي كانت تواجه المستثمرين في المدينة الصناعية بالخرج, حيث تم حل مشكلة الكهرباء وبدأ العمل لتدشين الخدمة الكهربائية للمستثمرين والمصانع العاملة في المدينة, حيث تم توقيع عقد مع إحدى الشركات الوطنية لإمداد المدينة بالطاقة الكهربائية بنفس التعرفة العادية مع تحمل " مدن " للتعرفة الإضافية, وسيتم دعم المدينة بأكثر من 100 ميقا وات من الكهرباء بتكلفة بلغت أكثر من 12 مليون ريال, مشددا على أهمية استكمال
المستثمرين أوراق طلب الخدمة الكهربائية من الشركة التي بدورها ستمد المصانع بالخدمة خلال 60 يوم.
وحول النمو الصناعي والدعم الذي تحظى به محافظة الخرج, قال آل كتاب إن المعالي رئيس هيئة مدن وجه بإعطاء المدينة الصناعية بالخرج أولوية قصوى, حيث أن المدينة حالياً أكملت توقيع 200 عقد, يعمل بها حالياً 35 مصنع, وستبدأ مصانع
أخرى العمل ليصل إجمالي المصانع العاملة بالمدينة خلال الأسابيع المقبلة إلى 50 مصنعاً, ويجري العمل على استقطاب رؤس أموال جديدة باستهداف 300 مليون ريال سنوياً ستوفر 4 آلاف وظيفة سنوياً, لاسيما وأن المدينة كرمت كونها ثاني أفضل مدينة صناعية بالمملكة وهذا محفز لتطويرها لتنافس المدن الصناعية الأخرى بالمملكة.
وثمن آل كتاب جهود الأستاذ عبدالعزيز الفيصل لحل مشكلة الكهرباء التي كانت تواجه المدينة, حيث تعدى توفير مصدر طاقة بديل عبر أحد المستثمرين إلى العمل الدؤوب مع الشركة السعودية للكهرباء لربط المدينة الصناعية بمحطة الكهرباء
بمخرج 10 بواقع 50 ميقا واط, وسيتم ربط المدينة بالكامل بمحطة الكهرباء الرئيسية بواقع 1000 ميقاواط قريباً وقد تم إنجاز 50% من العمل, بمبالغ تجاوزت 470 مليون ريال.
وتعمل المدينة حالياً على دعم توجهات التعليم العالي بالمحافظة, حيث يتم سنوياً تدريب 40 شخص وتأهيلهم لسوق العمل والعمل مع مؤسسات التعليم العالي والتعليم التقني في المحافظة وفي المملكة لدراسة متطلبات سوق العمل والتخصصات المطلوبة لدعم دراسات استقطاب المتدربين والطلاب ومناسبة المناهج النظرية والتدريبية لآمالهم وطموحاتهم.
وحول التسهيلات التي تقدم للمستثمرين, قال آل كتاب إن هناك توجه من الدولة أيدها لدعم القطاع الصناعي, حيث أنه يعد أحد الروافد الوطنية الداعمة لاقتصاد المملكة, يحظى من خلال هذا الدعم كل المستثمرين بفرص مميزة للحصول على قروض من
صندوق التنمية الصناعي بواقع 60% من إجمالي قيمة المشروع, وهي مخصصة فقط للمشاريع التي تنفذ في الخرج على عكس المدن والمحافظات الأخرى, إضافة إلى تأجير الأراضي من قبل " مدن " بأسعار رمزية.
أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالخرج المهندس شويمي بن عجيان آل كتاب أن محافظة الخرج تحظى ولله الحمد باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة,وأن المحافظة مقبلة على نقلة صناعية وتجارية نوعية, خصوصاً وأن المحافظة نجحت في الآونة الأخيرة في استقطاب رؤوس أموال لتنمي استثماراتها بالمحافظة.
وأكد آل كتاب في تصريح خاص لوكالة سمتك للأنباء أن المحافظة تعمل على تنفيذ خطط لتوفير آلاف الوظائف للمجتمع, حيث أن من ضمن أولويات الغرفة التجارية الصناعية بالخرج هي توفير بيئة العمل المناسبة للمستثمر ودعمه, وتوفير فرص عمل مميزة للشباب بواقع 4 آلاف وظيفة سنوياً وهو رقم سيدعم 4 آلاف منزل ويهدف إلى توطين الوظائف في الشركات والمؤسسات والعمل مع شركاء الغرفة لتحقيق ذلك.
وافتتح آل كتاب جلسة لرجال الأعمال والمستثمرين بحضور الاستاذ عبد العزيزبن عبد الله الفيصل مدير المدينة الصناعية بالخرج الأسبوع المنصرم بمقر الغرفة التجارية بالخرج, نوقش فيها أبرز ما تم إنجازه في المدينة الصناعية وطرح عدد من المستثمرين آرائهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وزف آل كتاب خبر تذليل "مدن" لبعض العوائق التي كانت تواجه المستثمرين في المدينة الصناعية بالخرج, حيث تم حل مشكلة الكهرباء وبدأ العمل لتدشين الخدمة الكهربائية للمستثمرين والمصانع العاملة في المدينة, حيث تم توقيع عقد مع إحدى الشركات الوطنية لإمداد المدينة بالطاقة الكهربائية بنفس التعرفة العادية مع تحمل " مدن " للتعرفة الإضافية, وسيتم دعم المدينة بأكثر من 100 ميقا وات من الكهرباء بتكلفة بلغت أكثر من 12 مليون ريال, مشددا على أهمية استكمال
المستثمرين أوراق طلب الخدمة الكهربائية من الشركة التي بدورها ستمد المصانع بالخدمة خلال 60 يوم.
وحول النمو الصناعي والدعم الذي تحظى به محافظة الخرج, قال آل كتاب إن المعالي رئيس هيئة مدن وجه بإعطاء المدينة الصناعية بالخرج أولوية قصوى, حيث أن المدينة حالياً أكملت توقيع 200 عقد, يعمل بها حالياً 35 مصنع, وستبدأ مصانع
أخرى العمل ليصل إجمالي المصانع العاملة بالمدينة خلال الأسابيع المقبلة إلى 50 مصنعاً, ويجري العمل على استقطاب رؤس أموال جديدة باستهداف 300 مليون ريال سنوياً ستوفر 4 آلاف وظيفة سنوياً, لاسيما وأن المدينة كرمت كونها ثاني أفضل مدينة صناعية بالمملكة وهذا محفز لتطويرها لتنافس المدن الصناعية الأخرى بالمملكة.
وثمن آل كتاب جهود الأستاذ عبدالعزيز الفيصل لحل مشكلة الكهرباء التي كانت تواجه المدينة, حيث تعدى توفير مصدر طاقة بديل عبر أحد المستثمرين إلى العمل الدؤوب مع الشركة السعودية للكهرباء لربط المدينة الصناعية بمحطة الكهرباء
بمخرج 10 بواقع 50 ميقا واط, وسيتم ربط المدينة بالكامل بمحطة الكهرباء الرئيسية بواقع 1000 ميقاواط قريباً وقد تم إنجاز 50% من العمل, بمبالغ تجاوزت 470 مليون ريال.
وتعمل المدينة حالياً على دعم توجهات التعليم العالي بالمحافظة, حيث يتم سنوياً تدريب 40 شخص وتأهيلهم لسوق العمل والعمل مع مؤسسات التعليم العالي والتعليم التقني في المحافظة وفي المملكة لدراسة متطلبات سوق العمل والتخصصات المطلوبة لدعم دراسات استقطاب المتدربين والطلاب ومناسبة المناهج النظرية والتدريبية لآمالهم وطموحاتهم.
وحول التسهيلات التي تقدم للمستثمرين, قال آل كتاب إن هناك توجه من الدولة أيدها لدعم القطاع الصناعي, حيث أنه يعد أحد الروافد الوطنية الداعمة لاقتصاد المملكة, يحظى من خلال هذا الدعم كل المستثمرين بفرص مميزة للحصول على قروض من
صندوق التنمية الصناعي بواقع 60% من إجمالي قيمة المشروع, وهي مخصصة فقط للمشاريع التي تنفذ في الخرج على عكس المدن والمحافظات الأخرى, إضافة إلى تأجير الأراضي من قبل " مدن " بأسعار رمزية.

