مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر في برلين.. المؤتمر المعجزة.. وهو الصوت الأعلى في أوروبا
رام الله - دنيا الوطن - د. احمد محيسن – برلين
هذه طلائع أجيال العودة التي توافدت إلى برلين العاصمة من كل حدب وصوب.. ليولد مؤتمر فلسطين المعجزة التي تحققت.. مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر في برلين .. برلين هي عاصمة العواصم.. وقاهرة المهزومين.. وها هم مخلصي أبناء شعبنا يسيرون في مؤتمر العودة في برلين بين حبات المطر.. وقد تخطوا بسلام كل الألغام والتفخيخات التي نصبت لمنع انعقاد مؤتمر التحدي والإصرار في قلب أوروبا برلين.. وذلك بصنع وبكيد الكائدين وحقد الحاقدين.. ومكر من عاونهم وحرضهم ولقنهم وزور لهم المعطيات.. وحرض على شرفاء الأمة وعلى مؤتمر فلسطين الجدار المانع .. الواقي لقضيتنا وحقنا في عودتنا وصوتنا في الشتات..!!
كم تمنينا أن نتجاوز كتابة ما ورد في أعلى ما كتبناه.. حضرت أجيال العودة من معظم الأقطار الأوروبية إلى برلين.. وغابت سفيرة فلسطين عن عرس فلسطين..خاصة في ظل هذه الهجمة الشرسة التي تعرض لها أبناء شعبنا من الصهاينة في برلين.. وهم ماضون في تحضيراتهم لانعقاد مؤتمر العودة في برلين.. وعودوا إلى الصحافة في ألمانيا حول انعقاد المؤتمر...!!
فعلى مدار أيام أسبوعين قبل انعقاد المؤتمر.. كان هناك تشويه ممنهج من الصهاينة للمؤتملا ولمنظميه.. ووصفنا بالإرهاب.. بل وفي كل يوم كنا نصحوا على أكاذيب الصهاينة التحريضية في الصحافة الألمانية .. دون أن نسمع كلمة أو تصريحا فلسطينيا رسميا من سعادة سفيرتنا في ألمانيا.. أو من الناطق الإعلامي في السفارة الفلسطينية في برلين .. تماما كما يحصل مع سفارات دول العالم وهي تمثل رعاياها في الخارج.. سيما ونحن المشردين اللاجئين المحتلة بلادنا.. فلم نرى أو نسمع من سعادة سفير فلسطين في ألمانيا.. ما يسعف أو يضمد الجراح أو التفكير بعقد مؤتمر صحفي كما تفعل كل الدول المحترمة وهي تذود عن أبناء شعبها عندما تحل بهم مصيبة ونحن نتكلم همنا عن مؤتمر سلمي ينادي بحقنا في عودتنا...!!
ونحترم حضور الأخ الفاضل عبد الهادي الذي أوفدته سعادة سفيرة فلسطين في ألمانيا ليلقي كلمة في المؤتمر نيابة عنها.. واعتذر الأخ الفاضل عبد الهادي عن عدم تمكن حضور السفيرة الدكتورة خلود دعيبس للمؤتمر " لظروف عملية طارئة " .. ورفض الجمهور هذا الإعتذار بطريقته..!!
نريد سماع توضيحا رسميا من سعادة سفيرة فلسطين في المانيا الدكتورة خلود دعيبس .. لعدم مشاركتها أبناء شعبنا مؤتمر العودة في برلين.. والذي حضره الألوف المألفة من كل الأقطار الأوروبية وغيرها.. وتكبدوا وتجشموا عناء ومشقة السفر ليرفعوا ألوية العودة من برلين...!!
ونريد أيضا تعليلا لسكوت السلك الدبلوماسي الفلسطيني على ما ورد في الصحافة الألمانية من تشويهات للمؤتمر وللقضية الفلسطينية.. وعدم التحرك في التصدي ولو بالكلمة والتلويح بعقد مؤتمر صحفي حول الموضوع...!!
نمتلك الحق بأن نطرح هذه الأسئلة.. لأنكي يا سعادة السفيرة تمثلين الكل الفلسطيني في ألمانيا...!!ونذكرك هنا عندما خاطبتك شخصيا قائلا .. كوني سفيرة لكل الفلسطينيين يا سعادة السفيرة.. أتذكرين ذلك ..؟!
نعم هذا شأننا ويخصنا ويتعلق بالكل الفلسطيني.. ومن حقنا أن نستفسر ونطلب توضيحا وتعليلا.. جعلكم تتركون أبناءكم تحت المزراب والمطر دون أن تضمدوا الجراح...!!
ولن نطلق الأحكام جزافا قبل أن نسمع من طرفكم سعادة سفيرة فلسطين في ألمانيا الدكتورة خلود دعيبس إجابة على أسئلتنا المطروحة على من يمثلنا في ألمانيا...!!
لقد كان وما زال مؤتمر الذين يرفعون ألوية العودة إلى الديار.. هو مؤتمر فلسطين الجرح النازف.. مؤتمر صوت فلسطين الحر الصادق في قلب أوروبا.. سماء الحرية والديمقراطية الحقيقية في برلين..هي برلين.. هي لب البر ولب اللين.. وثبت ذلك القول بالفعل المادي في برلين..ورأينا ذلك يرتسم على جباه جيش من المحضرين والمعاونيين والقائمين والمنظمين للمؤتمر...!!
وكأنك تحزم أمتعة العودة إلى فلسطين.. وكانت عناية الله وحفظه ورعايته.. كانت تحف كل شبر تطأه أقدامنا ونحن نحضر ونتصدى للهجمات البغيضة الموجهة.. وكانت تحمل كل كلمة نلفظها على أجنحة الملائكة.. وكانت تسدد القول في مكانه.. فلا تعجبوا من هذا الوصف المعجزة.. فقد ذهلت شخصيا من حجم وعظم تساهيل المولى في ظل وجود أكبر وأضخم وأعنف هجمة منظمة مبرمجة ضد المؤتمر وضد العمل الجماهيري الفلسطيني في سابقة لم تشهد أوربا لمثلها مثيلا.. كما وذهل الإخوة والأخوات المنظمين والساهرين والساعين والمضحين لفلسطين.. وهم يواصلون الليل بالنهار من أجل
رفع كلمة الحق فلسطين في برلين.. ذهلنا ونحن نشاهد الأبواب المؤصدة تفتح لفلسطين بأعجوبة وبقليل من العناء.. وكيف سخر لنا الله بمن يحمل معنا من الأصدقاء والمناصرين من الأجانب لقضيتنا.. وهم يبذلون ويضحون وينصحون ويضعون رقابهم على المقاصل من أجل فلسطين.. وذلك على كل المستويات.. وغابت سفيرة فلسطين...!!
فلا تعجبوا من تحقيق المعجزة وانعقاد المؤتمر ونحن نعلم سطوة الخصم وإمكانياته وقوته ويده الطائلة هنا.. لا تعجبوا من تحقيق الذي كان في نظر البعض من المستحيلات.. لا تعجبوا .. لأنها هي فلسطين وقضية شعبها وإخلاص العاملين في تلك
الأيام المشهودة.. ودعاء أهلنا وأحبتنا.. وكانت عين الرحمن ترعانا.. وهي لأنها برلين.. البر واللين.. بر ولين بمن يحمل الوطن في كبده ووجدانه وحله وترحاله.





هذه طلائع أجيال العودة التي توافدت إلى برلين العاصمة من كل حدب وصوب.. ليولد مؤتمر فلسطين المعجزة التي تحققت.. مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر في برلين .. برلين هي عاصمة العواصم.. وقاهرة المهزومين.. وها هم مخلصي أبناء شعبنا يسيرون في مؤتمر العودة في برلين بين حبات المطر.. وقد تخطوا بسلام كل الألغام والتفخيخات التي نصبت لمنع انعقاد مؤتمر التحدي والإصرار في قلب أوروبا برلين.. وذلك بصنع وبكيد الكائدين وحقد الحاقدين.. ومكر من عاونهم وحرضهم ولقنهم وزور لهم المعطيات.. وحرض على شرفاء الأمة وعلى مؤتمر فلسطين الجدار المانع .. الواقي لقضيتنا وحقنا في عودتنا وصوتنا في الشتات..!!
كم تمنينا أن نتجاوز كتابة ما ورد في أعلى ما كتبناه.. حضرت أجيال العودة من معظم الأقطار الأوروبية إلى برلين.. وغابت سفيرة فلسطين عن عرس فلسطين..خاصة في ظل هذه الهجمة الشرسة التي تعرض لها أبناء شعبنا من الصهاينة في برلين.. وهم ماضون في تحضيراتهم لانعقاد مؤتمر العودة في برلين.. وعودوا إلى الصحافة في ألمانيا حول انعقاد المؤتمر...!!
فعلى مدار أيام أسبوعين قبل انعقاد المؤتمر.. كان هناك تشويه ممنهج من الصهاينة للمؤتملا ولمنظميه.. ووصفنا بالإرهاب.. بل وفي كل يوم كنا نصحوا على أكاذيب الصهاينة التحريضية في الصحافة الألمانية .. دون أن نسمع كلمة أو تصريحا فلسطينيا رسميا من سعادة سفيرتنا في ألمانيا.. أو من الناطق الإعلامي في السفارة الفلسطينية في برلين .. تماما كما يحصل مع سفارات دول العالم وهي تمثل رعاياها في الخارج.. سيما ونحن المشردين اللاجئين المحتلة بلادنا.. فلم نرى أو نسمع من سعادة سفير فلسطين في ألمانيا.. ما يسعف أو يضمد الجراح أو التفكير بعقد مؤتمر صحفي كما تفعل كل الدول المحترمة وهي تذود عن أبناء شعبها عندما تحل بهم مصيبة ونحن نتكلم همنا عن مؤتمر سلمي ينادي بحقنا في عودتنا...!!
ونحترم حضور الأخ الفاضل عبد الهادي الذي أوفدته سعادة سفيرة فلسطين في ألمانيا ليلقي كلمة في المؤتمر نيابة عنها.. واعتذر الأخ الفاضل عبد الهادي عن عدم تمكن حضور السفيرة الدكتورة خلود دعيبس للمؤتمر " لظروف عملية طارئة " .. ورفض الجمهور هذا الإعتذار بطريقته..!!
نريد سماع توضيحا رسميا من سعادة سفيرة فلسطين في المانيا الدكتورة خلود دعيبس .. لعدم مشاركتها أبناء شعبنا مؤتمر العودة في برلين.. والذي حضره الألوف المألفة من كل الأقطار الأوروبية وغيرها.. وتكبدوا وتجشموا عناء ومشقة السفر ليرفعوا ألوية العودة من برلين...!!
ونريد أيضا تعليلا لسكوت السلك الدبلوماسي الفلسطيني على ما ورد في الصحافة الألمانية من تشويهات للمؤتمر وللقضية الفلسطينية.. وعدم التحرك في التصدي ولو بالكلمة والتلويح بعقد مؤتمر صحفي حول الموضوع...!!
نمتلك الحق بأن نطرح هذه الأسئلة.. لأنكي يا سعادة السفيرة تمثلين الكل الفلسطيني في ألمانيا...!!ونذكرك هنا عندما خاطبتك شخصيا قائلا .. كوني سفيرة لكل الفلسطينيين يا سعادة السفيرة.. أتذكرين ذلك ..؟!
نعم هذا شأننا ويخصنا ويتعلق بالكل الفلسطيني.. ومن حقنا أن نستفسر ونطلب توضيحا وتعليلا.. جعلكم تتركون أبناءكم تحت المزراب والمطر دون أن تضمدوا الجراح...!!
ولن نطلق الأحكام جزافا قبل أن نسمع من طرفكم سعادة سفيرة فلسطين في ألمانيا الدكتورة خلود دعيبس إجابة على أسئلتنا المطروحة على من يمثلنا في ألمانيا...!!
لقد كان وما زال مؤتمر الذين يرفعون ألوية العودة إلى الديار.. هو مؤتمر فلسطين الجرح النازف.. مؤتمر صوت فلسطين الحر الصادق في قلب أوروبا.. سماء الحرية والديمقراطية الحقيقية في برلين..هي برلين.. هي لب البر ولب اللين.. وثبت ذلك القول بالفعل المادي في برلين..ورأينا ذلك يرتسم على جباه جيش من المحضرين والمعاونيين والقائمين والمنظمين للمؤتمر...!!
وكأنك تحزم أمتعة العودة إلى فلسطين.. وكانت عناية الله وحفظه ورعايته.. كانت تحف كل شبر تطأه أقدامنا ونحن نحضر ونتصدى للهجمات البغيضة الموجهة.. وكانت تحمل كل كلمة نلفظها على أجنحة الملائكة.. وكانت تسدد القول في مكانه.. فلا تعجبوا من هذا الوصف المعجزة.. فقد ذهلت شخصيا من حجم وعظم تساهيل المولى في ظل وجود أكبر وأضخم وأعنف هجمة منظمة مبرمجة ضد المؤتمر وضد العمل الجماهيري الفلسطيني في سابقة لم تشهد أوربا لمثلها مثيلا.. كما وذهل الإخوة والأخوات المنظمين والساهرين والساعين والمضحين لفلسطين.. وهم يواصلون الليل بالنهار من أجل
رفع كلمة الحق فلسطين في برلين.. ذهلنا ونحن نشاهد الأبواب المؤصدة تفتح لفلسطين بأعجوبة وبقليل من العناء.. وكيف سخر لنا الله بمن يحمل معنا من الأصدقاء والمناصرين من الأجانب لقضيتنا.. وهم يبذلون ويضحون وينصحون ويضعون رقابهم على المقاصل من أجل فلسطين.. وذلك على كل المستويات.. وغابت سفيرة فلسطين...!!
فلا تعجبوا من تحقيق المعجزة وانعقاد المؤتمر ونحن نعلم سطوة الخصم وإمكانياته وقوته ويده الطائلة هنا.. لا تعجبوا من تحقيق الذي كان في نظر البعض من المستحيلات.. لا تعجبوا .. لأنها هي فلسطين وقضية شعبها وإخلاص العاملين في تلك
الأيام المشهودة.. ودعاء أهلنا وأحبتنا.. وكانت عين الرحمن ترعانا.. وهي لأنها برلين.. البر واللين.. بر ولين بمن يحمل الوطن في كبده ووجدانه وحله وترحاله.







التعليقات