تعليم الوسطى يختتم مبادرته الإبداعية "مسابقة خطيب الأقصى السنوية الثانية"

تعليم الوسطى يختتم مبادرته الإبداعية "مسابقة خطيب الأقصى السنوية الثانية"
غزة - دنيا الوطن- أحمد دلول
من إبداع إلى إبداع و من تميز إلى تميز، اختتمت مديرية التربية و التعليم الوسطى أمس المسابقة الإبداعية الأولى من نوعها على مستوى فلسطين مسابقة خطيب الأقصى السنوية الثانية وذلك بمركز تدريب المعلمين بالوسطى وبحضور مدير التعليم علي أبو حسب الله و النائبين ووفد رفيع المستوى من وزارة الأوقاف و
مدير أوقاف الوسطى إبراهيم درويش وعبد الجليل غراب رئيس جمعية نور المعرفة والطالبات المشاركات.

وفي كلمة مدير التعليم لليوم الثاني قال: إن مديرية الوسطى تقوم بتعزيز الفرع الشرعي من خلال العديد من الفعاليات والبرامج وتنفيذ العديد من الدورات لمعلمي التربية الإسلامية وتنفيذ دروس توضيحية للمعلمين وعقد لقاءات مستمرة ودورية مع طلبة الفرع الشرعي، موضحاً بأن مسابقة خطيب الأقصى هي الأولى من نوعها على فلسطين.

و أكّد علي أبو حسب الله على أن مسابقة خطيب الأقصى ما هي إلا إفرازاً وثمرة من ثمار الفرع الشرعي الذي تبنته مديرية الوسطى أكبر تبنٍ وجعلته على سلم أولوياتها، وهي أكثر مديرية يلتحق بها الطلبة في الفرع الشرعي على مستوى القطاع والوطن وهذا بفضل الله.

وبيّن أبو حسب الله هذا هو بفضل الفرع الشرعي الذي جعل الطلاب يتقربون من خلاله إلى الله ويعرفون من هو رسول الله وما هو الإسلام وبفضل الله تم تأسيس صرح وكوادر بشرية واصلة تتصل بالله وخرّجنا شباباً يدعون إلى الله سبحانه
وتعالى ويتبنون نصرة الرسول العظيم والأعظم الذي نال منه الكفار منذ بعثته لكن الله عصمه وكفاه شر هؤلاء المستهزئين.

وأوضح أبو حسب الله أن هذه المسابقة تعقد في المديرية للسنة الثانية وهي لمديرية الوحيدة التي تعقد مسابقة خطيب الأقصى على مستوى القطاع والوطن، مشيراً إلى أن هذه النخب التي استمعنا لها تشرئب لها الأعناق وتزهو بها النفوس، حيث لا أعظم من أن يدعو الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى ويدل الناس إلى طريق الخير والهدى.

و في كلمة وزارة الأوقاف أوضح فيها مدير الأوقاف بالمحافظة الوسطى الشيخ إبراهيم درويش بأننا بحاجة ماسة و كبيرة الى مثل هؤلاء المبدعين من الوعاظ و العلماء الذين يتحركوا نصرة للنبي محمد صلى الله عليه و سلم.

و أكدَّ درويش بأننا سمعنا اليوم للطالبات و بالأمس للطلاب فسمعنا النماذج الطيبة المباركة و المميزة ولاحظنا الابداع و التميز.

و أضاف مدير الأوقاف نحن على استعداد على أن ندرج الطلبة المتسابقين في جدول الخطباء بمساجد الوسطى.

المشرف على المسابقة الإبداعية أحمد عبد الغفور قال: نعقد هذه المسابقة للعام الثاني على التوالي إيماناً منا و استبشاراً بأن تحرير الأقصى قادماً لا محالة.

و بيَّن عبد الغفور بأن هذه المسابقة نهدف من خلالها إعداد جيل الغد لكي يهيئ أنفسه ليكون خطيب الأقصى من هذه المديرية.

الطالبة المتميزة و الحاصلة على المرتبة الأولى لمى حمد من مدرسة الرياض أوضحت لنا بأن المسابقة إبداعية بكل كلمة فهي التي شجعتني لاقف امام جمهور جديد من العلماء و المثقفين و المحكمين، مضيفةً بأنه من اليوم الأول للإعلان عن المسابقة وضعت نصب عيني شعاراً أكون أو لا أكون و الحمد لله كان الهدف الذي أريد بفضل الله.

و قدمت الطالبة حمد شكرها الكبير لإدارة المدرسة و المعلمات اللواتي بذلن جهداً واضحاً للوصول الى هذا المركز المتقدم.

أما الطالبة مريم ياسين الحاصلة على المركز الأول مكرر قالت: أتقدم بالشكر الخاص لكل من ساهم في تنمية الخطابة، فالمسابقة كانت متميزة جداً وأسال الله عز وجل أن يمنحني فرصة أخرى في فن الخطابة لأني لم أجد شيء منذ صغري أجمل من ذلك وأرجو من القائمين على هذا المشروع أن يطوره أكثر فأكثر كما وأقول أني لم آت بشيء من عند نفسي إنما هو فتح من رب العالمين والحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله.

المعلمة حليمة أبو سبيتان و المشرفة على الطالبة لمى حمد قالت بأن الطالبة حمد من الطالبات المتميزات في المدرسة صاحبة الأخلاق العالية و من أكثر المشاركات في أنشطة المدرسة.

وأضافت أبو سبيتان بأن المسابقة هي إبداعية و متميزة و فيها الكثير من تعويد الجرأة على الوقوف أمام الحضور، مطالبة القائمين على تكرارها في كل عام.