سفارة فلسطين لدى تشيلي تُنظم ندوه سياسية بمناسبة يوم الأرض ويوم الأسير ومعركة الكرامة

سفارة فلسطين لدى تشيلي تُنظم ندوه سياسية بمناسبة يوم الأرض ويوم الأسير ومعركة الكرامة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي بالتعاون مع النادي الفلسطيني بمقر النادي في مدينة سانتياغو ضمن برنامج السفارة الشهري " فلسطين في عيون تشيلي" ندوة سياسية بمناسبة ذكرى يوم الأرض الخالد ويوم الأسير ومعركة الكرامة وذلك بحضور مُمثلين عن وزارة الخارجية والسفراء العرب وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والمؤسسات العربية والأكاديمية في تشيلي وحشد من أبناء الجالية ومُناصري القضية الفلسطينية.

إفتتحت الندوة بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني والتشيلي تلاهما كلمه ترحيبيه للسيد موريس خميس رئيس النادي الفلسطيني وكلمة للسفير عماد نبيل جدع أكد خلالها على عمق الإنتماء الذي يربط الفلسطيني بوطنه وشعبه، مُستشهداً بصمود شعبنا الذي يتعرض لحملة صهيونية شرسه، مُشيداً بدفاع قيادتنا وأبناء شعبنا عن أرضنا ومقدساتنا وهويتنا الوطنية وشرف الأمتين العربية والإسلامية في الوطن والشتات والمحافل الدولية، مُستذكراً شهداء يوم الأرض الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على وجودهم وهويتهم الفلسطينية .

وجدد السفير جدع تأكيده على إصرار القيادة الفلسطينية وسيادة الرئيس بالمُضي قُدماً نحو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشريف مُسلحين بإرادة شعبنا في الوطن والشتات وعدالة قضيتنا وحقنا المشروع بالنضال حتى دحر الإحتلال، وطالب السفير جدع بضرورة العمل على كشف حقيقة الإحتلال وممارساته ومحاصرته ومحاسبته.

هذا وإستذكر السفير جدع في كلمته الأسرى الفلسطينيين حماة الوطن مُجدداً العهد لهم ولشهدائنا الأبرار في ذكرى معركة الكرامة بأن نبقى الأوفياء لهم ولأبناء شعبنا.

وإستعرض الدكتور اوخينو شهوان أكاديمي في مركز البحوث والدراسات العربية في جامعة تشيلي قضية الأبرتايد في فلسطين، مُبيناً حقيقة الإحتلال وممارساته العنصرية بحق كل ما هو فلسطيني مُستشهداً بمعاناة الطلبة والأطفال والمسنين والنساء على الحواجز العسكرية الصهيونية وجداره الفاصل الذي جعل المدن والقرى الفلسطينية أشبه بالجيتو وما نتج عنه من مصادرة للأراضي وفصل الفلسطيني عن أرضه وعائلته وزاد من مُعاناته اليومية، كما وأكد الدكتور شهوان في مُداخلته على أهمية إنضمام فلسطين الى محكمة الجنايات الدولية وضرورة معاقبتهم على جرائمهم المتواصلة.

هذا وإستعرضت الكاتبة والإعلامية السيدة فريده زيران قصص من الواقع الفلسطيني، تناولت بها معاناة الفلسطينيين في الوطن والشتات، كما تحدثت عن تجربتها الشخصية أثناء زيارتها لفلسطين وما شاهدته من إجراءات صهيونية مُهينه بحق الفلسطينيين والأجانب ذو الأصول العربية والمتضامنين مع القضية والشعب الفلسطيني.

هذا وسلطت السيدة زيران الضوء على الأزمات الداخلية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والتي تتخذ من دماء الفلسطينيين رصيداً لإطالة عمرها وزيادة شعبيتها في أواسط المجتمع الصهيوني الذي يميل الى التطرف يوماً بعد يوم، وسعياً منها لتبرير فشلها السياسي والإقتصادي.

التعليقات