تصريح الدكتور أحمد يوسف

تصريح الدكتور أحمد يوسف
شريف النيرب

عضو الأمانة العامة / نقابة الصحفيين الفلسطينيين 
 
لم يكن تصريح الدكتور أحمد يوسف صدفة ، الذي قال فيه إن بين حماس وإسرائيل دردشات من خلال وسطاء أروبيين

إقرأ التحليل .

لم تنفي حماس ماجاء في تصريح دكتور يوسف

وفي العادة تُنفى تصريحات كثيرة منسوبة للدكتور أحمد يوسف

سبق وأن صرح القيادي الدكتور موسى أبو مرزوق

بأن المفاوضات مع إسرائيل ليست حرام وقد كان شجاعاً في الإعتراف الأول من مسؤول كبير في الحركة عن مفهوم المفاوضات ،غير أن الحركة سارعت إلى تجميل التصريح ( إننا نفاوض إسرائيل بالبنادق )

إذن لماذا هذا السيل في التلويح بالمفاوضات ؟؟

وتجميل المصطلح بالدردشات الدروشات المزحات النكشات ؟؟

بإختصار :

كلما وجدت حماس نفسها تحت ضغط تجاهل مطالبها المتعلقة بما تراه إلتزاماً من السلطة الفلسطينية تجاه موظفيها أو مسؤوليتها تجاه غزة

فإنها برأيي تبعث للسلطة رسالة مبطنة مفادها ( نحن جاهزون لملاحقتكم في مشروع أوسلو ) أي مشروع السلطة الفلسطينية التي ترفضه حماس وتتحذه مشرحة لتشويه السلطة الفلسطينية

إنتهينا من تحليل موقف حماس .

كذلك السلطة الفلسطينية ، كلما وجدت نفسها أسيرة المواقف الإسرائيلية المحبطة وجدار الرفض الإسرائيلي لإقامة دولة فلسطينية أو حجز الأموال التابعة للسلطة الفلسطينية ، فإن السلطة تسارع إلى تهديد إسرائيل بورقة المصالحة الفلسطينية

وغالباً ما ترضخ إسرائيل في وجه تهديدات السلطة خشية أن تنجح المصالحة مرة ويفشل المشروع الإسرائيلي الذي لا يستكين لحظة في تعميق الإنقسام السياسي الذي سيترتب عليه إنقسام جغرافي ظهرت علامات الساعة منها  

إذن على قاعدة مربع أرسطو

حماس تهدد السلطة بإسرائيل

السلطة تهدد إسرائيل بحماس

السلطة وحماس مهددتان من إسرائيل 

[email protected]