عين شمس" تفتش فى "الشخصية المصرية"
رام الله - دنيا الوطن
أوصى مؤتمر "أنساق القيم وتحولات الشخصية العربية" الذى عقد الأسبوع الماضى بدار الضيافة التابعة لجامعة عين شمس بضرورة تعاون المؤسسات الدينية والأكاديمية والإعلامية والحكومية للمساهمة فى تنوير المجتمع العربى تجاه قضاياه المعاصرة، وتوعيته بخطورة الأفكار المتطرفة.
وقال رئيس جامعة عين شمس الدكتور حسين عيسى فى كلمة افتتاح المؤتمر الذى عقد تحت رعاية الدكتور سيد عبدالخالق وزير التعليم العالى والدكتور شريف حماد وزير البحث العلمى أن من المهم التعرف على التغييرات التى حدثت فى بنية الشخصية العربية بوجه عام والشخصية المصرية بوجه خاصة.
مؤكداً على أهمية المؤتمر ومحاوره المختلفة فى تقديم رؤية واضحة لفهم الماضى والحاضر والمستقبل وطالب الباحثين والكتاب والمفكرين بالاهتمام بهذا الجانب الاجتماعى والثقافى لبناء الشخصية المصرية وأشار إلى أهمية دور الجامعة فى هذا الصدد.
بينما أكد الدكتور عبدالرازق بركات رئيس المؤتمر عميد كلية الآداب على أهمية دور الأدب فى فهم الشخصية المصرية مستشهداً بقصيدتين من الشعر إحداهما لإبراهيم ناجى عام 1914 والأخرى لصلاح عبدالصبور.. وهما من القصائد التى لخصت أهمية القيم الاجتماعية والثقافية فى بناء الشخصية بينما ركزت كلمة الدكتور "على عبدالعزيز" نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث على أهمية المؤتمر والقضايا المطروحة فيه وطلب المزيد من المؤتمرات التى تناقش هذه القضايا الاجتماعية والثقافية وبصفة خاصة بعض التحولات التى حدثت فى المجتماعات العربية.
فيما أكد مقرر المؤتمر وكيل كلية الآداب الدكتور مصطفى مرتضى أن المجتمع المصرى الآن بحاجة إلى دراسات اجتماعية وثقافية مكثفة لفهم التغيرات والتحولات التى طرأت على الشخصية المصرية والعربية.. ونظراً لاهتمام القيادة السياسية بالعمل فى كل الاتجاهات فقد نوه مرتضى إلى أهمية العمل البحثى الجاد لرجوع المجتمع المصرى لسابق عهده بقيمه وأخلاقه وأضاف أن التقدم لا يمكن أن يتأتى إلا بتحضر الشخصية وتمسكها بالقيم الإيجابية.
وأشار إلى أهمية الأوراق المقدمة فى المؤتمر والتى تضمنت العديد من المحاور الخاصة بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأيضاً التحولات الخاصة بالقيم الاجتماعية والتحولات المرتبطة بأنساق القيم وأيضاً تناول المؤتمر تجديد الخطاب الدينى ودور الأزهر والكنيسة فى تجديد هذا الخطاب وتناول دور الإعلام المعاصر فى تنوير المجتمع بجميع شرائحه الاجتماعية.. محاولاً الخروج بتوصيات عدة تحث على بناء الإنسان المصرى وبناء الشخصية المصرية.
أوصى مؤتمر "أنساق القيم وتحولات الشخصية العربية" الذى عقد الأسبوع الماضى بدار الضيافة التابعة لجامعة عين شمس بضرورة تعاون المؤسسات الدينية والأكاديمية والإعلامية والحكومية للمساهمة فى تنوير المجتمع العربى تجاه قضاياه المعاصرة، وتوعيته بخطورة الأفكار المتطرفة.
وقال رئيس جامعة عين شمس الدكتور حسين عيسى فى كلمة افتتاح المؤتمر الذى عقد تحت رعاية الدكتور سيد عبدالخالق وزير التعليم العالى والدكتور شريف حماد وزير البحث العلمى أن من المهم التعرف على التغييرات التى حدثت فى بنية الشخصية العربية بوجه عام والشخصية المصرية بوجه خاصة.
مؤكداً على أهمية المؤتمر ومحاوره المختلفة فى تقديم رؤية واضحة لفهم الماضى والحاضر والمستقبل وطالب الباحثين والكتاب والمفكرين بالاهتمام بهذا الجانب الاجتماعى والثقافى لبناء الشخصية المصرية وأشار إلى أهمية دور الجامعة فى هذا الصدد.
بينما أكد الدكتور عبدالرازق بركات رئيس المؤتمر عميد كلية الآداب على أهمية دور الأدب فى فهم الشخصية المصرية مستشهداً بقصيدتين من الشعر إحداهما لإبراهيم ناجى عام 1914 والأخرى لصلاح عبدالصبور.. وهما من القصائد التى لخصت أهمية القيم الاجتماعية والثقافية فى بناء الشخصية بينما ركزت كلمة الدكتور "على عبدالعزيز" نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث على أهمية المؤتمر والقضايا المطروحة فيه وطلب المزيد من المؤتمرات التى تناقش هذه القضايا الاجتماعية والثقافية وبصفة خاصة بعض التحولات التى حدثت فى المجتماعات العربية.
فيما أكد مقرر المؤتمر وكيل كلية الآداب الدكتور مصطفى مرتضى أن المجتمع المصرى الآن بحاجة إلى دراسات اجتماعية وثقافية مكثفة لفهم التغيرات والتحولات التى طرأت على الشخصية المصرية والعربية.. ونظراً لاهتمام القيادة السياسية بالعمل فى كل الاتجاهات فقد نوه مرتضى إلى أهمية العمل البحثى الجاد لرجوع المجتمع المصرى لسابق عهده بقيمه وأخلاقه وأضاف أن التقدم لا يمكن أن يتأتى إلا بتحضر الشخصية وتمسكها بالقيم الإيجابية.
وأشار إلى أهمية الأوراق المقدمة فى المؤتمر والتى تضمنت العديد من المحاور الخاصة بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأيضاً التحولات الخاصة بالقيم الاجتماعية والتحولات المرتبطة بأنساق القيم وأيضاً تناول المؤتمر تجديد الخطاب الدينى ودور الأزهر والكنيسة فى تجديد هذا الخطاب وتناول دور الإعلام المعاصر فى تنوير المجتمع بجميع شرائحه الاجتماعية.. محاولاً الخروج بتوصيات عدة تحث على بناء الإنسان المصرى وبناء الشخصية المصرية.

التعليقات