البرلمان العربي فى ختام جلسته بجيبوتي : دعم جيبوتي واجب عربي
كتب - عادل رمضان الأترجى
بناءا على المادة السادسة من النظام الأساسي للبرلمان العربي والتي تنص في فقرتها الرابعة على "للبرلمان أو لجانه الاجتماع في مقر أي دولة عضو أو بمقر الجامعة"، قرر مكتب البرلمان فى اجتماعه السابع فى الفترة من 7-9 أبريل 2015، أن يعقد البرلمان اجتماعاته وجلساته فى مقر البرلمان الجيبوتي على مدار ثلاثة أيام (الجمعة والسبت والأحد) الموافق 24-25-26 أبريل 2015، وللإطلاع على واقع هذه الدولة العربية، وما تعانيه من مشاكل وتحديات .
وكانت موافقة مكتب البرلمان نابعة من الإيمان بضرورة دعم الدول العربية الشقيقة والتي تمثل جزء من الأمة العربية، وتأكيدا على وحدة الصف العربي وتضامنه وتكامله مع بعضه البعض، وهدف الاجتماع لتسليط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة على كافة المستويات من أجل دعم دولنا العربية الأقل نماءا، وتطبيقا لتكليفات البرلمان العربي فى نظامه الأساسي بالعمل على تحقيق التكامل والتعاون العربي المشترك .
وعبر الجميع فى البرلمان العربي عن جزيل الشكر والعرفات لجمهورية جيبوتي رئاسة وحكومة وشعبا، على حفاوة الاستقبال، والاستضافة لاجتماعات وجلسة البرلمان العربي، والدعم والتقدير الكبير لدور البرلمان العربي ومنحه وسام النجمة الكبرى والتي قدمها فخامة رئيس جمهورية جيبوتي لمعالي رئيس البرلمان تقديرا لجهوده ودوره فى التعبير عن الشعوب العربية .
وحرص البرلمان العربي على الوقوف على أوضاع اللاجئين اليمنيين، بجمهورية جيبوتي وما تقدمه من خدمات ومساعدات فى حدود إمكانياتها، مما استدعى ضرورة وجود دورا وجهدا واضحا من البرلمان العربي لرفع هذه المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمنى، ومعاونة الحكومة الجيبوتية فى استقبالها لهؤلاء الفارين من الصراع داخل اليمن الشقيق .
وسجل الجميع في البرلمان العربي تأييدهم لهذا التوجه، وعبروا عن تضامنهم مع الشعب الجيبوتي .
وحرصت لجان البرلمان الدائمة الأربع على إعطاء مناقشة التضامن والدعم في كافة المحاور لجمهورية جيبوتي شعبا وحكومة أولوية حيث صدرت توصيات عملية لتحقيق دعم الأخوة فى جمهورية جيبوتي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا، وكانت التوصيات التى خرجت عن البرلمان على النحو الآتي :
· الاتصال بجامعة الدول العربية وكذا البرلمانات والمجالس العربية والمنظمات الدولية؛ لتقديم الدعم السريع والعاجل لكل من اليمنيين والحكومة فى جمهورية جيبوتي فى ظل هذه الظروف الصعبة .
· حث الدول العربية على دعم جمهورية جيبوتي في كافة المجالات، وزيادة وتفعيل التمثيل الدبلوماسى بها، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي الجاذب للاستثمار .
· دعوة المجالس الوزارية والأجهزة المتخصصة لجامعة الدول العربية إلى عقد اجتماعاتها وتكثيف تواجدها في جيبوتي من أجل دعمها وتكثيف حضورها على المستوى العربي .
· حث الدول العربية والمنظمات الدولية المعنية على تقديم المساعدات الإنسانية والضرورية، بحيث يبرز دور هذه الدول العربية التضامني وتسخر هذه المساعدات للهدف الذى قدمت من أجله، ومتابعة البرلمان العربي لهذه الجهود .
· التأكيد على الدور الهام لجمهورية جيبوتي في الأمن القومي العربي والعمل على دعم مكانتها.
· العمل على إصدار تقريرا شاملا حول الدول العربية الأقل نماءا وفي مقدمتها جيبوتي، ودراسة كيفية تقديم سبل الدعم والعون لها فى إطار التضامن العربي.
· دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) لزيادة المشاريع الخاصة بتطوير العملية التعليمية والتربوية في جيبوتي.
· حث جامعة الدول العربية على إنشاء معهد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
· توفير مزيدا من المنح الدراسية التعليمية لطلاب وطالبات جيبوتي في الدول العربية نظرا للحاجة الملحة لذلك.
بناءا على المادة السادسة من النظام الأساسي للبرلمان العربي والتي تنص في فقرتها الرابعة على "للبرلمان أو لجانه الاجتماع في مقر أي دولة عضو أو بمقر الجامعة"، قرر مكتب البرلمان فى اجتماعه السابع فى الفترة من 7-9 أبريل 2015، أن يعقد البرلمان اجتماعاته وجلساته فى مقر البرلمان الجيبوتي على مدار ثلاثة أيام (الجمعة والسبت والأحد) الموافق 24-25-26 أبريل 2015، وللإطلاع على واقع هذه الدولة العربية، وما تعانيه من مشاكل وتحديات .
وكانت موافقة مكتب البرلمان نابعة من الإيمان بضرورة دعم الدول العربية الشقيقة والتي تمثل جزء من الأمة العربية، وتأكيدا على وحدة الصف العربي وتضامنه وتكامله مع بعضه البعض، وهدف الاجتماع لتسليط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة على كافة المستويات من أجل دعم دولنا العربية الأقل نماءا، وتطبيقا لتكليفات البرلمان العربي فى نظامه الأساسي بالعمل على تحقيق التكامل والتعاون العربي المشترك .
وعبر الجميع فى البرلمان العربي عن جزيل الشكر والعرفات لجمهورية جيبوتي رئاسة وحكومة وشعبا، على حفاوة الاستقبال، والاستضافة لاجتماعات وجلسة البرلمان العربي، والدعم والتقدير الكبير لدور البرلمان العربي ومنحه وسام النجمة الكبرى والتي قدمها فخامة رئيس جمهورية جيبوتي لمعالي رئيس البرلمان تقديرا لجهوده ودوره فى التعبير عن الشعوب العربية .
وحرص البرلمان العربي على الوقوف على أوضاع اللاجئين اليمنيين، بجمهورية جيبوتي وما تقدمه من خدمات ومساعدات فى حدود إمكانياتها، مما استدعى ضرورة وجود دورا وجهدا واضحا من البرلمان العربي لرفع هذه المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمنى، ومعاونة الحكومة الجيبوتية فى استقبالها لهؤلاء الفارين من الصراع داخل اليمن الشقيق .
وسجل الجميع في البرلمان العربي تأييدهم لهذا التوجه، وعبروا عن تضامنهم مع الشعب الجيبوتي .
وحرصت لجان البرلمان الدائمة الأربع على إعطاء مناقشة التضامن والدعم في كافة المحاور لجمهورية جيبوتي شعبا وحكومة أولوية حيث صدرت توصيات عملية لتحقيق دعم الأخوة فى جمهورية جيبوتي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا، وكانت التوصيات التى خرجت عن البرلمان على النحو الآتي :
· الاتصال بجامعة الدول العربية وكذا البرلمانات والمجالس العربية والمنظمات الدولية؛ لتقديم الدعم السريع والعاجل لكل من اليمنيين والحكومة فى جمهورية جيبوتي فى ظل هذه الظروف الصعبة .
· حث الدول العربية على دعم جمهورية جيبوتي في كافة المجالات، وزيادة وتفعيل التمثيل الدبلوماسى بها، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي الجاذب للاستثمار .
· دعوة المجالس الوزارية والأجهزة المتخصصة لجامعة الدول العربية إلى عقد اجتماعاتها وتكثيف تواجدها في جيبوتي من أجل دعمها وتكثيف حضورها على المستوى العربي .
· حث الدول العربية والمنظمات الدولية المعنية على تقديم المساعدات الإنسانية والضرورية، بحيث يبرز دور هذه الدول العربية التضامني وتسخر هذه المساعدات للهدف الذى قدمت من أجله، ومتابعة البرلمان العربي لهذه الجهود .
· التأكيد على الدور الهام لجمهورية جيبوتي في الأمن القومي العربي والعمل على دعم مكانتها.
· العمل على إصدار تقريرا شاملا حول الدول العربية الأقل نماءا وفي مقدمتها جيبوتي، ودراسة كيفية تقديم سبل الدعم والعون لها فى إطار التضامن العربي.
· دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) لزيادة المشاريع الخاصة بتطوير العملية التعليمية والتربوية في جيبوتي.
· حث جامعة الدول العربية على إنشاء معهد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
· توفير مزيدا من المنح الدراسية التعليمية لطلاب وطالبات جيبوتي في الدول العربية نظرا للحاجة الملحة لذلك.

التعليقات