أنصار الأسرى تطالب بإبراز و تفعيل قضية الأسرى عالمياً

رام الله - دنيا الوطن
وجهت منظمة أنصار الأسرى  رسالة إلى مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشرالذي يعقد بالعاصمة الالمانية طالبت فيها المؤتمرين على إبراز قضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، في أعمال المؤتمر المقرّر عقدة بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية مما سيجعل من قضية الأسرى محوراً هاما لما تشغله هذه القضية من مكانة بارزة في صدارة الاهتمامات الفلسطينية والضمائر الحية في العالم، وإبرازاً لعدالة قضية الحرية بالنسبة لستة ألاف خمسمائة أسير وأسيرة قابعين في سجون الاحتلال يعانون من انتهاكات عدّة تمسّ ظروفهم الاعتقالية، علاوة على حرمانهم من أبسط حقوقهم.

وقالت أنصار الأسرى أن مناقشة ملف الأسرى بحضور شخصيات ومؤسسات دولية على الساحة الدولية سيغير نظام وتفكير العالم تجاه أسرانا وسيكون بمقدورنا استقطاب الرأي العام الأوربي من اجل الضغط على حكوماتهم والتي بدورها تضغط باتجاه إغلاق هذا الملف ولو من الناحية الإنسانية.

وأكدت أنصار الأسرى انه آن الأوان لتفعيل هذه القضية على أوسع نطاق والعمل على تدويلها، وأنّ يستشعر جميع الفلسطينيين والعرب بمسؤوليّاتهم نحو الأسرى في سجون الاحتلال.

وأشادت أنصار الأسرى بالجهود الجبارة للقائمين على فعاليات المؤتمر واقامتة بشكل سنوي نحو إفساح المجال لفلسطينيّي أوروبا للتعبير عن آرائهم في القضايا الفلسطينيّة الأساسيّة وتأكيد وجودهم في الساحة السياسيّة الفلسطينيّة ، وحشد الرأي العام الدولي نحو القضية الفلسطينية و تقريب الحقيقة إلى الشعوب الأوروبيّة في مواجهة الأكاذيب الصهيونيّة.

وإليكم نص البرقية التي وجهت والقيت بالمؤتمر

سم الله الرحمن الرحيم

برقية من منظمة أنصار الأسرى الى مؤتمر فلسطيني أوروبا 13 

بالعاصمة الالمانية برلين

السيدات والسادة..الاخوات والاخوة المؤتمرون..

من قلب غزة المحاصرة والصامدة التي تعيش الام والمل معا  وتفكردوما بما يعيشه الأسرى الفلسطينين الأبطال في السجون الاسرائيلية ...نراسلكم مرة اخرى..ونبرق لكم في منظمة أنصار الأسرى بأسمى معاني الحرية كل التحية  والتقدير على عظيم جهودكم في خدمة قضية الأسرى والقضايا الوطنية.

أيها السيدات والسادة ..أننا وفي ظل تصاعد وتيرة الحراك التضامني المتدفق تجاه قضية أسرانا ونصرتهم شعبياً ومؤسساتيًا ..محليًا ودوليًا ..نؤكد من خلالكم على ضرورة تفعيل قضيتهم العادلة والإنسانية باعتبارهم سفراء للحرية وعنوانها لكل المعمورة , فمعاركهم التي يخوضوها لانجاز ابسط حقوقهم يستوجب علينا جميعا دعمها وإسنادها أينما كنا ومن أين نكون ومن نكون ! ,وتحقيق أمانيهم بالحرية والعيش بكرامة اسوة بباقي البشرية ووفق ابسط المعايير والمتطلبات الإنسانية .واليوم  امام كل هذا العنفوان وهذه الإرادة التي يجسدوها اخوانكم الأسرى الابطال ... نرى في منظمة أنصار الأسرى  بأن الواقع المرير الذي يعيشونه أصبحنا ملزمين إجبارياً وكاستحقاق لهم علينا بكافة المؤسسات والشخصيات وفي المقدمة أبناء شعبنا في اوروبا والمؤسسات العاملة واحرار العالم , إلى جانب قوة الضغط للنقابات العامة والمساندة والصحفيين والحقوقيين باعتبارهم يشكلوا حلقة الوصل وأداة لفرض القرار اللوجستي والذي بدوره يفرض ويحرج ويشكل اداة ضاغطة على (إسرائيل) ومن يدعمها , وذلك في سبيل الإفراج عنهم كاستحقاق يفرضه  الواقع والضرورة الإنسانية والأخلاقية الدولية على كافة مستوياتها.

إننا في منظمة أنصار الأسرى واذ نحيي مؤتمركم الموقر ونقدر عالياً هذه الوقفة الوطنية وجهودكم وفعالياتكم المخلصة في هذا السبيل , فإننا نطالبكم بالتالي.._

1..التنسيق والترتيب مع سفارتنا الفلسطينية والعربية والعمل على تنظيم لقاءات مع السفراء والمعتمدين الأجانب في كل الدول والمؤتمرات الدولية وعرض قضيتهم عليهم ودفعهم لإعطاء موقف ايجابي ينصف الأسرى ويساهم في إطلاق سراحهم.

2...تشكيل وفود من ذوي الأسرى وممن عاش تجربة الأسر والمهتمين بهذا الملف  لعمل جولات ولقاءات تشرح ظروف ومعاناة الأسرى والعمل على تحشيد الرأي العام اتجاه نصرتهم

3..تشكيل لجنة حقوقية مؤسساتية من عدة جهات تأخد  على عاتقها حمل ملف الاسرى ومتابعته في كافة المؤسسات الدولية وأروقتها .

4..كما ونطالب الإخوة الإعلاميين والصحفيين بإعطاء مساحة أوسع واشمل للوضع الإنساني للأسرى في السجون الإسرائيلية وفق تقارير وأفلام تسجيلية تبرز وتفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.وعمل موقع وحساب خاص بالأسرى الفلسطينيين على المواقع الالكترونية مثل يو تيوب ,والفيس بوك , وتويتر يتولى المؤتمر متابعته والاشراف عليه , واستقبال المقترحات او المشاريع او الفعاليات او الأفكار التضامنية مع الأسرى وتبنيها.

4..أن يتكفل المؤتمر بعمل نشرة دورية موحدة يكون مركزها المؤتمر لمتابعة وضع الأسرى  ومساعدتهم في تحقيق مطالبهم , وتوزيعها كجريدة رسمية ولو بشكل مؤقت عن الأسرى والفعاليات التضامنية معهم في دول أوروبا .

7..الإعلان عن جائزة المؤتمر لأفضل مقترح أممي لمساعدة الأسرى الفلسطينيين في محنتهم .

 السيدات والسادة:

إننا في منظمة أنصار الأسرى ننظر اليكم بعيون أمهات وآباء وزوجات وأبناء وذوي قرابة ستة الاف وخمسمائة أسير ونترقب ان ينجز مؤتمركم الموقر أفعالاً ملموسة ترقى لحجم المأساة التي يلقاها الأسرى في السجون الإسرائيلية , فنحن على ثقة كبيرة بمسئولياتكم العظيمة تجاه اخوانكم وأبناءكم الاسرى وتجاه قضيتهم , والتي باتت بعد هذه المعارك المفصلية معارك الحرية والشرف , معارك الأجساد الصامدة والأمعاء الخاوية أكثر حتمية نحو الانتصار .

فالعالم مطالب الآن بالتحرك العاجل لإغلاق هدا الملف باطلاق سراحهم بالضغط على (اسرائيل )بكل السبل للإفراج عنهم وتحقيق مطالبهم ,من اجل عودتهم الى بيوتهم وعوائلهم سالمين , وليعيشوا ويعاملوا مع أسرهم كباقي البشر بكرامة بعيداً عن القتل والخوف والعزل فكرامتهم من كرامتنا جميعا .

التعليقات