جماهير خان يونس تشيع الكاتب التقدمي المناضل محمد ايوب
غزة- دنيا الوطن
شيعت جماهير غفيرة من الشعب الفلسطيني في محافظة خان يونس في وداع الرفيق المربي والمناضل الكبير الدكتور محمد
أيوب ،بحضور ممثلي ممثلي القوى الوطنية ،ومن رفاقه وأصدقائه، ومن وجهاء مدينة خانيونس ،ومن تلاميذه .
وفي كلمة القوى الوطنية القى الرفيق/ طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني كلمة تأبينية مؤكدا على مناقب الفقيد قال فيها: في هذه اللحظات المؤلمة لا نملك إلا أن ننحني إجلالا وإكبارا لكل شهداء شعبنا ،ولروح الشهيد القائد الوطني الكبير الدكتور / محمد أيوب(أبو نضال ).
هذا المناضل التقدمي الذي تعلمنا منه كيف يكون النضال ،وكيف يكون الصمود في مواجهة السجن والسجان .. التقيناه في السجون والمعتقلات الصهيونية ،وكان مثالا للوطني التقدمي الثائر المتمرد المعلم والمربي والملتزم بالدفاع عن قضايا شعبه في الحرية والاستقلال والعودة.تعلمنا منه كيف يتعامل مع رفاقه بروح الصدق والانتماء للوطن والشعب والقضية ،ولقائدة
نضاله منظمة التحرير الفلسطينية ،وفي كل لقاءاته كان دائما يؤكد على التمسك بأهداف شعبنا ،وأن لا تنحرف البوصلة عن القدس والحقوق الوطنية ،واعتبر أن أي انحراف عن هذه الأهداف الذي دفع شعبنا الآلاف من الشهداء والآلاف من المعتقلين والضحايا والمعاناة والتشرد هي جريمة يرتكبها المنحرفون.
وكان دائما يؤكد أن المرحلة التي نعيشها هي مرحلة التحرر الوطني ، وهذه تتطلب من كل القوى الوطنية والإسلامية ومن مكونات المجتمع المدني ،الاتفاق على برنامج سياسي موحد.. يمثل برنامج الحد الأدنى يجمع عليه كل أبناء شعبنا وقواه السياسية في الداخل والخارج ،واعتبار أن تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية هما مدخلا لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي .
كما أكد على التداخل بين مهمات مرحلة التحرر الوطني وبين مهمات التحرر الاجتماعي والديمقراطي باعتبارها ضمانة لتحقيق أهدافنا ..وان التشرذم ومحاولة إخراج قطاع غزة من المشروع الوطني الفلسطيني ،ومحاولة فصله عن وحدة شعبنا السياسية والجغرافية هي أيضا جريمة.
وفي نهاية كلمته أكد الصفدي على أهمية التعلم من رفيقنا ،بالوفاء له والتمسك بالمثل والأهداف التي زرعها الرفيق بين رفاقه وتلاميذه وأصدقائه ،وبالمبادئ والمثل التي آمن بها ،وضحى بشبابه من اجلها. وداعا يا رفيقنا وستبقى ذكراك في ضمير شعبك ورفاقك.
شيعت جماهير غفيرة من الشعب الفلسطيني في محافظة خان يونس في وداع الرفيق المربي والمناضل الكبير الدكتور محمد
أيوب ،بحضور ممثلي ممثلي القوى الوطنية ،ومن رفاقه وأصدقائه، ومن وجهاء مدينة خانيونس ،ومن تلاميذه .
وفي كلمة القوى الوطنية القى الرفيق/ طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني كلمة تأبينية مؤكدا على مناقب الفقيد قال فيها: في هذه اللحظات المؤلمة لا نملك إلا أن ننحني إجلالا وإكبارا لكل شهداء شعبنا ،ولروح الشهيد القائد الوطني الكبير الدكتور / محمد أيوب(أبو نضال ).
هذا المناضل التقدمي الذي تعلمنا منه كيف يكون النضال ،وكيف يكون الصمود في مواجهة السجن والسجان .. التقيناه في السجون والمعتقلات الصهيونية ،وكان مثالا للوطني التقدمي الثائر المتمرد المعلم والمربي والملتزم بالدفاع عن قضايا شعبه في الحرية والاستقلال والعودة.تعلمنا منه كيف يتعامل مع رفاقه بروح الصدق والانتماء للوطن والشعب والقضية ،ولقائدة
نضاله منظمة التحرير الفلسطينية ،وفي كل لقاءاته كان دائما يؤكد على التمسك بأهداف شعبنا ،وأن لا تنحرف البوصلة عن القدس والحقوق الوطنية ،واعتبر أن أي انحراف عن هذه الأهداف الذي دفع شعبنا الآلاف من الشهداء والآلاف من المعتقلين والضحايا والمعاناة والتشرد هي جريمة يرتكبها المنحرفون.
وكان دائما يؤكد أن المرحلة التي نعيشها هي مرحلة التحرر الوطني ، وهذه تتطلب من كل القوى الوطنية والإسلامية ومن مكونات المجتمع المدني ،الاتفاق على برنامج سياسي موحد.. يمثل برنامج الحد الأدنى يجمع عليه كل أبناء شعبنا وقواه السياسية في الداخل والخارج ،واعتبار أن تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية هما مدخلا لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي .
كما أكد على التداخل بين مهمات مرحلة التحرر الوطني وبين مهمات التحرر الاجتماعي والديمقراطي باعتبارها ضمانة لتحقيق أهدافنا ..وان التشرذم ومحاولة إخراج قطاع غزة من المشروع الوطني الفلسطيني ،ومحاولة فصله عن وحدة شعبنا السياسية والجغرافية هي أيضا جريمة.
وفي نهاية كلمته أكد الصفدي على أهمية التعلم من رفيقنا ،بالوفاء له والتمسك بالمثل والأهداف التي زرعها الرفيق بين رفاقه وتلاميذه وأصدقائه ،وبالمبادئ والمثل التي آمن بها ،وضحى بشبابه من اجلها. وداعا يا رفيقنا وستبقى ذكراك في ضمير شعبك ورفاقك.
