النصر الصوفي: الجماعة الاسلامية وداعش تنظيم واحد والحكومة غير جادة في مكافحة الإرهاب

رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الجماعة الاسلامية تأسست في بداية السبعينات من طلبة الجامعات المصرية وخاصة في المنيا وأسيوط وسوهاج، وتبنت الفكر الجهادي للسيطرة على الحكم، وإقامة الخلافة الاسلامية.

وأضاف زايد أن الجماعة في سبيل تحقيق أهدافها تبنت العنف واستهداف رجال الأمن، وظهر ذلك بعد تبنيها قتل الرئيس الراحل أنور السادات وبعد الحادث بيومين الهجوم على مديرية أمن أسيوط وراح ضحيته 180 فردا من ضباط وقادة وجنود الشرطة، وأعلنوا إن أسيوط ولاية إسلامية حتى حررتهم قوات الجيش، وكذلك مذبحة الأقصر في بداية التسعينات والذي راح ضحيته 55 سائح أجنبي، واستمرت عملياتهم لسنوات في استهداف السياحة المصرية.

وتساءل زايد كيف يمكن لمجموعة من الشباب أن يكونوا فيما بينهم جماعة بهذا الشكل، مشيرا إلى أن الجماعة كانت تتلقى الدعم المادي من أطراف خارجية وهو ما جعلها مستمرة إلى يومنا هذا، مشيرا إلى أن طريقة استهداف الجماعة للأبرياء هو نفس الطريقة التي تفعلها "داعش" بالمدنيين في سوريا والعراق وليبيا وغيرها.

وقال إن هناك بعض الأخطاء التي وقعت فيها حكومات ما بعد ثورة 30 يونيو، كتعيين الدكتور ناجح إبراهيم في المجلس القومي لحقوق الإنسان، كما أن الأخير ومعه كرم زهدي وغيرهم فتحت لهم أبواب الأزهر لإعطاء المحاضرات الدينية.

وقال أيضا أن الكثير من قيادات الجماعة كعصام دربالة هدد الدولة إذا حلت الأحزاب الدينية، وأيضا حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الاسلامية قال إن أمن مصر مرتبط بوجود الأحزاب الدينية وانه خط أحمر، ما يعني أن توبتهم التي خرجوا على أثرها من السجون غير صادقة.

أكد رئيس حزب النصر الصوفي، أن من تلوثت أياديهم بدماء الأبرياء لا مكان لهم بين المصريين، وعلى الأزهر الشريف أن يقود مسيرة الدعوة وتصحيح المفاهيم والأخطاء المغلوطة التي انتشرت خلال الفترات الماضية، وكانت سببا في مزيد من الشهداء، مطالبا الحكومة بحل الجماعة والجماع الأخرى التي على شاكلتها.

التعليقات