مفوضية رام الله تكرم جمعية أصدقاء الكفيف وطلبة مدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
كرم وفد من مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة، ترأسه المفوض السياسي للمحافظة ناصر نمر وضم مفوض التوجيه الوطني نافذ خليل، ومفوض الضابطة الجمركية أيمن عدنان، ومفوض الأمن الوطني رامي غنام، مدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية التابعة لجميعة أصدقاء الكفيف، لدورها الكبير والمميز في خدمة هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة البصرية، ولمشاركتهم الابداعية في مهرجان رسالة المحبة الذي نظمته المفوضية بالتعاون مع مديرية التربية وبلدية رام الله، والذي قدم خلاله طلبة من المدرسة فقرة دبكة شعبية كانت لوحة ابداعية فاقت كل التوقعات ونالت اعجاب الجمهور.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوفد لمقر المدرسة في البيرة، والتقى مديرة المدرسة سهى عفونة.
وفي بداية اللقاء ثمن المفوض السياسي جهود إدارة المدرسة لهذه الفئة من المجتمع الفلسطيني في تقديم الرعاية والتعليم للطلبة لتجعلهم قادرين على مواجهة حياتهم الصعبة متسلحين بعلمهم وقدرتهم على الاهتمام بهذه الفئة في إبصار نور العلم والمعرفة، داعياً كافة فئات المجتمع لتقديم يد العون لهذه الجمعية الرائدة التي تقوم برسالة عظمة تجاه شريحة عزيزة من أبنائنا وبناتنا.
وأبدى المفوض السياسي الاستعداد للتواصل مع ادارة المدرسة في التعاون في سياق أية مبادرة يمكن للمفوضية ان تقدمها من خدمات لهذه الفئه، من ابنائنا الذين شاءت عناية الله سبحانه وتعالى ان يكونوا كفيفين او ضعاف بصر الا ان قلوبهم بلا شك عامرة بالحب والايمان.
من جهتها قدمت مديرة المدرسة سهى عفونة شكرها للمفوضية على هذه اللفتة الكريمة، مقدمة شرحاً عن المدرسة التي انشئت في العام 1978، وتضم الصفوف من الأول حتى الصف العاشر، في حين ان الصفين الحادي والثاني عشر يتم دمجهم في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، بناء على قرار بدمج هذه الفئة في المدارس.
وأوضحت ان المدرسة تضم 65 طالباً وطالبة من جميع المحافظات الشمالية يقوم بخدمتهم 29 موظفاً وموظفة.
بعد ذلك قام الوفد بجولة اطلع خلالها على الصفوف المدرسية وقسم الكمبيوتر والمكتبة.
وعلى هامش الزيارة نظمت الجمعية حفلاً فنياً اشتمل على فقرة الدبكة الشعبية وفقرة الأناشيد الوطنية شارك فيها طلبة المدرسة.
والقى المفوض السياسي كلمة حيا فيها الطلبة ومؤكداً أهمية العلم والعلماء وما يجنونه من ثمار عظيمة، وحث الطلبة على الارتقاء بأنفسهم للوصول إلى أعلى الغايات والمراتب العلمية رغم كل المعوقات، باعتبارهم جيل المستقبل الذين يتسلحون بعزيمة تقهر الظلمة، ولا تبقي لليأس مكانا، حيث إن نور البصيرة يتغلب على ظلام العيون.
وفي نهاية الزيارة سلم المفوض السياسي والوفد المرافق شهادة التكريم لإدارة المدرسة وطلبتها.


كرم وفد من مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة، ترأسه المفوض السياسي للمحافظة ناصر نمر وضم مفوض التوجيه الوطني نافذ خليل، ومفوض الضابطة الجمركية أيمن عدنان، ومفوض الأمن الوطني رامي غنام، مدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية التابعة لجميعة أصدقاء الكفيف، لدورها الكبير والمميز في خدمة هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة البصرية، ولمشاركتهم الابداعية في مهرجان رسالة المحبة الذي نظمته المفوضية بالتعاون مع مديرية التربية وبلدية رام الله، والذي قدم خلاله طلبة من المدرسة فقرة دبكة شعبية كانت لوحة ابداعية فاقت كل التوقعات ونالت اعجاب الجمهور.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوفد لمقر المدرسة في البيرة، والتقى مديرة المدرسة سهى عفونة.
وفي بداية اللقاء ثمن المفوض السياسي جهود إدارة المدرسة لهذه الفئة من المجتمع الفلسطيني في تقديم الرعاية والتعليم للطلبة لتجعلهم قادرين على مواجهة حياتهم الصعبة متسلحين بعلمهم وقدرتهم على الاهتمام بهذه الفئة في إبصار نور العلم والمعرفة، داعياً كافة فئات المجتمع لتقديم يد العون لهذه الجمعية الرائدة التي تقوم برسالة عظمة تجاه شريحة عزيزة من أبنائنا وبناتنا.
وأبدى المفوض السياسي الاستعداد للتواصل مع ادارة المدرسة في التعاون في سياق أية مبادرة يمكن للمفوضية ان تقدمها من خدمات لهذه الفئه، من ابنائنا الذين شاءت عناية الله سبحانه وتعالى ان يكونوا كفيفين او ضعاف بصر الا ان قلوبهم بلا شك عامرة بالحب والايمان.
من جهتها قدمت مديرة المدرسة سهى عفونة شكرها للمفوضية على هذه اللفتة الكريمة، مقدمة شرحاً عن المدرسة التي انشئت في العام 1978، وتضم الصفوف من الأول حتى الصف العاشر، في حين ان الصفين الحادي والثاني عشر يتم دمجهم في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، بناء على قرار بدمج هذه الفئة في المدارس.
وأوضحت ان المدرسة تضم 65 طالباً وطالبة من جميع المحافظات الشمالية يقوم بخدمتهم 29 موظفاً وموظفة.
بعد ذلك قام الوفد بجولة اطلع خلالها على الصفوف المدرسية وقسم الكمبيوتر والمكتبة.
وعلى هامش الزيارة نظمت الجمعية حفلاً فنياً اشتمل على فقرة الدبكة الشعبية وفقرة الأناشيد الوطنية شارك فيها طلبة المدرسة.
والقى المفوض السياسي كلمة حيا فيها الطلبة ومؤكداً أهمية العلم والعلماء وما يجنونه من ثمار عظيمة، وحث الطلبة على الارتقاء بأنفسهم للوصول إلى أعلى الغايات والمراتب العلمية رغم كل المعوقات، باعتبارهم جيل المستقبل الذين يتسلحون بعزيمة تقهر الظلمة، ولا تبقي لليأس مكانا، حيث إن نور البصيرة يتغلب على ظلام العيون.
وفي نهاية الزيارة سلم المفوض السياسي والوفد المرافق شهادة التكريم لإدارة المدرسة وطلبتها.



