محاضرة للكاتب الدكتور حسن عبد الله في مدرسة بنات رافات
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من إدارة مدرسة بنات رافات ، القى الكاتب الدكتور حسن عبد الله محاضرة لطالبات المدرسة حول كيفية التوفيق بين التجربتين الإعلامية والأدبية بالنسبة إلى من يجمع بين المجالين، وكيف يغذي ويدعم كل مجال الآخر في عملية تكاملية علماَ ان للإعلام مفرداته ومصطلحاته وللأدب اسلوبه وخياله ومقوماته الأخرى.
وقرأ د. حسن عبد الله نصوصاَ من كتابه "رام الله تصطاد الغيم"، ثم جرى نقاش وتحليل هذه النصوص بمشاركة الطالبات.
وتناول د. حسن عبد الله في المحاضرة أهمية القراءَة الذاتية ودور معلمات ومعلمي اللغة العربية في المدارس في تشجيع الطلاب والطالبات على القراءَة، مطالباً بتنويع القراءَة وعدم حصر اهتمامات الطالب والطالبة في المنهاج فقط، لأن الثقافة العامة توسع الآفاق وتعزز شخصية الطالب والطالبة بخاصة في المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية.
وفي اجابتة عن أسئلة الطالبات حول تجربته الشخصية في الاعلام والأدب، أوضح انها بدأت في هذه القرية رافات، حيث ولد وترعرع، وتنبه معلم اللغة العربية إلى اسلوبه في التعبير في حصة "الانشاء" لتبدأ محاولاته الأدبية في الصف الثالث الثانوي وتتبلور في الجامعة، وتتعمق في الإعتقال، وصولاً الى التفرغ للكتابة الأدبية والعمل الإعلامي والبحثي.
وبيّن د. عبد الله ان كتابه "البستان يكتب بالندى" الذي سيصدر قريباً سيسلط الضوء على تجربته الأدبية والإعلامية وتجربة الاعتقال وعلاقته بالقرية في الطفوله، إضافة إلى التركيز على دور الحركة الطلابية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي في الجامعات الفلسطينية.
وفي نهاية المحاضرة، قدم د.عبد الله للطالبات هدايا رمزية من الكلية العصرية الجامعية، مؤكداً للطالبات ان منتدى العصرية الابداعي الذي يقوم بمهمة الاشراف عليه جاهزاً لاستقبال اية محاولات ادبية للطالبات لقراءَتها وتدقيقها وتقديم النصح، بغية تطوير ودعم المواهب الأدبية الشابة.
بدعوة من إدارة مدرسة بنات رافات ، القى الكاتب الدكتور حسن عبد الله محاضرة لطالبات المدرسة حول كيفية التوفيق بين التجربتين الإعلامية والأدبية بالنسبة إلى من يجمع بين المجالين، وكيف يغذي ويدعم كل مجال الآخر في عملية تكاملية علماَ ان للإعلام مفرداته ومصطلحاته وللأدب اسلوبه وخياله ومقوماته الأخرى.
وقرأ د. حسن عبد الله نصوصاَ من كتابه "رام الله تصطاد الغيم"، ثم جرى نقاش وتحليل هذه النصوص بمشاركة الطالبات.
وتناول د. حسن عبد الله في المحاضرة أهمية القراءَة الذاتية ودور معلمات ومعلمي اللغة العربية في المدارس في تشجيع الطلاب والطالبات على القراءَة، مطالباً بتنويع القراءَة وعدم حصر اهتمامات الطالب والطالبة في المنهاج فقط، لأن الثقافة العامة توسع الآفاق وتعزز شخصية الطالب والطالبة بخاصة في المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية.
وفي اجابتة عن أسئلة الطالبات حول تجربته الشخصية في الاعلام والأدب، أوضح انها بدأت في هذه القرية رافات، حيث ولد وترعرع، وتنبه معلم اللغة العربية إلى اسلوبه في التعبير في حصة "الانشاء" لتبدأ محاولاته الأدبية في الصف الثالث الثانوي وتتبلور في الجامعة، وتتعمق في الإعتقال، وصولاً الى التفرغ للكتابة الأدبية والعمل الإعلامي والبحثي.
وبيّن د. عبد الله ان كتابه "البستان يكتب بالندى" الذي سيصدر قريباً سيسلط الضوء على تجربته الأدبية والإعلامية وتجربة الاعتقال وعلاقته بالقرية في الطفوله، إضافة إلى التركيز على دور الحركة الطلابية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي في الجامعات الفلسطينية.
وفي نهاية المحاضرة، قدم د.عبد الله للطالبات هدايا رمزية من الكلية العصرية الجامعية، مؤكداً للطالبات ان منتدى العصرية الابداعي الذي يقوم بمهمة الاشراف عليه جاهزاً لاستقبال اية محاولات ادبية للطالبات لقراءَتها وتدقيقها وتقديم النصح، بغية تطوير ودعم المواهب الأدبية الشابة.
