فرقة الموسيقى الشرقية تفتتح اولى امسيات ليالي الطرب في قدس العرب
رام الله - دنيا الوطن
افتتح المعهد الوطني للموسيقى مساء الجمعة، الرابع والعشرون من نيسانأبريل 2015، أولى أمسيات مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب، في قاعة جامعة المورمنز في مدينة القدس.
وقد أحييت الأمسية فرقة الموسيقى الشرقية مقدمة للجمهور أجمل المقطوعات من مؤلفاتها الموسيقية الخاصة.
وافتتح الأمسية مدير المعهد الوطني للموسيقى، السيد محمد الأعور مرحباً بالجمهور المقدسي ومعرباً عن إمتنانه وشكره للحضور الذي قدم لدعم الثقافة والفنون في القدس، ونوه أن الهدف من المهرجان هو التأكيد على الهوية الفلسطينية العربية لمدينة القدس وإحياء الثقافة في المدينة.
كما أن مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب، لهذا العام أي في دورته السادسة سيقدم 18 أمسية جميعها فلسطينية بامتياز، كما أن ريعه كاملاً سيعود لصندوق الطالب المحتاج لفتح الباب أمام المزيد من الطلاب لتنمية مهاراتهم الموسيقية بغض النظر عن مستواهم الإقتصادي.
وشكرعطوفة وزير ومحافظ القدس، السيد عدنان الحسيني، في كلمته إدارة المعهد الوطني للموسيقى، لتنظيمها هذا المهرجان المتميز قائلاً " بعد كل هذا الصبر العظيم من جميع أطياف شعبنا وخاصة في مدينة القدس، أقول لكم بدون مبالغة، أننا بحاجة ماسة لإعادة الفرحة الى القدس، ولأننا نحب القدس دائماً، نشكر إدارة المعهد الوطني للموسيقى على هذا المهرجان الرائع"
وقدمت فرقة الموسيقى الشرقية خلال الأمسية مجموعة مميزة من المقطوعات الموسيقية من تأليفها الخاص، بالإضافة الى مقطوعات من تراثنا العربي والفلسطيني.
وتضم فرقة الموسيقى الشرقية كلاً من الأساتذة، أحمد خطيب، الملحن والموزع الموسيقي وعازف عود، وإبراهيم عطاري عازف القانون، أويستن فرانتزن عازف الكونتراباس، سهيل خوري ملحن وعازف ناي، يوسف حبيش الايقاع، مشكلين معاً أعذب وأجمل الألحان والمقطوعات.
وقد استضافت الفرقة في بعض مقطوعاتها العازفتين، هذر برشة، وهند خوزي.
وكانت مقطوعة إلى أحمد، من أجمل المقطوعات التي أدتها الفرقة، وكانت قد لحنت قبل حوالي 10 بعد أن أبعد الاحتلال أحمد الخطيب عن فلسطين لأسباب أمنية.
إضافة لمقطوعة إلى أحمد، عزفت الفرقة مقطوعات جميلة أخرى متل مرج بن عامر، سلمى، مراكب، أيام زمان، ومقوعة عتيت، التي ألفها سهيل خوري في العام 1982 في سجن عتيت بعد أن اعتقله الاحتلال مدة 3 أشهر بسبب تلحينه إحدى الأغنيات بحجة إحتوائها على عبارةٍ تحريضية.
و معزوفة القدس بعد منتصف الليل أيضاً، التي ألفها سهيل قبل عدة سنوات وكان عندها يمشي في أحدى شوارع القدس بعد منتصف الليل، عندها شعر برهبة المدينة وثقل وعراقة تاريخيها وألف هذه المقطوعة التي أسرت قلوب وأرواح الحضور.
وسيحي الأمسية الثانية، السبت الخامس والعشرين من حزيران أبريل، الفنان المتميز باسل زايد، مقدماً عرضاً موسيقياً بعنوان ( وطني حبيبي) ويضم باقة من الأغنيات من إرثنا العربي الموسيقي، ويشاركه في ذات الأمسية فرقة تراث أوج، وهم من طلاب المعهد في رام الله، والتي ستؤدي أغانٍ طربية بصورة جديدة بعد أن أعادوا إنتاجها.
افتتح المعهد الوطني للموسيقى مساء الجمعة، الرابع والعشرون من نيسانأبريل 2015، أولى أمسيات مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب، في قاعة جامعة المورمنز في مدينة القدس.
وقد أحييت الأمسية فرقة الموسيقى الشرقية مقدمة للجمهور أجمل المقطوعات من مؤلفاتها الموسيقية الخاصة.
وافتتح الأمسية مدير المعهد الوطني للموسيقى، السيد محمد الأعور مرحباً بالجمهور المقدسي ومعرباً عن إمتنانه وشكره للحضور الذي قدم لدعم الثقافة والفنون في القدس، ونوه أن الهدف من المهرجان هو التأكيد على الهوية الفلسطينية العربية لمدينة القدس وإحياء الثقافة في المدينة.
كما أن مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب، لهذا العام أي في دورته السادسة سيقدم 18 أمسية جميعها فلسطينية بامتياز، كما أن ريعه كاملاً سيعود لصندوق الطالب المحتاج لفتح الباب أمام المزيد من الطلاب لتنمية مهاراتهم الموسيقية بغض النظر عن مستواهم الإقتصادي.
وشكرعطوفة وزير ومحافظ القدس، السيد عدنان الحسيني، في كلمته إدارة المعهد الوطني للموسيقى، لتنظيمها هذا المهرجان المتميز قائلاً " بعد كل هذا الصبر العظيم من جميع أطياف شعبنا وخاصة في مدينة القدس، أقول لكم بدون مبالغة، أننا بحاجة ماسة لإعادة الفرحة الى القدس، ولأننا نحب القدس دائماً، نشكر إدارة المعهد الوطني للموسيقى على هذا المهرجان الرائع"
وقدمت فرقة الموسيقى الشرقية خلال الأمسية مجموعة مميزة من المقطوعات الموسيقية من تأليفها الخاص، بالإضافة الى مقطوعات من تراثنا العربي والفلسطيني.
وتضم فرقة الموسيقى الشرقية كلاً من الأساتذة، أحمد خطيب، الملحن والموزع الموسيقي وعازف عود، وإبراهيم عطاري عازف القانون، أويستن فرانتزن عازف الكونتراباس، سهيل خوري ملحن وعازف ناي، يوسف حبيش الايقاع، مشكلين معاً أعذب وأجمل الألحان والمقطوعات.
وقد استضافت الفرقة في بعض مقطوعاتها العازفتين، هذر برشة، وهند خوزي.
وكانت مقطوعة إلى أحمد، من أجمل المقطوعات التي أدتها الفرقة، وكانت قد لحنت قبل حوالي 10 بعد أن أبعد الاحتلال أحمد الخطيب عن فلسطين لأسباب أمنية.
إضافة لمقطوعة إلى أحمد، عزفت الفرقة مقطوعات جميلة أخرى متل مرج بن عامر، سلمى، مراكب، أيام زمان، ومقوعة عتيت، التي ألفها سهيل خوري في العام 1982 في سجن عتيت بعد أن اعتقله الاحتلال مدة 3 أشهر بسبب تلحينه إحدى الأغنيات بحجة إحتوائها على عبارةٍ تحريضية.
و معزوفة القدس بعد منتصف الليل أيضاً، التي ألفها سهيل قبل عدة سنوات وكان عندها يمشي في أحدى شوارع القدس بعد منتصف الليل، عندها شعر برهبة المدينة وثقل وعراقة تاريخيها وألف هذه المقطوعة التي أسرت قلوب وأرواح الحضور.
وسيحي الأمسية الثانية، السبت الخامس والعشرين من حزيران أبريل، الفنان المتميز باسل زايد، مقدماً عرضاً موسيقياً بعنوان ( وطني حبيبي) ويضم باقة من الأغنيات من إرثنا العربي الموسيقي، ويشاركه في ذات الأمسية فرقة تراث أوج، وهم من طلاب المعهد في رام الله، والتي ستؤدي أغانٍ طربية بصورة جديدة بعد أن أعادوا إنتاجها.
