عقد محكمة ضمير إنسانية ضد ممارسات الاحتلال وإطلاق الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي
رام الله - دنيا الوطن
تنشر هيئة شؤون الأسرى وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة اليونانية أثينا في ختام فعاليات إحياء التضامن مع الأسرى الفلسطينيين والذي استمر على مدار يومي 20-22/4/2015.
وقد شارك في المؤتمر الصحفي عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين وقدورة فارس رئيس نادي الأسير، والسفير الفلسطيني في اليونان مروان الطوباسي والسفير التونسي في اليونان طارق السعدي.
وقد أعلن من خلال المؤتمر الاتفاق على تواصل الفعاليات الوطنية والدولية التضامنية مع الأسرى، حيث تم الاتفاق على إطلاق الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي وكافة الأسرى في الذكرى الثانية لإطلاق الحملة يوم 27/10/2015، والتي كانت قد أطلقت عام 2013 في جزيرة روبن ايلند في جنوب أفريقيا ومن زنزانة المناضل نيلسون مانديلا.
وكما أعلن عن تشكيل محكمة ضمير إنسانية ضد ممارسات الاحتلال وإدارة السجون بحق الأسرى في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني 29/11/2015 وبالتعاون مع نقابة المحامين اليونانيين.
وقال قراقع خلال المؤتمر أننا نتطلع الى الشعب اليوناني كشعب صديق وداعم لحقوق الشعب الفلسطيني لنيل حريته وإنهاء أطول احتلال في التاريخ المعاصر.
وأشار قراقع أن قضية الأسرى هي قضية دولية وقانونية وهناك مسؤوليات دولية تجاه حقوق الأسرى والعمل والتحرك لوقف الانتهاكات الخطيرة التي تجري بحقهم.
وقال نحن نتحرك بالتوافق مع المعركة القانونية التي يخوضها الشعب الفلسطيني على الساحة الدولية وفي الهيئات القضائية العالمية من اجل حماية أسرانا وإلزام دولة الاحتلال على احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني.
وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير أن دولة إسرائيل لم تعد احتلالا نمطيا وإنما تحولت الى دولة عنصرية وفاشية وتتعامل مع الأسرى كرهائن ووسيلة للمساومة ولمعاقبة الشعب الفلسطيني، و إنها دولة انقلبت على الضمير الإنساني ليصبح خطرها يهدد المنطقة والعالم.
ودعا فارس المجتمع الدولي الى التحرك لمحاصرة ظاهرة وجود دولة عنصرية في المنطقة تنتهك القيم والثقافة الإنسانية.
ودعا فارس حكومة اليونان الى التوقيع على وثيقة مقاطعة منتجات المستوطنات أسوة بعدد من الدول الأوروبية وذلك بسبب استمرار إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني.
ودعا السفير الفلسطيني مروان الطوباسي حكومة اليونان الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووقف كافة الاتفاقيات مع إسرائيل بسبب انتهاكات لحقوق الأسرى والشعب الفلسطيني.
وقال الطوباسي أن قضية الأسرى هي قضية الضمير الإنساني وانه حان الوقت لوقف الاعتداءات و الجرائم المستمرة بحق الآلاف من الأسرى الذين يمثلون طليعة ورموز الحرية للشعب الفلسطيني.
وطالب الطوباسي البرلمان اليوناني بتشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية وزيارة الأسرى بالسجون للوقوف على ممارسات إسرائيل لحقوق الأسرى ومخالفتها للمعاهدات الدولية ولقيم العدالة الإنسانية.
وقال السفير التونسي طارق السعدي أن دورنا كدبلوماسيين العمل مع الشعب الفلسطيني وقيادته لاستنهاض ضمير الإنسانية وفضح الأعمال والإجراءات الإسرائيلية التي تقوض أسس السلام العادل بالمنطقة.
وقال السفير التونسي أن عزاؤنا الوحيد أن الأسير الفلسطيني تحول الى رمز للحرية والسجان رمز للقمع و الاحتلال وأن الحرية دائما تنتصر على القمع والاحتلال.
وقال أننا على قناعة أن اليونان كبلد صديق سيعمل على الاعتراف بدولة فلسطين والعمل على إطلاق سراح الأسرى وأن فلسطين سوف تسترد حقوقها المسلوبة.
تنشر هيئة شؤون الأسرى وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة اليونانية أثينا في ختام فعاليات إحياء التضامن مع الأسرى الفلسطينيين والذي استمر على مدار يومي 20-22/4/2015.
وقد شارك في المؤتمر الصحفي عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين وقدورة فارس رئيس نادي الأسير، والسفير الفلسطيني في اليونان مروان الطوباسي والسفير التونسي في اليونان طارق السعدي.
وقد أعلن من خلال المؤتمر الاتفاق على تواصل الفعاليات الوطنية والدولية التضامنية مع الأسرى، حيث تم الاتفاق على إطلاق الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي وكافة الأسرى في الذكرى الثانية لإطلاق الحملة يوم 27/10/2015، والتي كانت قد أطلقت عام 2013 في جزيرة روبن ايلند في جنوب أفريقيا ومن زنزانة المناضل نيلسون مانديلا.
وكما أعلن عن تشكيل محكمة ضمير إنسانية ضد ممارسات الاحتلال وإدارة السجون بحق الأسرى في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني 29/11/2015 وبالتعاون مع نقابة المحامين اليونانيين.
وقال قراقع خلال المؤتمر أننا نتطلع الى الشعب اليوناني كشعب صديق وداعم لحقوق الشعب الفلسطيني لنيل حريته وإنهاء أطول احتلال في التاريخ المعاصر.
وأشار قراقع أن قضية الأسرى هي قضية دولية وقانونية وهناك مسؤوليات دولية تجاه حقوق الأسرى والعمل والتحرك لوقف الانتهاكات الخطيرة التي تجري بحقهم.
وقال نحن نتحرك بالتوافق مع المعركة القانونية التي يخوضها الشعب الفلسطيني على الساحة الدولية وفي الهيئات القضائية العالمية من اجل حماية أسرانا وإلزام دولة الاحتلال على احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني.
وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير أن دولة إسرائيل لم تعد احتلالا نمطيا وإنما تحولت الى دولة عنصرية وفاشية وتتعامل مع الأسرى كرهائن ووسيلة للمساومة ولمعاقبة الشعب الفلسطيني، و إنها دولة انقلبت على الضمير الإنساني ليصبح خطرها يهدد المنطقة والعالم.
ودعا فارس المجتمع الدولي الى التحرك لمحاصرة ظاهرة وجود دولة عنصرية في المنطقة تنتهك القيم والثقافة الإنسانية.
ودعا فارس حكومة اليونان الى التوقيع على وثيقة مقاطعة منتجات المستوطنات أسوة بعدد من الدول الأوروبية وذلك بسبب استمرار إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني.
ودعا السفير الفلسطيني مروان الطوباسي حكومة اليونان الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووقف كافة الاتفاقيات مع إسرائيل بسبب انتهاكات لحقوق الأسرى والشعب الفلسطيني.
وقال الطوباسي أن قضية الأسرى هي قضية الضمير الإنساني وانه حان الوقت لوقف الاعتداءات و الجرائم المستمرة بحق الآلاف من الأسرى الذين يمثلون طليعة ورموز الحرية للشعب الفلسطيني.
وطالب الطوباسي البرلمان اليوناني بتشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية وزيارة الأسرى بالسجون للوقوف على ممارسات إسرائيل لحقوق الأسرى ومخالفتها للمعاهدات الدولية ولقيم العدالة الإنسانية.
وقال السفير التونسي طارق السعدي أن دورنا كدبلوماسيين العمل مع الشعب الفلسطيني وقيادته لاستنهاض ضمير الإنسانية وفضح الأعمال والإجراءات الإسرائيلية التي تقوض أسس السلام العادل بالمنطقة.
وقال السفير التونسي أن عزاؤنا الوحيد أن الأسير الفلسطيني تحول الى رمز للحرية والسجان رمز للقمع و الاحتلال وأن الحرية دائما تنتصر على القمع والاحتلال.
وقال أننا على قناعة أن اليونان كبلد صديق سيعمل على الاعتراف بدولة فلسطين والعمل على إطلاق سراح الأسرى وأن فلسطين سوف تسترد حقوقها المسلوبة.

التعليقات