ردا على اللواء مازن عزالدين

ردا على اللواء مازن عزالدين
بقلم د.م. عـزمي النجار

أخي العزيز اللواء مازن عزالدين. كل التحية والأحترام. أتابع ما تكتبه وأرى فيه أنصاف لأبطال منهم من ىقضى نحبه أو أستشهد ومنهم ما زال على قيد الحياة لهم رعاية الله. أخي إن ما تقوم به هو تاريخنا الفلسطيني لمن صنعوا التاريخ ولم يصنعهم, هؤلاء لهم حق علينا كل الأحترام والتقدير وهذا أقل واجب نقوم به نحن الذين كتب لنا العيش فهم من قدموا أرواحهم من أجل القضية بلا مقابل ألا يحق علينا أن نكتب أسمائهم بماء الذهب على كل شارع وحي في فلسطين الحبيبة وننصب لهم التماثيل في كل ميدان, لماذا لم يتم نصب تمثال لأول فلسطينية رفعت العلم وأعلتت قيام دولة فلسطين, دلال المغربي عروسة فلسطين حلمت بالشهادة على أرض الوطن , نالتها ولكن تكاد سيرتها أن تنطمس مثلما طمست سيرة أخوة وأخوات لنا كانوا في قمة التضحيات ومقاتلين أشاوس وأذكر عندما أستشهد أخي عمر العسولي ومازن أبو غـزاله فرت الدمعة من عين القائد الرمز أبا جهاد وهو من كان يتقبل تعازيهم لأننا كنا بمثابة أبنائه وليس مقاتلين. أخي مازن. لقد أن الأوان أن توثق كل هذه الأعمال البطوليه لشهدائنا الأبرار وأن تخصص لهم الصفحات ونتشر في كتيب لتقرأها الأجيال القادمة, حيث أتوجه بهذا النداء الى جميع التنظيمات الفلسطينية وليس فقط لحركة فتح لأن شهدائنا هم أبناء فلسطين قبل أن يكونوا أبناء تظيم معين. شهدائنا الأبطال هم في الوجدان لن ننساهم ما دام فينا نبض ولكي يبقوا في الذاكرة ونتعلم من بطولاتهم علينا أحياء ذكراهم من أجل الأجيال القادمة. لك مني ولشهدائنا الأبرار ومن يقبع خلف القضبان الف تحية وتحية, معا سويا حتى القدس بأذن الله وإنها لثورة حتى النصر