استمرار الحراك الجماهيري في مخيم نهر البارد رفضًا لسياسة الأونروا

رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والحراك الشعبي، انطلق الألاف من الفلسطينيين في مخيم نهر البارد شمال مدينة لبنان بمسيرة حاشدة تحت عنوان " مسيرة الغضب الثانية " التي جالت شوارع المخيم، احتجاجًا على إلغاء حالة الطوارئ وتقليص الأونروا لخدماتها المقدمة لهم.

وطالب الأهالي وكالة الأونروا بالتراجع عن قرارها واعادة العمل بحالة الطوارئ حتى الانتهاء من اعمار المنازل المهدمة وعودة جميع النازحين إلى منازلهم، رافعين شعارات تندد بسياسة الأونروا وقراراتها الأخيرة، ومؤكدين تمسكهم بحقوقهم والعمل على نيلها دون تراجع.

يشار إلى أن هذه المسيرة الثانية التي تنظم في المخيم خلال شهر نيسان الجاري ضد سياسة الأونروا، فضلًا عن نصب الأهالي خيمة اعتصام مكتب التصميم التابع لوكالة الأونروا ودخولهم بالاعتصام المفتوح منذ أكثر من عشرين يومًا ضمن سلسة تحركاتهم للمطالبة بحقوقهم.

وقال عضو لجنة الأزمة المنبثقة عن الفصائل الفلسطينية ابو وليد غنيم خلال كلمة له في المسيرة :" من حقنا على الأونروا أن تلتزم بما تعهدت به مع الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي عام 2007، حيث وضع المخيم وأهله تحت بند الطوارئ".

مطالبًا الدولة اللبنانية الراعية لهذا الاتفاق بالضغط على الأونروا لتطبيق اتفاق عام 2007 والاسراع بإعمار المخيم وعودة خطة الطوارئ للأهالي.

بدوره أكد الناشط الشبابي محمد عبد الكريم استمرار حراكهم ضد سياسة الأونروا حتى تحقيق مطالب الأهالي المحقة والعادلة، معتبرًا مسيرة اليوم رسالة جديدة للأونروا وإدارتها مفادها أن الأهالي متمسكون بمطالبهم وحقوقهم ولن يتراجعوا عنها حتى تحقيقها بالكامل .

التعليقات