اصابة بالرصاص الحي في الراس في جمعه الأسير الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
في جمعة الاسير الفلسطيني ضمن احياء فعاليات التضامن مع الأسرى وخاصه الأسرى المرضى انطلقت المسيره من ميدان الشهداء بمشاركه من وفد شباب الحزب الشيوعي الفرنسي الذين حضروا باكرا للاطلاع على أوضاع القريه ومعانات الفلسطينيين تحت الاحتلال وتم شرح الأوضاع وعرض فيديو يوضح طبيعه المعاناة والعنف المستخدم من الاحتلال وقبل الوصول الى البوابه المغلقه تم استهداف المتظاهرين بقنابل الغاز بكميات كبيره مما ادى الى إصابه الفتى رامي عزات ١٨ عاما بالرصاص الحي في الراس ووصفت حالته بالمستقرة

كما واصيب اثنين بالرصاص المصاصي بالاضافة الى العشرات بالاختناق من الغاز في المسيره الاسبوعيه في قرية النبي صالح كالعادة انطلقت المسيره من ميدان الشهداء باتجاه مدخل القريه المغلق بالبوابة الحديديه ومع وصول المتظاهرين فلسطينيين واجانب يتقدمهم اطفال يحملون شعارات مناهضة للاحتلال ومطالبه بالحقوق الوطنيه تستذكر الجرائم المستمرة بحق أسرانا في جمعه الأسير الفلسطيني وبعد محاولة المتظاهرين الوصول للارض المصادره قام جنود الاحتلال بامطار المتظاهرين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي ووابل من الرصاص الحي لتقمع من جديد بكل عنف وهمجيه الجماهيرية دون رادع من ضمير او قانون امام صمت العالم وقانونه ودعت حركه المقاومه الشعبية الفلسطينيه انتفاضه القياده الفلسطينيه وفصائل
العمل الوطني والمؤسسات الحقوقيه العامله في فلسطين الى العمل على حل قضيه الأسرى المرضى ومعاناتهم 

وكانت قياده الحركة وقياده حزب الشعب الفلسطيني أوضحت للوفد المشارك من شبيبته  الحزب الشيوعي الفرنسي ضروره الضغط وعمل حملات لدعم القضية الفلسطينية وتوحيد جهود كل المؤسسات ألمتضمانه والداعمه للقضيه   الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني وحقوقه توحيد الجهد وتنسيق النشاطات لتصبح اكثر فعاليه وأكثر ضعض وذالك كخطوة باتجاه العمل على تأسيس الحركة الدوليه
لإنهاء الاحتلال وعزل اسرائيل كدوله فصل  عنصري--