اتصالات مكثفة لحل أزمة مخيم اليرموك سياسياً ولا حوار مع عصابة "داعش"
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، إن المنظمة تجري اتصالات عربية ودولية من أجل ايجاد حل لمخيم اليرموك في سوريا، وتجنيب المخيم الحل العسكري تفاديا للدمار والخسائر البشرية التي قد تنجم عنه، نافيا وجود اتصالات مع تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن المنظمة تجري حوارات مع دول العالم ومنها روسيا والصين لإيجاد حل سياسي ينهي أزمة المخيم.
وقال أبو يوسف في حديث صحفي، إن منظمة التحرير الفلسطينية عقدت اجتماعا لبحث كيفية حماية الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وعدم زجهم في مزيد من الكوارث الإنسانية، أو في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.
وأضاف أن قرارا صدر بعد ذلك الاجتماع أكد تكثيف الاتصالات مع المجتمع الدولي لتحييد وضع مخيم اليرموك ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي إمكانية لإقحام المخيمات في الصراع الجاري، والتأكيد على عدم وجود حل عسكري ينعكس سلبا على تدمير المخيم ويكلف سكانه المزيد من الخسائر، وتشكيل وفد من اللجنة التنفيذية يتوجه إلى سوريا لبحث سبل تجنيب سكان المخيم أي حل عسكري.
وأوضح أن الحل الذي تؤكد عليه منظمة التحرير أن ينتهي القتال في مخيم اليرموك وأن يعاد إلى سكانه من اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من العودة إليه.
وبشأن الاتصالات الجارية لإيجاد حل سياسي، نفى أبو يوسف وجود أي قناة اتصال أو تواصل مع تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية تجري اتصالات على مختلف الاصعدة وعبر كل الأطراف لتحييد المخيم.
وقال إن هناك بوادر إيجابية، مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يجمع 300 مليون دولار لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين من سكان المخيم المتضررين، داخله والهاربين من جحيم القتال فيه، وأضاف أن الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن اقتطع يوم عمل من موظفي الدولة الفلسطينية تبرعا لسكان المخيم المتضررين.
وأفاد ابو يوسف بأن تنظيم "داعش" الارهابي مازال يحتل الجزء الجنوبي من المخيم القريب من منطقة الحجر الأسود، فيما تحتل "جبهة النصرة" بقية الأطراف الشمالية، وأن الاشتباكات ما زالت مستمرة داخل المخيم ، موضحا أن الأكناف يتبعون حركة حماس ولاصحة لانضمام بعضهم إلى داعش أو النصرة.
ولفت أبو يوسف، إن وفدا من منظمة التحرير سيصل العاصمة السورية دمشق، الاثنين المقبل، لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك.
وشدد امين عام جبهة التحرير ، ان رسالة شعبنا الفلسطيني وقيادته تتمثل بالحيادية إزاء الصراع الدائر في الدول العربية عامة وسوريا خاصة لحمايته، مؤكدا على استمرار عملنا لتجنب شعبنا الصراع، والعمل لتأمين حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم.
قال الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، إن المنظمة تجري اتصالات عربية ودولية من أجل ايجاد حل لمخيم اليرموك في سوريا، وتجنيب المخيم الحل العسكري تفاديا للدمار والخسائر البشرية التي قد تنجم عنه، نافيا وجود اتصالات مع تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن المنظمة تجري حوارات مع دول العالم ومنها روسيا والصين لإيجاد حل سياسي ينهي أزمة المخيم.
وقال أبو يوسف في حديث صحفي، إن منظمة التحرير الفلسطينية عقدت اجتماعا لبحث كيفية حماية الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وعدم زجهم في مزيد من الكوارث الإنسانية، أو في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.
وأضاف أن قرارا صدر بعد ذلك الاجتماع أكد تكثيف الاتصالات مع المجتمع الدولي لتحييد وضع مخيم اليرموك ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي إمكانية لإقحام المخيمات في الصراع الجاري، والتأكيد على عدم وجود حل عسكري ينعكس سلبا على تدمير المخيم ويكلف سكانه المزيد من الخسائر، وتشكيل وفد من اللجنة التنفيذية يتوجه إلى سوريا لبحث سبل تجنيب سكان المخيم أي حل عسكري.
وأوضح أن الحل الذي تؤكد عليه منظمة التحرير أن ينتهي القتال في مخيم اليرموك وأن يعاد إلى سكانه من اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من العودة إليه.
وبشأن الاتصالات الجارية لإيجاد حل سياسي، نفى أبو يوسف وجود أي قناة اتصال أو تواصل مع تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية تجري اتصالات على مختلف الاصعدة وعبر كل الأطراف لتحييد المخيم.
وقال إن هناك بوادر إيجابية، مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يجمع 300 مليون دولار لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين من سكان المخيم المتضررين، داخله والهاربين من جحيم القتال فيه، وأضاف أن الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن اقتطع يوم عمل من موظفي الدولة الفلسطينية تبرعا لسكان المخيم المتضررين.
وأفاد ابو يوسف بأن تنظيم "داعش" الارهابي مازال يحتل الجزء الجنوبي من المخيم القريب من منطقة الحجر الأسود، فيما تحتل "جبهة النصرة" بقية الأطراف الشمالية، وأن الاشتباكات ما زالت مستمرة داخل المخيم ، موضحا أن الأكناف يتبعون حركة حماس ولاصحة لانضمام بعضهم إلى داعش أو النصرة.
ولفت أبو يوسف، إن وفدا من منظمة التحرير سيصل العاصمة السورية دمشق، الاثنين المقبل، لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك.
وشدد امين عام جبهة التحرير ، ان رسالة شعبنا الفلسطيني وقيادته تتمثل بالحيادية إزاء الصراع الدائر في الدول العربية عامة وسوريا خاصة لحمايته، مؤكدا على استمرار عملنا لتجنب شعبنا الصراع، والعمل لتأمين حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم.
