مدير قطاع الاتصالات ومعالي وزير الاتصالات والمعلومات المصري يستعرضان القضايا الدولية

رام الله - دنيا الوطن
 التقى سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بمعالي وزير الاتصالات المصري المهندس خالد نجم في ديوان الوزارة بالقاهرة يوم 20 أبريل الجاري. وقد جاء هذا اللقاء على هامش مشاركة دولة الإمارات في فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي السنوي الرابع للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لذوي الإعاقة الذي عقد بجمهورية مصر العربية للعام الرابع على التوالي برعاية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبحضور من قبل معالي رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب.

حضر اللقاء سعادة وكيل الوزارة لشؤون العلاقات الدولية السيدة نرمين السعدني من الجانب المصري، والمهندس ناصر بن حماد المدير الأول للعلاقات الدولية بالهيئة ومسؤولون آخرون من وزارة الاتصالات المصرية. وتم خلال الاجتماع بحث جملة من المواضيع الإقليمية الراهنة، وذلك في ظل ما تشهده الساحة العربية من تطورات ومستجدات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وقد أكد الجانبان على عمق الروابط الأخوية الوثيقة بين الطرفين في مجال تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات للمنطقة العربية.
وقد شاركت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في فعاليات المؤتمر والمعرض السنوي الرابع للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لذوي الإعاقة والذي استضافته جمهورية مصر العربية، في قاعة مؤتمرات القرية الذكية في القاهرة خلال الفترة بين 20-21 أبريل الجاري. وقد أقيم المؤتمر والذي أقيم تحت شعار "دمج، تمكين، مشاركة" وبحضور وفود عديدة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى وفد من الاتحاد الدولي للاتصالات وممثلين عن العديد من شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتتم خلال المؤتمر استعراض مجموعة متنوعة من الخدمات المتطورة التي تساعد على إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتتيح لهم الاستفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة على مستوى حياتهم الشخصية والعملية.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري: "تأتي مشاركتنا في هذا المؤتمر انطلاقا من رؤية واضحة وضعتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة حول ضرورة تفعيل دور ذوي الاحتياجات الخاصة في عملية التنمية والتطوير الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات. ويشكل هذا التوجه نهجا وطنيا يقوم على مقاربة إنسانية تتيح لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا الفرصة لإظهار قدراتها ومواهبها، وبالتالي التأكيد على جدارتها واستحقاقها لكل هذا الدعم الذي تحظى به".
وأضاف سعادته: "يشهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات العديد من المبادرات في هذا السياق، وقد ساهمت النقلة النوعية المتمثلة في إطلاق عملية التحول الشامل نحو الحكومة الذكية في تطوير العديد من التطبيقات والحلول الذكية التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة وتجعل حياتهم أكثر سهولة".
وقد تم خلال المؤتمر الإعلان عن العديد من المبادرات والمشاريع التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها إطلاق المركز الإقليمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لذوي الاحتياجات الخاصة، وإطلاق القاموس الإلكتروني للغة الإشارة التعليمية الموحدة، وكذلك توقيع اتفاقية تدريب المعلمين بمدارس الدمج والتربية الخاصة مع وزارة التربية والتعليم.
من جانب آخر، زار المدير العام مقر المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات وكان في استقباله سعادة مدير المكتب الإقليمي السيد إبراهيم الحداد الذي رحب بهذه الزيارة. وقد استعرض مدير المكتب الإقليمي نبذه عن أعمال المكتب وأهدافه ضمن منظومة الاتحاد الدولي للاتصالات ودور المكتب الحيوي في تنمية الاتصالات للمنطقة العربية. وقد تم الاتفاق على أهمية بلورة مزيد من آفاق التعاون الثنائي بين الهيئة والمكتب في مجالات عدة مشتركة ذات صلة ببرامج وأنشطة المكتب لاسيما دعم الدول النامية والأقل نموا من المنطقة العربية والذي تم التأكيد عليها في هذه الزيارة. كذلك تم بحث تعاون مشترك بين الهيئة والمكتب بشأن تطوير القدرات البشرية من خلال استحداث برامج تدريبية يشرف عليها الاتحاد الدولي للاتصالات وتصب في مصلحة الوطن العربي بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص.
 

التعليقات