أزيد من ثلاثين مقاولة اقتصادية في الدورة الثامنة لملتقى المدرسة ـ المقاولة 2015
رام الله - دنيا الوطن - ثريا ميموني - القندوسي محمد
في إطار انخراط جامعة عبد الملك السعدي والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة في المسلسل التنموي المغربي ومساهمتها في تقييم وتطوير الرأسمال اللامادي الوطني وتماشيا مع فلسفة دعم المنظومة التعليمية وتحقيق التنمية المستدامة لبلادنا، شهدت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة صباح أمس الأربعاء 22 أبريل 2015، حركة دؤوبة بفضل احتضانها لفعاليات الدورة الثامنة لملتقى المدرسة ـ المقاولة 2015، التي حملت رفعت هذه السنة شعار : " عشرون سنة في خدمة المقاولة 1995 ـ 2015 " وتأخذ هذه التظاهرة في اعتبارها غايات ومبادئ عديدة ، أهمها تفعيل مجموعة من الشراكات الإستراتيجية التي تجمع المؤسسة بالنسيج السوسيو ـ إقتصادي، ومن جهة أخرى يعتبر هذا الملتقى منبرا يجمع بين الفاعلين الاقتصاديين وطلبة المؤسسة، خاصة منهم المقبلين على التخرج لولوج سوق العمل، بما يضمن لهم فرصة لقاء الفاعلين الاقتصاديين والتباحث معهم في عديد المشاغل والمواضيع ذات الإهتمام المشترك.
ومن جهة أخرى يسعى المنتدى في تنظيمه لهذه التظاهرة، إلى جعل هذا الملتقى فضاء مناسبا يهدف إلى خلق جو ملائم للنقاش حول عدة مواضيع تهم تنمية المغرب وطنيا وجهويا، فضاء يلتقي فيه الطلبة والطالبات بالفاعلين ، وذلك تكريسا لانفتاح المدرسة على المحيط الخارجي ومد جسور التواصل مع مختلف المؤسسات الصناعية والتجارية ، بما يتيح فرصة عرض مختلف التكوينات المتوفرة بالمؤسسة وفتح آفاق التشغيل أمام طلبتها. وذلك من أجل اكتشاف واجتذاب هذه الكفاءات ودعمهم وتشجيعهم لتنمية مهاراتهم، ولهذا الغرض نظم معرض بعين المكان تضمن لأزيد من ثلاثين رواقا يمثل مختلف الشركات والمقاولات والوكالات النشيطة في المجال التجاري و الصناعي والبنكي على المستويين الوطني والدولي، لعل أبرزها الحضور الوازن لمجموعة من الشركات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر معمل رونو نيسان طنجة، المنطقة الحرة بطنجة (TFZ) و من المؤسسات البنكية نذكر التجاري وفا بنك.
وفي تصريح له للجريدة٬ قال مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة السيد عبد الله الجبوري أن مؤسسة ( ENCG ) منذ نشأتها في 1995 وهي تحمل على عاتقها مسؤولية الأمتثال للأسس والمعايير العالية والأسلوب الحديث في التكوين البيداغوجي في تأهيل الموارد البشرية الضرورية في سبيل تحقيق إقلاع اقتصادي سليم ومضمون، وهي ترعى وتشجع على جودة التكوين والتحصيل الأمثل الذي يستجيب لمقاربة العديد من المهن والوظائف٬ من خلال التركيز على الجانب العملي والتداريب بهدف ضمان تعليم عملي يواكب الواقع الاقتصادي وسوق الشغل، وأردف قائلا أن المؤسسة تعمل بتفاني على تطوير التكوين بشكل دائم ومستمر بهدف الاستجابة للحاجيات المتزايدة للفاعلين الإقتصاديين.
وتجدر للإشارة، أنه بمناسبة الذكرى الفضية ( 20 سنة ) حضرت المؤسسة خلال الملتقى الذي ستمتد فعالياته إلى غاية 25 من أبريل الجاري، برنامجا غنيا ومتنوعا خاصا للإحتفاء بهذه الذكرى، هذا وقد تضمنت أجندة هذا الملتقى محاضرات وندوات وموائد مستديرة وزيارات للأروقة المخصصة للمقاولات، إضافة إلى مقابلات التوظيف مع مختلف الشركات للقطاعين الخاص والعام النشيطتين في الميدان الإقتصادي والصناعي.



في إطار انخراط جامعة عبد الملك السعدي والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة في المسلسل التنموي المغربي ومساهمتها في تقييم وتطوير الرأسمال اللامادي الوطني وتماشيا مع فلسفة دعم المنظومة التعليمية وتحقيق التنمية المستدامة لبلادنا، شهدت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة صباح أمس الأربعاء 22 أبريل 2015، حركة دؤوبة بفضل احتضانها لفعاليات الدورة الثامنة لملتقى المدرسة ـ المقاولة 2015، التي حملت رفعت هذه السنة شعار : " عشرون سنة في خدمة المقاولة 1995 ـ 2015 " وتأخذ هذه التظاهرة في اعتبارها غايات ومبادئ عديدة ، أهمها تفعيل مجموعة من الشراكات الإستراتيجية التي تجمع المؤسسة بالنسيج السوسيو ـ إقتصادي، ومن جهة أخرى يعتبر هذا الملتقى منبرا يجمع بين الفاعلين الاقتصاديين وطلبة المؤسسة، خاصة منهم المقبلين على التخرج لولوج سوق العمل، بما يضمن لهم فرصة لقاء الفاعلين الاقتصاديين والتباحث معهم في عديد المشاغل والمواضيع ذات الإهتمام المشترك.
ومن جهة أخرى يسعى المنتدى في تنظيمه لهذه التظاهرة، إلى جعل هذا الملتقى فضاء مناسبا يهدف إلى خلق جو ملائم للنقاش حول عدة مواضيع تهم تنمية المغرب وطنيا وجهويا، فضاء يلتقي فيه الطلبة والطالبات بالفاعلين ، وذلك تكريسا لانفتاح المدرسة على المحيط الخارجي ومد جسور التواصل مع مختلف المؤسسات الصناعية والتجارية ، بما يتيح فرصة عرض مختلف التكوينات المتوفرة بالمؤسسة وفتح آفاق التشغيل أمام طلبتها. وذلك من أجل اكتشاف واجتذاب هذه الكفاءات ودعمهم وتشجيعهم لتنمية مهاراتهم، ولهذا الغرض نظم معرض بعين المكان تضمن لأزيد من ثلاثين رواقا يمثل مختلف الشركات والمقاولات والوكالات النشيطة في المجال التجاري و الصناعي والبنكي على المستويين الوطني والدولي، لعل أبرزها الحضور الوازن لمجموعة من الشركات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر معمل رونو نيسان طنجة، المنطقة الحرة بطنجة (TFZ) و من المؤسسات البنكية نذكر التجاري وفا بنك.
وفي تصريح له للجريدة٬ قال مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة السيد عبد الله الجبوري أن مؤسسة ( ENCG ) منذ نشأتها في 1995 وهي تحمل على عاتقها مسؤولية الأمتثال للأسس والمعايير العالية والأسلوب الحديث في التكوين البيداغوجي في تأهيل الموارد البشرية الضرورية في سبيل تحقيق إقلاع اقتصادي سليم ومضمون، وهي ترعى وتشجع على جودة التكوين والتحصيل الأمثل الذي يستجيب لمقاربة العديد من المهن والوظائف٬ من خلال التركيز على الجانب العملي والتداريب بهدف ضمان تعليم عملي يواكب الواقع الاقتصادي وسوق الشغل، وأردف قائلا أن المؤسسة تعمل بتفاني على تطوير التكوين بشكل دائم ومستمر بهدف الاستجابة للحاجيات المتزايدة للفاعلين الإقتصاديين.
وتجدر للإشارة، أنه بمناسبة الذكرى الفضية ( 20 سنة ) حضرت المؤسسة خلال الملتقى الذي ستمتد فعالياته إلى غاية 25 من أبريل الجاري، برنامجا غنيا ومتنوعا خاصا للإحتفاء بهذه الذكرى، هذا وقد تضمنت أجندة هذا الملتقى محاضرات وندوات وموائد مستديرة وزيارات للأروقة المخصصة للمقاولات، إضافة إلى مقابلات التوظيف مع مختلف الشركات للقطاعين الخاص والعام النشيطتين في الميدان الإقتصادي والصناعي.



