صالون مي زيادة الثقافي ينعي رحيل الشاعر الابنودي

رام الله - دنيا الوطن
نعى صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والأغوار رحيل شاعر العامية المصرية عبد الرحمن الأبنودي والملقب بتميمة الثورات المصرية والمعروف بموقفه الداعم للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. وجاء في بيان صادر عن صالون مي زيادة لثقافي ان رحيل الشاعر عبد الرحمن الابنودي خسارة كبرى ليس للمشهد الثقافي المصري والفلسطيني وإنما خسارة للمشهد الثقافي العربي كقامة ادبية لا تعوض, وأضاف البيان "وبرحيله خسرنا قلما ونبضا حقيقيا لوطن ظل الابنودي طيلة تاريخه معبرا عن آلامه وشجونه . لقد فقدنا الكلمه الصريحه ذات المعنى العميق والصادر
من ارض الكنانة مصر. وكان مسكونا بهموم المواطن البسيط وكانت كلماته وأبياته الشعرية بمثابة ناقوس الخطر لأغلب القضايا العربية والمصريه. واضاف البيان عزاءنا وسلوانا بالإرث الادبي الذي نحته بابداع الشاعر الابنودي من قصائد خلدت منذ خمسينيات القرن الماضي, واغاني باحساس مرهف توالت الاجيال على ترديدها وأغاني ارخت لثورات شعبية وأججت نار الثورة على الظلم. وحصل الأبنودي على لقب تميمة الثورات المصرية، فهو مغني الشعب بعد نكسة 67 بأغنية "وبلدنا على الترعة بتغسل شعرها"، وصاحب صرخة "مسيح"، إضافة إلى العديد من الأعمال الإبداعية منذ منتصف
الخمسينيات، وحتى الآن مروراً "بالسيرة الهلالية" و"الأحزان العادية" و"المشروع الممنوع" و"صمت الجرس"، و"عمليات" و"أحمد سماعين"، وأعمال كثيرة أثرى بها الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي. كما قدم العديد من الأعمال الغنائية الدرامية لعدد من المسلسلات التي عرضت خلال السنوات الأخيرة، ومنها مسلسل "الرحايا"، وكتب أول قصيدة بعد ثورة 25 يناير اسمها "الميدان"، والتي كانت من تمائم الثورة في تلك الفترة، ثم كتب العديد من الأعمال في ثورة 30 يونيو.و كتب الأبنودي العديد من الأغاني، أشهرها، :عدى النهار، أحلف بسماها وبترابها، إبنك يقول لك يا بطل،
أنا كل ما أقول التوبة، أحضان الحبايب، تحت الشجر يا وهيبة، عدوية، وسع للنور، عرباوى، يمّا يا هوايا يمّا، مال علي مال، عيون القلب، قصص الحب الجميلة، آه يا اسمراني اللون، قالى الوداع، أغانى فيلم شيء من الخوف، ساعات ساعات، طبعًا أحباب، قبل النهاردة، شباكين على النيل عنيكي،: جايي من بيروت، بهواكي يا مصر، شوكولاتة، كل الحاجات بتفكرني، من حبك مش بريء، برة الشبابيك، الليلة ديا، يونس، عزيزة، قلبى مايشبهنيش، يا حمام، يا رمان.والابنودي الحاصل على جائزة محمود درويش للإبداع العربي للعام 2014, غيبه الموت يوم امس بعد صراع مع المرض عن عمر 76
عاما من العطاء.