الكتلة الإسلامية تصدر بيانا نعقيباً على انتخابات مجلسي طلبة جامعة بيرزيت وبوليتكنيك الخليل
رام الله - دنيا الوطن
جماهيرنا الطلابية المعطاءة.. شعبَنا المجاهد: نلتقي بكم اليوم لنزف لكم بشريات الفوز المؤزر والنصر المبين رغم سنوات عجاف مرّت على جامعات الضفة بفعل الاحتلال وآلة التنسيق الأمني، إلا أن الكتلة الإسلامية بفضل الله استطاعت أن تتعالى على الجراح، وتخوض غمار التنافس الانتخابيّ النقابيّ في بوليتكنيك الخليل لتحصل على 15 مقعدًا وسط تقدم ملحوظ عن العام الماضي وتراجع للآخرين، وكذلك كان الحال بل أعلى صوتا وأكثر تبياناً في جامعة بيرزيت لتحصد 26 مقعدًا، في استفتاء صريح وواضح من هذه الشريحة المثقفة أنهم يريدون للكتلة أن تتقدم، وهو بالتبعية استفتاء على منهج حركة المقاومة الإسلامية حماس وصدقه، وأن الشعب كان ولا يزال يلتفّ حوله، وأنه إذا ما أعطيت فرصة حقيقية لأبناء الشعب أن يعبّروا عن تطلعاتهم الفعلية، فإنهم سيكونون مع أهل الثوابت الصامدين والذين تشهد لهم ميادين الجهاد والمقاومة بأنهم يقدّمون من أجل شعبهم لا يمنّون عليهم.
هذه المرّة، وفي ظلال الفوز الكبير المستحقّ للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت والتقدم في جامعة بوليتكنيك الخليل، فإننا بحاجة إلى أن نصوغ الواقع في كلمات نتشاركها معًا:
1. الضفة تستردّ روحها، وتلتقط بعض أنفاسها من جديد، رغم آلة البطش "الصهيونية "واليد الثقيلة لسلطة المقاطعة التي لم تدع مجالا للطلبة والناس إلا أن يشعروا بالاشمئزاز والازدراء من تصرفاتها اللاوطنية وأفعالها التي تقدم بها خدمة لعدوّنا، فكان الالتفاف الجماهيري حول المقاومة وخيارها.
2. هذا فوزٌ يمتزج مع روح العياش، وقافلة الشهداء، فوزٌ وعدت الكتلة بعده أن يكون رئيس المجلس الفخريّ الأخ الأسير القائد بلال البرغوثي المحكوم 16 مؤبدًا في سجون الاحتلال، فهنيئًا له الفوز كذلك.
3. الطالب انتخب من كان معه؛ يقدّم له الخدمات والمساعدات، ولا يبخل عنه بشيء، بعد أن رأى بأمّ عينه حالة الاستفراد وخدمة من يدور في فلك التنظيم أو الركون إلى الكسل والخمول المتعمّدين بعد الاستحواذ على كراسي المجلس.
ثم إننا أمام هذا الالتفاف الطلابي حول الكتلة الإسلامية، نؤكد على ما يلي:
1. هذا الفوز نهديه لقادتنا الشهداء ولجميع شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الوطن في معركة العصف المأكول وغيرها، وكذلك لأبطال عمليات القدس، وللأسرى الذين ينتظرون في شغف "وفاء الأحرار 2"، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز الطلابي العام ولو كان ليس منتميًا لفكرنا وانتخبنا لأعمالنا وإنجازاتنا.
2. أن نجدد عهدنا ونقطع أيمانًا على أننا سنكون لطلبتنا كما يتوقعون وأكثر؛ لأننا سنترك لأعمالنا أن تتكلم، فهي أبلغ وأصدق، وبها ميزان الصدق من عدمه.
3. ندعو جميع الأطر الطلابية أن تتكاثف جهودهم جميعاً، لنفتح صفحة جديدة مع الطلبة عنوانها الخدمة الحقيقية، وحمل همومهم.
4. لمن لا يعلم، فالكتلة الإسلامية هي التي قدمت الكثير من أجل أن تنعم جامعاتنا في قطاع غزة بجو ديمقراطي فريد.
جماهيرنا الطلابية المعطاءة.. شعبَنا المجاهد: نلتقي بكم اليوم لنزف لكم بشريات الفوز المؤزر والنصر المبين رغم سنوات عجاف مرّت على جامعات الضفة بفعل الاحتلال وآلة التنسيق الأمني، إلا أن الكتلة الإسلامية بفضل الله استطاعت أن تتعالى على الجراح، وتخوض غمار التنافس الانتخابيّ النقابيّ في بوليتكنيك الخليل لتحصل على 15 مقعدًا وسط تقدم ملحوظ عن العام الماضي وتراجع للآخرين، وكذلك كان الحال بل أعلى صوتا وأكثر تبياناً في جامعة بيرزيت لتحصد 26 مقعدًا، في استفتاء صريح وواضح من هذه الشريحة المثقفة أنهم يريدون للكتلة أن تتقدم، وهو بالتبعية استفتاء على منهج حركة المقاومة الإسلامية حماس وصدقه، وأن الشعب كان ولا يزال يلتفّ حوله، وأنه إذا ما أعطيت فرصة حقيقية لأبناء الشعب أن يعبّروا عن تطلعاتهم الفعلية، فإنهم سيكونون مع أهل الثوابت الصامدين والذين تشهد لهم ميادين الجهاد والمقاومة بأنهم يقدّمون من أجل شعبهم لا يمنّون عليهم.
هذه المرّة، وفي ظلال الفوز الكبير المستحقّ للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت والتقدم في جامعة بوليتكنيك الخليل، فإننا بحاجة إلى أن نصوغ الواقع في كلمات نتشاركها معًا:
1. الضفة تستردّ روحها، وتلتقط بعض أنفاسها من جديد، رغم آلة البطش "الصهيونية "واليد الثقيلة لسلطة المقاطعة التي لم تدع مجالا للطلبة والناس إلا أن يشعروا بالاشمئزاز والازدراء من تصرفاتها اللاوطنية وأفعالها التي تقدم بها خدمة لعدوّنا، فكان الالتفاف الجماهيري حول المقاومة وخيارها.
2. هذا فوزٌ يمتزج مع روح العياش، وقافلة الشهداء، فوزٌ وعدت الكتلة بعده أن يكون رئيس المجلس الفخريّ الأخ الأسير القائد بلال البرغوثي المحكوم 16 مؤبدًا في سجون الاحتلال، فهنيئًا له الفوز كذلك.
3. الطالب انتخب من كان معه؛ يقدّم له الخدمات والمساعدات، ولا يبخل عنه بشيء، بعد أن رأى بأمّ عينه حالة الاستفراد وخدمة من يدور في فلك التنظيم أو الركون إلى الكسل والخمول المتعمّدين بعد الاستحواذ على كراسي المجلس.
ثم إننا أمام هذا الالتفاف الطلابي حول الكتلة الإسلامية، نؤكد على ما يلي:
1. هذا الفوز نهديه لقادتنا الشهداء ولجميع شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الوطن في معركة العصف المأكول وغيرها، وكذلك لأبطال عمليات القدس، وللأسرى الذين ينتظرون في شغف "وفاء الأحرار 2"، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز الطلابي العام ولو كان ليس منتميًا لفكرنا وانتخبنا لأعمالنا وإنجازاتنا.
2. أن نجدد عهدنا ونقطع أيمانًا على أننا سنكون لطلبتنا كما يتوقعون وأكثر؛ لأننا سنترك لأعمالنا أن تتكلم، فهي أبلغ وأصدق، وبها ميزان الصدق من عدمه.
3. ندعو جميع الأطر الطلابية أن تتكاثف جهودهم جميعاً، لنفتح صفحة جديدة مع الطلبة عنوانها الخدمة الحقيقية، وحمل همومهم.
4. لمن لا يعلم، فالكتلة الإسلامية هي التي قدمت الكثير من أجل أن تنعم جامعاتنا في قطاع غزة بجو ديمقراطي فريد.
