المرأة العاملة: توزيع الأدوار في المنزل له الدور الأكبر في تشكيل شخصية الأطفال من كلا الجنسين

المرأة العاملة: توزيع الأدوار في المنزل له الدور الأكبر في تشكيل شخصية الأطفال من كلا الجنسين
رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية خمس ورش توعوية استهدفت نحو عشرين شاب وشابة من المعاهد والكليات والجامعات المختلفة، لكل من محافظة رام الله، حول قانون العقوبات الفلسطيني وربطه بالمواثيق والمعاهدات الدولية، والعنف الأسري، وحرية الرأي والتعبير في المواثيق والمعاهدات، والانتهاكات الإلكترونية، وقانون العمل الفلسطيني.

تأتي هذه الورش ضمن مشروع أمل الإقليمي "تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم القيادة التحويلية للمرأة في الأزمنة المتغيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال فترة 2012-2015"، والذي ينفذ في كل من فلسطين واليمن والمغرب وتونس.

تناولت الورش الحديث عن العنف اليومي الذي تتعرض له المرأة بأنواعه، وذكرت الأخصائية أن العنف موجود بمختلف الاتجاهات والأنواع، بالإضافة إلى أن عدم توزيع الأدوار الصحيح في المنزل هو جزء من هذاالعنف، ويخلق تنشئة اجتماعية تحيّد المرأة عن المشاركة المجتمعية الحقيقية، وذكر المتدرب من جامعة الخضوري ثابت يوسف أن العادات والتقاليد تحدد الأدوار وتوزيع الأدوار له الدور الأكبر في فقدان النساء لحقوقها الأساسية، فيما أضافت المتدربة بيان جابر أن الورشات استطاعت شرح قانون العمل والحقوق المترتبة على العمال وواجباتهم بشكل يسير، وقال المتدرب أسامة صباح أن انعكاس تأثير هذه الورش أكبر بكثير من المعلومات التي يتم تدريسها في الجامعات، فالطلاب من خلال مؤسسات المجتمع المدني تكون لهم الفرصة أكبر للتعامل مع الواقع. 

يذكر إلى أن المشروع يتضمن مخيم شبابي بعنوان "مخيم حقوق الإنسان للشابات والشباب"، بالإضافة إلى اختيار فريقين لتنفيذ لقاءات عامة حول المشاركة السياسية والاجتماعية.