حساسيان: هناك فجوة واضحة بين الموقف الرسمي والشعبي البريطاني تجاه قضيتنا
رام الله - دنيا الوطن
أوضح اليوم الدكتور مناويل حساسيان سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة عودة الفضائية أن بريطانيا تلعب دورا مهما في الاتحاد الاوروبي ولها مصالح جيواستراتيجية لدى الولايات المتحدة وعلاقات قوبة مع إسرائيل ، موضحا ان الموقف البريطاني يتميز بفجوة واسعة بين الموقف الرسمي والشعبي البريطاني، كان كل استطلاعات الرأي توضح ان القضية الفلسطينية محور اهتمام الرأي العام البريطاني نتيجة عقدة الذنب تجاه وعد بلفور، والبرلمان يمثل الرأي العام فعندما حدث التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في اكتوبر 266 برلماني صوتوا لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية مقابل 6 ضد
الموقف الرسمي الحكومة غير ملزمة بقرار البرلمان، صمود الشعب الفلسطيني والدبلوماسية الفلسطينية حققت تقدما بالموقف البريطاني، على المستوى الحكومي حكومة كاميرون تعترف بانها اراضي محتلة ولا تعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل وترفض الاستيطان عند التصويت لا يعبروا عن هذا الموقف لعلاقتهم الاستراتيجية بالولايات المتحدة.
موقف المحافظين بالحكم لن يعترفوا بدولة فلسطين وهم متعاطفين مع القضية الفلسطينية نحن نستطيع دعمكم ماليا ولكننا لسنا جزء فعال في العملية السياسية والراعي الاساسي الولايات المتحدة نستطيع االمشورة ولا نؤثر، نحن نطالب الإسرائيلين بفتح المعابر ووقف الاستيطان، هم يقولوا الاعتراف يكون نتاج التفاوض ونتيجة لعملية السلام.
حزب العمال يعترف بدولة فلسطين كحزب ولكن هو وعد خيرا اذا اتى إلى الحكم ستعترف بدولة فلسطين ، الكلام جميل عندما تكون في المعارضة الانتخابات لن تحسم الا بعد التصويت.
اما بخصوص مقاطعة منتدجات المستوطنات والاكاديمية تأتي من الرأي العام البريطاني وليس الحكومة، التي تناصر القضية الفلسطينية موقف الحكومة البريطانية هم وضعوا ضغوطات على المتاجر وضع منشأ المنتجات حتى يميزوها عن منتجات المستوطنات الحكومة لم تقاطع بل الزمت بالتدقيق والاشارة ان المنتج مستوطنات والمستهلك يختار ويعرف.
وختم السفير حساسيان حواره التلفزيوني بالتوضيح ان 22 سنة مفاوضات اسرائيل غير معنية بعملية السلام وتريد الاحتفاظ بالضفة الغربية كيف ستتم عملية السلام في ظل جدار الفصل داخل 10 كيلو في الضفة الغربية، والاستيطان وتقطيع اوصال الضفة الغربية كالجبنة السويسرية، والقدس ليست ضمن الحل، كيف نقنع بريطانيا بحل الدوليتن في ظل هذا الوضع، الوضع صعب والولايات المتحدة لم تلعب دور الوسيط النزيه بل دعمت وتدعم إسرائيل.
بريطانيا واوروبا تستطيع لعب دور متوازن في عملية السلام، في الوقت الذي لا تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لتحقيق السلام.
أوضح اليوم الدكتور مناويل حساسيان سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة عودة الفضائية أن بريطانيا تلعب دورا مهما في الاتحاد الاوروبي ولها مصالح جيواستراتيجية لدى الولايات المتحدة وعلاقات قوبة مع إسرائيل ، موضحا ان الموقف البريطاني يتميز بفجوة واسعة بين الموقف الرسمي والشعبي البريطاني، كان كل استطلاعات الرأي توضح ان القضية الفلسطينية محور اهتمام الرأي العام البريطاني نتيجة عقدة الذنب تجاه وعد بلفور، والبرلمان يمثل الرأي العام فعندما حدث التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في اكتوبر 266 برلماني صوتوا لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية مقابل 6 ضد
الموقف الرسمي الحكومة غير ملزمة بقرار البرلمان، صمود الشعب الفلسطيني والدبلوماسية الفلسطينية حققت تقدما بالموقف البريطاني، على المستوى الحكومي حكومة كاميرون تعترف بانها اراضي محتلة ولا تعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل وترفض الاستيطان عند التصويت لا يعبروا عن هذا الموقف لعلاقتهم الاستراتيجية بالولايات المتحدة.
موقف المحافظين بالحكم لن يعترفوا بدولة فلسطين وهم متعاطفين مع القضية الفلسطينية نحن نستطيع دعمكم ماليا ولكننا لسنا جزء فعال في العملية السياسية والراعي الاساسي الولايات المتحدة نستطيع االمشورة ولا نؤثر، نحن نطالب الإسرائيلين بفتح المعابر ووقف الاستيطان، هم يقولوا الاعتراف يكون نتاج التفاوض ونتيجة لعملية السلام.
حزب العمال يعترف بدولة فلسطين كحزب ولكن هو وعد خيرا اذا اتى إلى الحكم ستعترف بدولة فلسطين ، الكلام جميل عندما تكون في المعارضة الانتخابات لن تحسم الا بعد التصويت.
اما بخصوص مقاطعة منتدجات المستوطنات والاكاديمية تأتي من الرأي العام البريطاني وليس الحكومة، التي تناصر القضية الفلسطينية موقف الحكومة البريطانية هم وضعوا ضغوطات على المتاجر وضع منشأ المنتجات حتى يميزوها عن منتجات المستوطنات الحكومة لم تقاطع بل الزمت بالتدقيق والاشارة ان المنتج مستوطنات والمستهلك يختار ويعرف.
وختم السفير حساسيان حواره التلفزيوني بالتوضيح ان 22 سنة مفاوضات اسرائيل غير معنية بعملية السلام وتريد الاحتفاظ بالضفة الغربية كيف ستتم عملية السلام في ظل جدار الفصل داخل 10 كيلو في الضفة الغربية، والاستيطان وتقطيع اوصال الضفة الغربية كالجبنة السويسرية، والقدس ليست ضمن الحل، كيف نقنع بريطانيا بحل الدوليتن في ظل هذا الوضع، الوضع صعب والولايات المتحدة لم تلعب دور الوسيط النزيه بل دعمت وتدعم إسرائيل.
بريطانيا واوروبا تستطيع لعب دور متوازن في عملية السلام، في الوقت الذي لا تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لتحقيق السلام.
