بحضور د. البرعاوي تعليم شرق خان يونس ينظم المهرجان الختامي " الشرق الصامد"

بحضور د. البرعاوي تعليم شرق خان يونس ينظم المهرجان الختامي " الشرق الصامد"
رام الله - دنيا الوطن
أكد وكيل الوازرة المساعد للشؤون التعليمية د. أنور البرعاوي أن وزارة التربية والتعليم العالي تتبنى قضية المعلم الذي يعيش أصعب الظروف  في ظل تأخر صرف الرواتب منذ عدة شهور، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع هذه القضية على سلم أولياتها، فالمعلم لا يجب أن يهان أو يذل بل يجب أن يعيش عزيزًا مطمئنًا فهو لا ينصح إذا لم يكرم، داعيًا كل صاحب ضمير حي لفلسطين والقدس محبة في قلبه أن ينصف المعلم الفلسطيني في قطاع غزة ويفعل قضيته في كل المحافل، معتبرًا أن المعلم بشرق خان يونس صاحب خصوصية فهو الذي فقد بيته وتأخر رابته إلا أنه صمم على العمل في ظل ظروف استثنائية ليساهم في بناء جيل قادر على مواصلة مسيرة بناء هذا الوطن الغالي، فحريًا بنا أن نقف إلى جانبه ونأخذ قضيته على محمل الجد .

جاء ذلك خلال كلمته في المهرجان الختامي الذي نظمته مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس تحت عنوان " الشرق الصامد .

وأوضح د. البرعاوي أن مديرية شرق خان يونس تتميز عن سائر المديريات لأنها تختزل تاريخ فلسطين فهي تعبر عن معاني القوة وتتحلى بالرونق والجمال، مشيرًا إلى أنها صممت أن تجعل من الآلام آمالًا فانطلقت تنفذ ألوانًا متعددة من الأنشطة التعليمية والتربوية فأبدعت فيها أيما إبداع، معربًا عن أمله بأن تحقق المديرية نتائج طيبة في امتحانات النقل والثانوية العامة، وأن يحقق طلبة قطاع غزة المراكز الأولى في الثانوية العامة على مستوى الوطن لنثبت للعالم أننا أقوياء بإرادتنا وتصميمنا رغم الظروف القاسية التي نمر بها .

بدورها أوضحت أبو جامع إن أهم ما يميز به مديرية شرقَ خان يونس هو أن معظم مدارسها تقع على المنطقة الحدودية، مما يجعلها عرضة للاعتداءات الصهيونية والتي كان آخرها العدوان الأخير بكل ما خلّفَه من مشاهدَ بشعة ودمار واسع، فقد تعرضتْ المنطقة الشرقية بشكل خاص إلى أبشع الجرائم حيث أُبيدت مناطق سكنية بأكملها وتحطمتْ معها آمال الطلبة في غد مشرق, منوهة أن المدارس كانت عرضة للتدمير الممنهج الذي يهدف في المقام الأول إلى تجهيل شعبنا وثنيه عن مواصلة مسيرة البناء والتطور أسوة بالشعوبِ الحرة، مشيرة إلى أن المديرية قدمت عددًا كبيرًا من الشهداء من موظفيها ومعلميها وطلبتها بالإضافة إلى عدد كبير من الإصابات المتفاوتة .

وأوضحت أبو جامع أننا في مديرية شرق خان يونس سنظل الأوفياء لشعبنا ولأبنائنا الطلبة وألا نبخل عليهم بالتربية والرعاية، وغرس القيم الإسلامية والوطنية في نفوسهم، لِذا فإنه لم يكنْ أمامَنا من بد إلا أن ننهض من بينِ الرُكامِ لنرمم ما خلفتْه آلة الحرب الصهيونية من دمار في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية وأنْ نمضي قُدمًا في مسيرة العلم والبناء مضيفةَ أننا وفور انتهاء العدوان انطلقنا لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية، واضعين نُصب أعينِنَا مصلحةَ أبنائنِا الطلبة، وأن نمضي قدمًا في المسيرة التعليمية منذ اليوم للعام الدراسي .

واستعرضت أبو جامع الإنجازات التي حققتها مديرية شرق خان يونس والتي كان من أبرزها حصولُ المديريةِ على مراكزَ متقدمةٍ في المسابقاتِ التي نظمتْها وزارةُ التربيةِ والتعليمِ العالي، وإنشاء مكتبة خاصة بالمديرية، وإعادة تأهيل وترميمِ 12 مختبرًا علميًا وأربعَ مكتباتٍ مدرسية، وإعادةُ تأهيل وترميم المدارس التي تعرضتْ للتدمير خلال الحربِ على غزةَ، وتنظيم معرض الكتاب المركزي الثاني بمشاركة سبع دور نشر، وتنظيم يومين تنمويين لأوائل الطلبة بمشاركة300 طالب وطالبة، وتنظيم مهرجانات التفوق وتكريم الطلبة المتفوقين في جميع المدارس التابعة للمديرية، وغيرها من الإنجازات .

وتخلل المهرجان عدد من الفقرات والاستعراضات الفنية الهادفة، وفي الختام تم تكريم المدارس الفائزة مسابقات الأنشطة التربوية والفعاليات الأخرى، بالإضافة إل تكريم المدارس المشاركة في المهرجان .