كتلة التغيير والاصلاح:نتائج بيرزيت تؤكد جهوزية حماس التامة لإجراء الانتخابات الرسمية العامة
رام الله - دنيا الوطن
في رافعة جديدة لقضيتنا الفلسطينية العادلة واحتضان شعبي وخاصة من طبقته المثقفة لمشروع الجهاد والمقاومة تتألق الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس في الانتخابات الجامعية التي تخوضها في الضفة الغربية مروراً بتقدمها الواضح في نتائج الانتخابات في بوليتكنك الخليل وليس انتهاءً بالنتائج المفصلية في انتخابات جامعة بيرزيت التي تقدمت فيها الكتلة الاسلامية بفارق كبير أذهل المراقبين.
تأتي هذه الانتخابات في ظل آتون المعركة التي توجهه فيها السهام الداخلية والخارجية لحركة حماس ولمشروع المقاومة ورغم كل محاولات الاستهداف التي تتعرض لها الكتلة الإسلامية على وجه التحديد في الضفة الغربية بالاعتقالات المستمرة من قبل قوات الاحتلال والسلطة في الضفة ورغم ما تجرعته حركة حماس وكتلتها الإسلامية من آلام التخابر الأمني مع العدو الصهيوني إلا أن الكتلة اليوم سجلت هذا الانتصار الكبير لتؤكد بأن خيار الارادة الوطنية ينتصر على خيار الارادة القمعية وان الحرية تتقدم على الاستبداد وأن المقاومة تفوز وأن خيار المقاومة يتألق التخابر الأمني مع العدو الصهيوني في رسائل واضحة تؤكد على أن جهوزية حركة حماس لخوض الانتخابات الرسمية العامة في مختلف مؤسساتها هي منطلقة من ثقة كبيرة لدى حركة حماس بالالتفاف الشعبي والاحتضان الجماهيري لخياراتها المنطلقة من الصمود والمقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت أمام فشل الخيارات الأخرى وبخاصة المفاوضات والتخابر الأمني مع العدو الذي أفلس أصحابه وباتت كل محاولات تسويق ذواتهم ومشروعهم السياسي الفاشل على الشعب هي محاولات يائسة وموهومة.
نبارك للكتلة الاسلامية في الضفة الغربية وخاصة بجامعة بيرزيت على هذا الانتصار وهي التي ارسلت رسالة أن حماس التي تعرضت عبر السنوات الماضية وما زالت من قبل قوات الاحتلال والسلطة الفلسطينية بمحاولات الاستئصال والاجتثاث، أن حماس أكبر من ذلك، ومشروعها أعظم من أن يطاله الآخرون، وشعبها يأبى إلا أن يسير مع من قدموا خيرة قادتهم وجندهم على مسرح الشهادة وفي ميادين الأسر، ومن نصر إلى نصر ونحن على أعتاب الانتصار الأكبر بتحرير قدسنا من دنس المغتصبين
في رافعة جديدة لقضيتنا الفلسطينية العادلة واحتضان شعبي وخاصة من طبقته المثقفة لمشروع الجهاد والمقاومة تتألق الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس في الانتخابات الجامعية التي تخوضها في الضفة الغربية مروراً بتقدمها الواضح في نتائج الانتخابات في بوليتكنك الخليل وليس انتهاءً بالنتائج المفصلية في انتخابات جامعة بيرزيت التي تقدمت فيها الكتلة الاسلامية بفارق كبير أذهل المراقبين.
تأتي هذه الانتخابات في ظل آتون المعركة التي توجهه فيها السهام الداخلية والخارجية لحركة حماس ولمشروع المقاومة ورغم كل محاولات الاستهداف التي تتعرض لها الكتلة الإسلامية على وجه التحديد في الضفة الغربية بالاعتقالات المستمرة من قبل قوات الاحتلال والسلطة في الضفة ورغم ما تجرعته حركة حماس وكتلتها الإسلامية من آلام التخابر الأمني مع العدو الصهيوني إلا أن الكتلة اليوم سجلت هذا الانتصار الكبير لتؤكد بأن خيار الارادة الوطنية ينتصر على خيار الارادة القمعية وان الحرية تتقدم على الاستبداد وأن المقاومة تفوز وأن خيار المقاومة يتألق التخابر الأمني مع العدو الصهيوني في رسائل واضحة تؤكد على أن جهوزية حركة حماس لخوض الانتخابات الرسمية العامة في مختلف مؤسساتها هي منطلقة من ثقة كبيرة لدى حركة حماس بالالتفاف الشعبي والاحتضان الجماهيري لخياراتها المنطلقة من الصمود والمقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت أمام فشل الخيارات الأخرى وبخاصة المفاوضات والتخابر الأمني مع العدو الذي أفلس أصحابه وباتت كل محاولات تسويق ذواتهم ومشروعهم السياسي الفاشل على الشعب هي محاولات يائسة وموهومة.
نبارك للكتلة الاسلامية في الضفة الغربية وخاصة بجامعة بيرزيت على هذا الانتصار وهي التي ارسلت رسالة أن حماس التي تعرضت عبر السنوات الماضية وما زالت من قبل قوات الاحتلال والسلطة الفلسطينية بمحاولات الاستئصال والاجتثاث، أن حماس أكبر من ذلك، ومشروعها أعظم من أن يطاله الآخرون، وشعبها يأبى إلا أن يسير مع من قدموا خيرة قادتهم وجندهم على مسرح الشهادة وفي ميادين الأسر، ومن نصر إلى نصر ونحن على أعتاب الانتصار الأكبر بتحرير قدسنا من دنس المغتصبين
