مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية تتصالح مع قياداتها المستقيلين

مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية تتصالح مع قياداتها المستقيلين
رام الله - دنيا الوطن
بعد سبعة شهور من الحرب الإعلامية بين مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية من جهة وبين قياداتها المستقيلين من جهة أخرى؛ وقَّع الطرفان على عقدٍ للصلح بينهما، حيث وقَّع الشاعر عبد القادر الحسيني رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد القادر الحسيني باسم المؤسسة ووقَّع الشاعر حسن الحضري بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن سائر المستقيلين من المؤسسة.

 وقد تم فتح جميع الملفات حيث أكد رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن الشاعر حسن الحضري والأديب الدكتور ثروت عكاشة والشاعرة فاطمة الزهراء فَلَا والفنانة التشكيلية منى عوض والشاعرة رنا العزام قد تعاونوا طوال فترة تواجدهم بالمؤسسة بإخلاص دعمًا منهم للمؤسسة ولدورها الثقافي مع علمهم أن العمل بالمؤسسة تطوعي بدون أجر، ثم فوجئ الطرفان بأن هناك أخبارًا كاذبة تنشر ضد كل منهما على لسان الآخر، وبفحص هذه الأخبار تبين أنَّ أقدمها خبرٌ نشره أحد المحررين بموقع الدستور الإلكتروني على لسان رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد القادر الحسيني فقام الشاعر حسن الحضري بالمطالبة بحق الرد وسلَّمه للمحرر ذاته فقام المحرر بالتصحيف والتحريف مما أثار حفيظة الشاعر حسن الحضري وسائر المستقيلين فظنوا أن المؤسسة هى من نشرت الخبر الأول بالفعل، واشتعلت الحرب الإعلامية بينهما.

وقد أكد رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن جميع الأخبار التى نُشرت على لسانه والتي أدت إلى سوء فهمٍ وحربٍ إعلامية بين الطرفين لا أساس لها من الصحة، وقد تفهَّم الطرفان ذلك وبناءً عليه اتفقا على الصلح وفق مايلي:

 أولًا: تشكر مؤسسة عبد القادر الحسيني جميع المستقيلين وتقدِّر دورهم فى دعم المؤسسة للنهوض بالعملية الثقافية.

ثانيًا: المؤسسة لم تتعمد مخالفة رأي أحد من لجنة تحكيم مسابقة العام الماضي، وقد اتفقت اللجنة على رأيٍ واحدٍ تقريبًا لكن الشاعر الناقد حسن الحضري كان له رأيٌ انفرد به في تقييم أحد فروع مسابقة الشعر؛ حيث إن أحد الفائزين لم يوضح كلمة ملبسةً كانت تقتضي التوضيح في قصيدته فأجاز الحضري له ذلك بينما رأت سائر اللجنة أنه كان يجب على الفائز صاحب القصيدة التوضيح، وقد اعتمدت المؤسسة رأي الأغلبية نظرًا لضيق الوقت.

ثالثًا: يلتزم الطرفان بطيِّ صفحة هذا الحلاف نهائيًّا ويتم التواصل المباشر بينهما لمنع حدوث أي خلاف جديد أو تدخُّلٍ من البعض بين الطرفين.

رابعًا: لا يتم نشر أي أخبار أو تعليقات على المنشورات السابقة، ويتم حذفها فورًا من الصفحات التى لها علاقة بالطرفين وإذا ثبت خلاف ذلك يتم توقيع عقاب مناسب على الطرف المخل بحضور شهود جلسة الصلح.

خامسًا: يقر كلٌّ من الطرفين بأنه يكنُّ كل احترام وتقدير للطرف الآخر وأن ما حدث كان مجرد سوء فهم نتيجة بعض الوشايات الكاذبة، مع التأكيد مرة أخرى على أن ما نُشر على لسان كل طرف من اتهامات للطرف الآخر ليس له أساس الواقع.

سادسًا: كما أكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية أنه لا علاقة له بما نشره الشاعر عصام عبد المحسن على صفحته الشخصية بالفيسبوك من إساءة موجهة للشاعر حسن الحضري ولم يقم بتحريضه على أى شيء من ذلك.

سابعًا: يتم نشر هذا البيان فى الصفحات الرسمية للطرفين الموقِّعين توضيحًا لما حدث من صلحٍ وطيًّا لأيةِ خلافات سابقة.

التعليقات