خانيونس: طفلة ابنة اسير تبكي متضامنين مع اسرى

رام الله - دنيا الوطن
ابكت ابنة الاسير علاء الهمس مئات المشاركين في حفل تكريم اسرى محافظة خانيونس، الذي نظمته جامعة فلسطين فرع الجنوب مساء اليوم، تضامنا مع الاسرى.وانهمرت  الدموع على وجنتي الطفلة حلا الهمس وهي تتلو رسالتها خلال التكريم قائلة: "ابي مريض ويموت في سجون الاحتلال ولا يقدم له العلاج. ابي يعاني من عدة امراض وسلطات الاحتلال تمنع علاجه وتتنكر لمرضه. اريد ابي حرا اريد ابي حيا وحرا مثلما انتم جميعا تعودون الى اطفالكم كل مساء تعانقوهم وبحب ودفئ اريد ابي ان يعود لي حيا ليعانقني ولو لمرة واحدة".وكان حفل التكريم استهل بالقران الكريم والسلام الوطني وقراءة الفاتحة.وقال الاسير المحرر المبعد هلال جرادات في كلمة الاسرى ان اسرانا حولوا السجون الى قلاع وتحدي بارادة صلبة لا تلين حتى جعل الاسير قضيتنا عنوان رسالتها الوفاء.وفي كلمة ذوي الاسرى استعرضت  ام ضياء الاغا معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وممارسات وجرائم الاحتلال بحق اسرانا، داعية الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية.وبدوره، استعرض الاسير المحرر توفيق ابو نعيم تجارب ومعاناة الاسرى داخل السجون، وقال: ان اسيرنا شاهد فلسطين من باب زنزانته، ولابد من وضع حد لمعاناة الاسرى.من جانبه، تناول رئيس الجامعة سالم صباح في كلمته، حملة الجامعة الخاصة بالاسرى وهي تحت عنوان "ازع غصنا تكسرا قيدا"، داعيا الى انهاء معاناة اسرانا في سجون الاحتلال.وخلال حفل التكريم، قدمت الطفلة سلمى النجار فقرة شعرية خاصة بالاسرى، فيما قدمت مسرحية ثلاثية تناولت معاناة ذوي الاسرى، علاوة على فقرة فنية تراثية عبارة عن دبكة شعبية.وفي نهاية الحفل جرى تكريم ذوي الاسرى وافتتاح المعرض الخاص بهم، وافتتاح معرض خاص بالاسرى.وكانت جامعة فلسطين، أعلنت عن استمرار حملتها "ازرع غصنا تكسر قيدا" الخاصة بالأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.وقالت الجامعة في بيان لها، اليوم: إنه وفاء للأسرى داخل السجون، خرجت الجامعة  بطلابها ومجموعة من الهيئة الأكاديمية، لتجسيد هذا الشعار، ضمن سلسلة من الفعاليات المتواصلة لها تكريما للأسرى في محافظة خانيونس؛ وفاءً لهم داخل وخارج السجون.وأضاف البيان، أن صلب حملتها يتمثل في زراعة شتلة زيتون تحمل اسم كل أسير داخل سجون الإحتلال، وأن هذه اللفتة جاءت من الجامعة لمناسبة يوم الاسير الفلسطيني.وأوضح رئيس مجلس ادارة الجامعة المهندس عماد الأغا، أن هذا عمل بسيط ويسير مقابل تضحيات الأسرى الذين يقدمون حريتهم قربانا لأجل حرية فلسطين.*وقال: إن غرس شجرة زيتون باسم كل اسير امام منزله هو صلب الحملة،  مشيراً إلى ان طالبا من الجامعة، سيرعى ويعتني بهذه الغرسة وسيزورها ويرويها باستمرار وستتعاقب مجموعة من الطلاب على رعاية الغرسة حتى تكبر ويتحرر الأسير.*وأضاف انه سيتم وضع صورة للاسير داخل الجامعة، في قفص مقفول بقفل وستبقى الصورة مقفلة، عليها حتى يتحرر من الأسر.

التعليقات