مخاطر التشققات وتهديدات التشريد لن تقتلع أهالي عين أم الدرج جنوبي الأقصى من بيتوهم
رام الله - دنيا الوطن
"نحن نعيش في مأساة حقيقية. لم يكتف الاحتلال ومستوطنيه بالاستيلاء على باطن الأرض وعدد من البيوت فوقها، وتهويد باطنها بعد حفريات متواصلة؛ يريد الاحتلال الآن إخلائنا من بيوتنا وتهجيرنا منها، بعدما عشنا سنين طويلة في هواجس الخوف من أن يقع بنا البيت ويتهدم فوق رؤوسنا، أو تبتلعنا الأرض في جوفها بسبب هذه الحفريات العميقة التي أخذت في الأيام والأشهر الأخيرة منحنيات أكثر عمقاً وخطرا".
هكذا نقل حربي أبو صبيح معاناته لطاقم "كيوبرس" أثناء حديثه عن حفريات احتلاليه إسرائيلية جديدة وافتتاح موقع ومركز تهويدي أسفل الأرض، في نطاق شبكة الحفريات أسفل بلدة سلوان، وبالتحديد منطقة عين أم الدرج، أو "العين الفوقا" كما يطلق عليها أكثر أهالي عين سلوان، ينقل من خلاله روايات وصور افتراضية لتاريخ تلمودي كاذب ومضلل، وبتأثيرات صوتية ومرئية.
امتزجت مشاعر حربي أبو صبيح العفوية بالحرقة والألم، وكان على حافة البكاء من وقع القهر والظلم الذي لحق بأهل الحي وأقاربه. كان يتحدث بالتفصيل عن تشققات حصلت للبيت الذي يسكنه جده وعدد من أفراد عائلة أبو صبيح، حتى بات خطر الهدم وشيكا، لكن الاحتلال منعهم مرات ومرات من أن يرمموا البيت؛ فمن جهة يحفرون ويتسببون بتشققات في أرضية وجدران المنزل، وهبوط بالدرج المؤدي للبيت، مما حدا بالعائلة ترك بيتها والانتقال للعيش في بيت آخر مجاور حفاظا على أنفسها وأرواحها. لكن عندما بدأت تنتشر أنباء عن مساعي للاحتلال ومستوطنيه بالسيطرة على البيت، اضطروا للعودة للسكن في البيت أو بعض غرفه العليا.
وحدث حربي عن نفق جديد يتم حفره أسفل البيوت المذكورة، أدت الى تشققات واسعة، وتم تسييج المنطقة بصفائح الحديد. وقال حربي أبو صبيح -الذي يسكن في المنطقة -لـ "كيوبرس"، أن أهل الحي يسمعون أصوات حفر متواصلة في الليل والنهار تحت بيوت الحي، وأن حفر النفق الجديد سيتواصل الى أن يصل الى الزاوية الشرقية الجنوبية للمسجد الأقصى، وسيمر أسفل بيوت سلوان ومنطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى. وفي جولة مع أبو صبيح أشار وبيّن كل مواقع التشققات حتى الدرج الذي بناه المستوطنون كجزء من المسار التهويدي في حي سلوان، والحارة الفوقا.
وبينما كنا نستمع الى شهادة حربي أبو صبيح، وإذ بعدد من أفراد أمن الاحتلال التابع لمنظمة " العاد" الاستيطانية –التي تعمل على تهويد منطقة سلوان-يحضرون الى الموقع ويتفقدونه، ويقومون بحركات غريبة، قال عنها أبو صبيح أنهم يحاولون ترهيب وتخويف كل طاقم إعلامي يسلط الضوء على قضية الحفريات والتهويد، وقد زرعوا عددا من كاميرات المراقبة الدقيقة والمتطورة في أغلب مناطق سلوان ومحيطها.
وعلى عادة الاحتلال حدثنا مرافقنا أنه " بعد فشل الاحتلال في ترهيبنا بدأ بعرض مبالغ خيالية لشراء بيوتنا، وبالأخص بيت جدي، لكنهم قوبلوا بالرفض الشديد. ونقول لهم بلدة سلوان غالية علينا جدا، وبالرغم من معاناتنا، لكننا سنبقى صامدين في بيوتنا وأرضننا ووطنا مهما كانت الأثمان والتضحيات في سبيل الحفاظ على أرضننا وسلواننا وأوقافنا ومسجدنا الأقصى المبارك.
"نحن نعيش في مأساة حقيقية. لم يكتف الاحتلال ومستوطنيه بالاستيلاء على باطن الأرض وعدد من البيوت فوقها، وتهويد باطنها بعد حفريات متواصلة؛ يريد الاحتلال الآن إخلائنا من بيوتنا وتهجيرنا منها، بعدما عشنا سنين طويلة في هواجس الخوف من أن يقع بنا البيت ويتهدم فوق رؤوسنا، أو تبتلعنا الأرض في جوفها بسبب هذه الحفريات العميقة التي أخذت في الأيام والأشهر الأخيرة منحنيات أكثر عمقاً وخطرا".
هكذا نقل حربي أبو صبيح معاناته لطاقم "كيوبرس" أثناء حديثه عن حفريات احتلاليه إسرائيلية جديدة وافتتاح موقع ومركز تهويدي أسفل الأرض، في نطاق شبكة الحفريات أسفل بلدة سلوان، وبالتحديد منطقة عين أم الدرج، أو "العين الفوقا" كما يطلق عليها أكثر أهالي عين سلوان، ينقل من خلاله روايات وصور افتراضية لتاريخ تلمودي كاذب ومضلل، وبتأثيرات صوتية ومرئية.
امتزجت مشاعر حربي أبو صبيح العفوية بالحرقة والألم، وكان على حافة البكاء من وقع القهر والظلم الذي لحق بأهل الحي وأقاربه. كان يتحدث بالتفصيل عن تشققات حصلت للبيت الذي يسكنه جده وعدد من أفراد عائلة أبو صبيح، حتى بات خطر الهدم وشيكا، لكن الاحتلال منعهم مرات ومرات من أن يرمموا البيت؛ فمن جهة يحفرون ويتسببون بتشققات في أرضية وجدران المنزل، وهبوط بالدرج المؤدي للبيت، مما حدا بالعائلة ترك بيتها والانتقال للعيش في بيت آخر مجاور حفاظا على أنفسها وأرواحها. لكن عندما بدأت تنتشر أنباء عن مساعي للاحتلال ومستوطنيه بالسيطرة على البيت، اضطروا للعودة للسكن في البيت أو بعض غرفه العليا.
وحدث حربي عن نفق جديد يتم حفره أسفل البيوت المذكورة، أدت الى تشققات واسعة، وتم تسييج المنطقة بصفائح الحديد. وقال حربي أبو صبيح -الذي يسكن في المنطقة -لـ "كيوبرس"، أن أهل الحي يسمعون أصوات حفر متواصلة في الليل والنهار تحت بيوت الحي، وأن حفر النفق الجديد سيتواصل الى أن يصل الى الزاوية الشرقية الجنوبية للمسجد الأقصى، وسيمر أسفل بيوت سلوان ومنطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى. وفي جولة مع أبو صبيح أشار وبيّن كل مواقع التشققات حتى الدرج الذي بناه المستوطنون كجزء من المسار التهويدي في حي سلوان، والحارة الفوقا.
وبينما كنا نستمع الى شهادة حربي أبو صبيح، وإذ بعدد من أفراد أمن الاحتلال التابع لمنظمة " العاد" الاستيطانية –التي تعمل على تهويد منطقة سلوان-يحضرون الى الموقع ويتفقدونه، ويقومون بحركات غريبة، قال عنها أبو صبيح أنهم يحاولون ترهيب وتخويف كل طاقم إعلامي يسلط الضوء على قضية الحفريات والتهويد، وقد زرعوا عددا من كاميرات المراقبة الدقيقة والمتطورة في أغلب مناطق سلوان ومحيطها.
وعلى عادة الاحتلال حدثنا مرافقنا أنه " بعد فشل الاحتلال في ترهيبنا بدأ بعرض مبالغ خيالية لشراء بيوتنا، وبالأخص بيت جدي، لكنهم قوبلوا بالرفض الشديد. ونقول لهم بلدة سلوان غالية علينا جدا، وبالرغم من معاناتنا، لكننا سنبقى صامدين في بيوتنا وأرضننا ووطنا مهما كانت الأثمان والتضحيات في سبيل الحفاظ على أرضننا وسلواننا وأوقافنا ومسجدنا الأقصى المبارك.
