مكتب اعلام الاسرى ينتقد حكومات أسرى العرب من اهمال قضيتهم
رام الله - دنيا الوطن
أكد مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى في سجون الاحتلال يتواجدون في خندق واحد وان اختلف جنسياتهم, فالأسرى العرب أو أسرى الدوريات كما يطلق عليهم هم جزء من الشعب الفلسطيني فقد ضحوا بحياتهم وحريتهم من أجل أعدل قضية على وجه الارض في ظل نظام عالمي يكيل بمكيالين.
وقال "إعلام الأسرى" في بيان له بمناسبة يوم الاسير العربي الذي يصادف اليوم الاربعاء, الثاني والعشرين من نيسان / ابريل من كل عام، وهو اليوم الذي أعتقل فيه عميد الأسرى العرب اللبناني " سمير القنطار" عام 1979 والذي أمضى 29 سنة في سجون الاحتلال قبل أن يتحرر في إطار صفقة التبادل ما بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي في يوليو /تموز عام 2008, أن الاسير العربي يلاقي الاهمال من قبل حكومته اضافة الى ما يعانيه في سجون الاحتلال.
وبين "إعلام الأسرى" أنه ومنذ احتلال (اسرائيل) لفلسطين عام 1948، اعتقلت العديد من المجاهدين والمناضلين العرب الذين قاموا بمهمات جهادية وعمليات فدائية, وقد استشهد الكثير منهم في أثناء هذه المهمات واعتقل البعض الآخر، ليتعرض إلى صنوف عديدة من التعذيب على يد المحققين الإسرائيليين وأحكام جائرة في المحاكم العسكرية الإسرائيلية منها الحكم بالسجن المؤبد.
وأشار البيان بأن الشعب الفلسطيني يقدر تضحيات الأسرى العرب، ويحفظ أسمائهم، ويحترم نضالاتهم، ويثمن مواقفهم، ويفخر بهم وبصمودهم خلف القضبان، ويُقدم لهم الدعم والاسناد والمساعدة، ويسعى لتحريرهم اسوة بالأسرى الفلسطينيين،
باعتبارهم جزءاً أصيلا من الحركة النضالية ضد الاحتلال، ومكون أساسي من مكونات الحركة الأسيرة ونضالاتها وتضحياتها وانتصاراتها.
وأكد "إعلام الأسرى" أن الأسرى العرب أو أسرى الدوريات الذين يقدر عددهم 31 أسيراً بينهم (24أردنياً) و(7مصرياً) محرومون من زيارة أهلهم وذويهم لا يسمعون صوتهم ولا يعرفون أخبارهم إلا على فترات طويلة، وقد طالبوا مرارا وتكرارا بزيارة أهلهم لهم إلا أن طلباتهم قوبلت بالرفض, وكل ذلك في ظل تقاعس حكوماتهم بالاهتمام بهم والعمل على تحرريهم بحكم الاتفاقيات الموقعة بينهم وبين الاحتلال.
أكد مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى في سجون الاحتلال يتواجدون في خندق واحد وان اختلف جنسياتهم, فالأسرى العرب أو أسرى الدوريات كما يطلق عليهم هم جزء من الشعب الفلسطيني فقد ضحوا بحياتهم وحريتهم من أجل أعدل قضية على وجه الارض في ظل نظام عالمي يكيل بمكيالين.
وقال "إعلام الأسرى" في بيان له بمناسبة يوم الاسير العربي الذي يصادف اليوم الاربعاء, الثاني والعشرين من نيسان / ابريل من كل عام، وهو اليوم الذي أعتقل فيه عميد الأسرى العرب اللبناني " سمير القنطار" عام 1979 والذي أمضى 29 سنة في سجون الاحتلال قبل أن يتحرر في إطار صفقة التبادل ما بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي في يوليو /تموز عام 2008, أن الاسير العربي يلاقي الاهمال من قبل حكومته اضافة الى ما يعانيه في سجون الاحتلال.
وبين "إعلام الأسرى" أنه ومنذ احتلال (اسرائيل) لفلسطين عام 1948، اعتقلت العديد من المجاهدين والمناضلين العرب الذين قاموا بمهمات جهادية وعمليات فدائية, وقد استشهد الكثير منهم في أثناء هذه المهمات واعتقل البعض الآخر، ليتعرض إلى صنوف عديدة من التعذيب على يد المحققين الإسرائيليين وأحكام جائرة في المحاكم العسكرية الإسرائيلية منها الحكم بالسجن المؤبد.
وأشار البيان بأن الشعب الفلسطيني يقدر تضحيات الأسرى العرب، ويحفظ أسمائهم، ويحترم نضالاتهم، ويثمن مواقفهم، ويفخر بهم وبصمودهم خلف القضبان، ويُقدم لهم الدعم والاسناد والمساعدة، ويسعى لتحريرهم اسوة بالأسرى الفلسطينيين،
باعتبارهم جزءاً أصيلا من الحركة النضالية ضد الاحتلال، ومكون أساسي من مكونات الحركة الأسيرة ونضالاتها وتضحياتها وانتصاراتها.
وأكد "إعلام الأسرى" أن الأسرى العرب أو أسرى الدوريات الذين يقدر عددهم 31 أسيراً بينهم (24أردنياً) و(7مصرياً) محرومون من زيارة أهلهم وذويهم لا يسمعون صوتهم ولا يعرفون أخبارهم إلا على فترات طويلة، وقد طالبوا مرارا وتكرارا بزيارة أهلهم لهم إلا أن طلباتهم قوبلت بالرفض, وكل ذلك في ظل تقاعس حكوماتهم بالاهتمام بهم والعمل على تحرريهم بحكم الاتفاقيات الموقعة بينهم وبين الاحتلال.

التعليقات