مجموعة العمل تصدر تقريراً توثيقياً بعنوان "الإحصاءات التفصيلية للضحايا الفلسطينيين"
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، مساء الأمس، تقريرها التوثيقي بعنوان "الإحصاءات التفصيلية للضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية حتى نهاية مارس- آذار 2015".
حيث وثّق التقرير (2771) ضحية فلسطينية قضت لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا وذلك عبر ما بات يعرف بـ "قوارب الموت".
فيما أشار التقرير إلى أن (1800) ضحية توزعوا على جميع المخيمات الفلسطينية في سورية، من درعا جنوباً، مروراً بخان دنون، وخان الشيح، والسيدة زينب، واليرموك، وجرمانا، والسبينة، والحسينية، والعائدين بحمص وحماة، والرمل، إلى حندرات والنيرب شمالاً، إضافة إلى الضحايا الذين قضوا خارج مخيماتهم في مختلف المدن السورية، والذين قضوا خارج سورية.
كما وثق التقرير (73) ضحية فلسطينية قضوا تحت التعذيب منذ مطلع مارس – آذار الماضي، حيث تم التعرف عليهم عبر صور ضحايا التعذيب المسربة وشهادة بعض المفرج عنهم من معتقلات النظام السوري.
وأشارت المجموعة إلى أن تقريرها معني بتوثيق إحصاءات الضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية دون تحديد هوية الفاعل بشكل مباشر.
من جانب آخر حث مسؤولان أمميان، خلال جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الأمن حول مخيم اليرموك أعضاء مجلس الأمن "على سرعة التحرك لإنقاذ المدنيين بمخيم اليرموك".
وعبر دائرة تلفزيونية مغلقة من القدس ودمشق على التوالي، حذر بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ورمزي عز الدين نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، أعضاء مجلس الأمن الدولي من التداعيات الخطيرة لاستمرار الوضع الحالي داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
وقال كرينبول "أنه أطلع أعضاء مجلس الأمن على الوضع داخل مخيم اليرموك، وعلى مخاوفه بشأن سلامة المدنيين" وأضاف أنه" يعتزم إقامة نقاط توزيع للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين، مشيراً إلى حاجة الوكالة إلى 30 مليون دولار للمساعدات العاجلة، فضلا عن 400 مليون دولار قيمة النداء الموجه لمساعدة سوريا ولم تصل منه إلا 19 مليون دولار".
أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، مساء الأمس، تقريرها التوثيقي بعنوان "الإحصاءات التفصيلية للضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية حتى نهاية مارس- آذار 2015".
حيث وثّق التقرير (2771) ضحية فلسطينية قضت لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا وذلك عبر ما بات يعرف بـ "قوارب الموت".
فيما أشار التقرير إلى أن (1800) ضحية توزعوا على جميع المخيمات الفلسطينية في سورية، من درعا جنوباً، مروراً بخان دنون، وخان الشيح، والسيدة زينب، واليرموك، وجرمانا، والسبينة، والحسينية، والعائدين بحمص وحماة، والرمل، إلى حندرات والنيرب شمالاً، إضافة إلى الضحايا الذين قضوا خارج مخيماتهم في مختلف المدن السورية، والذين قضوا خارج سورية.
كما وثق التقرير (73) ضحية فلسطينية قضوا تحت التعذيب منذ مطلع مارس – آذار الماضي، حيث تم التعرف عليهم عبر صور ضحايا التعذيب المسربة وشهادة بعض المفرج عنهم من معتقلات النظام السوري.
وأشارت المجموعة إلى أن تقريرها معني بتوثيق إحصاءات الضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية دون تحديد هوية الفاعل بشكل مباشر.
من جانب آخر حث مسؤولان أمميان، خلال جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الأمن حول مخيم اليرموك أعضاء مجلس الأمن "على سرعة التحرك لإنقاذ المدنيين بمخيم اليرموك".
وعبر دائرة تلفزيونية مغلقة من القدس ودمشق على التوالي، حذر بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ورمزي عز الدين نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، أعضاء مجلس الأمن الدولي من التداعيات الخطيرة لاستمرار الوضع الحالي داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
وقال كرينبول "أنه أطلع أعضاء مجلس الأمن على الوضع داخل مخيم اليرموك، وعلى مخاوفه بشأن سلامة المدنيين" وأضاف أنه" يعتزم إقامة نقاط توزيع للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين، مشيراً إلى حاجة الوكالة إلى 30 مليون دولار للمساعدات العاجلة، فضلا عن 400 مليون دولار قيمة النداء الموجه لمساعدة سوريا ولم تصل منه إلا 19 مليون دولار".

التعليقات