جامعة القدس المفتوحة تستضيف ندوة بعنوان "الحركة الاسيرة واقع و تحديات"

جامعة القدس المفتوحة تستضيف ندوة بعنوان "الحركة الاسيرة واقع و تحديات"
رام الله - دنيا الوطن - فوزى عوض عوض
نظمت في مقر جامعة القدس المفتوحة المنطقة الوسطى ندوة بعنوان "الحركة الاسيرة واقع وتحديات".

وشارك في الندوة د. نزار المخ نائب مدير منطقة الوسطى التعليمية لجامعة القدس المفتوحة و د. جهاد المصرى استاذ التاريخ بجامعة القدس المفتوحة ود. فوزى عوض عوض استاذ التاريخ الحديث والمعاصر و عدد كبير من طلبة الجامعة وكانت بداية الندوة بتقديم من د. نزار المخ .

حيث اشاد بالمجهودات الرائعة التى تقدمها الجامعة ممثلة بالأستاذ الدكتور يونس عمر رئيس الجامعة والدكتور جهاد البطش نائب الرئيس لشئون قطاع غزة لإحياء مثل هذه المناسبات الوطنية كما رحب بالحضور ومشددا على اهمية مساندة الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين يتعرضون لمحاولة تصفيتهم جسدياً ونفسياً باعتبارهم هم جوهر القضية الفلسطينية ووجه التحية لكل الاسرى القابعين فى السجون الإسرائيلية اللذين يواجهون الكثير جراء الممارسات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم ويواجهون بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الفولاذية بجوعهم وصمودهم وتمسكهم بحقوقهم الانسانية.

وتحدث د. جهاد المصري عن الاستراتيجيات المتعددة التي يستند عليها الاسرى لكى يصنعوا اسيراً متسلحاً باستراتيجيات تمكنه من مواجهة كل مشاريع تصفيته واذلاله كما ركز د. المصري على يوميات الاسير الفلسطيني والادوات التي استخدمها ليكون يومه ملئ ومفعم بالحيوية وبالنشاطات الوطنية والمناقشات السياسية .

وفى نهاية كلمته وجهه د. المصري بالتحية الى اسرانا واسيراتنا في كافة السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف الاسرائيلية بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني ومعبرا عن الامل بان يأتي العام القادم وقد تحرر الاسرى من سجون الاحتلال مشيداً بصمود أهالي الاسرى وتحملهم لكافة اشكال المعاناة خاصة في رحلة زيارتهم لذويهم في السجون الاسرائيلية .

وتوجه بشدي الشكر الى رئاسة جامعة القدس المفتوحة لأحيائها يوم الاسير الفلسطيني في كافة فروع الجامعة وفاءً وتقديراً منها لنضال الاسرى الفلسطينيين .

ووجه بكلمته د. فوزى عوض التحية الى جامعة القدس المفتوحة لتفوقها بالتواصل المجتمعي وهنئ الجامعة على حصولها جائزة القرن الذهبية كما توجه بالتحية للأسرى و للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وتحدث في كلمته عن يوم الاسير الفلسطيني واهداف اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية لترسيخه كيوم وطني تضامني مع الحركة الاسيرة وشهدائها كما اشار على التفاعل المجتمعي الواضح في احياء هذه المناسبة الوطنية في كافة اماكن توجد الفلسطينيين.

وركز د. فوزى على التحديات التي يواجهها الاسرى والاسيرات في السجون الاسرائيلية منذ نشأة السجون الاسرائيلية التي ارتبطت نشأتها بانطلاق الثورة الفلسطينية في عصرها المعاصر بالأول من يناير مع عام 1965م و اعتقال الاسير الاول للثورة الفلسطينية محمود بكر حجازي مبيناً الغاية التي كانت تهدف الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تحقيقها من خلال السجون حيث كانت تهدف المعتقلات الاسرائيلية الى اذلال الفلسطيني وسلخ الفلسطيني عن ثورته وانتمائه وقضيته والنيل من فلسطينية الفلسطيني ولتحقيق هذه الاهداف عملت على استخدام وسائل متعددة ومتنوعة للنيل من فلسطينية الاسير كالمعاملة السيئة مع الاسرى وتحيد رؤيتهم وحركتهم فضلاً عن الازدحام المتعمد في الغرف المعيشية للأسرى ونوع الطعام والاهمال الطبي المتعمد والحرمان من الزيارة.

وتعمد ادارة مصلحة السجون تجهيل الاسرى الفلسطينيين وحرمانهم من التعليم هذه التحديات التي تصدى لها الاسرى بإرادتهم وامعائهم الخاوية التي انتصرت وجعلت من الظلام الذى ارادته الحكومة الاسرائيلية للأسرى نوراً و من السجن اكاديمية للثوار فخرج من هذه السجون القائد العسكري والسياسي المخضرم والشاعر والكاتب والاديب.

وفى نهاية كلمته اكد د. عوض على ان الاسرى بالفعل نجحوا في تسطير وصناعة تاريخاً مشرفاً مشرقاً ممتلئ بالمفاخر الوطنية لمن سطره وصنعه وصاغة .

التعليقات