الدكتور تيسير التميمي يحذر من عواقب اقتحام أحزاب وجماعات يهودية المسجد الأقصى المبارك لتقسيمه
رام الله - دنيا الوطن
حذر اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس من دعوات الأحزاب والجماعات اليهودية إلى تكثيف اقتحاماتها المسجد الأقصى المبارك غداً وبعد غدٍ والتي من المعتاد أنها تنفذ بحماية سلطات الاحتلال وأذرعها العسكرية العديدة ، بهدف فرض سياسة الأمر الواقع بتقسيمه بين المسلمين واليهود وصولاً إلى الهيمنة الكاملة عليه تمهيداً لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم في مكانه .
وأكد سماحته أن المسجد الأقصى المبارك بكل مكوناته مسجد خالص للمسلمين وحدهم ، وهو جزء من عقيدة هذه الأمة لا يمكنها التفريط فيه أو السكوت أمام أيّ خطر يتهدده ، فهو قبلتهم الأولى ومسرى رسولهم صلى الله عليه وسلم وثالث المسجدين التي لا تشد الرحال إلاَّ إليها ، مطالباً كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع مواقعه وبالأخص أهل القدس والأرض المحتلة عام 48 بالحضور الدائم في المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه لحمايته والتصدي للجماعات اليهودية ومخططاتها الرامية إلى النيل من هويته وبنيانه ووجوده ، موضحاً أن الشعب الفلسطيني سيبذل المهج والأرواح دفاعاً عنه ، ولن يمكّن المشروع الصهيوني من تحقيق أهدافه بالهيمنة عليه وتحويله إلى كنيس يهودي .
وناشد الدكتور التميمي الدول العربية والإسلامية ودول العالم وفي مقدمتها المملكة الأردنية الهاشمية إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية لوقف مؤامرتها بتهويد المسجد الأقصى المبارك ، وعدم الثقة بالتعهدات التي قطعها نتنياهو بعدم إجراء أيّ تغيير في وضع المسجد الأقصى المبارك منذ احتلال عام 67 . محذراً الحكومة الإسرائيلية من دعم اقتحام المسجد الأقصى المبارك لتنفيذ مخططاتها المعلنة هو تصعيد للوضع الخطير في القدس ومنطقة الحرم القدسي الشريف ، وأن أي اعتداء على هويته الإسلامية وتدنيسه هو محاولة لإثارة صراع ديني وأعمال عنف في المنطقة بكاملها مما يهدد السلم والأمن الدوليين .
حذر اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس من دعوات الأحزاب والجماعات اليهودية إلى تكثيف اقتحاماتها المسجد الأقصى المبارك غداً وبعد غدٍ والتي من المعتاد أنها تنفذ بحماية سلطات الاحتلال وأذرعها العسكرية العديدة ، بهدف فرض سياسة الأمر الواقع بتقسيمه بين المسلمين واليهود وصولاً إلى الهيمنة الكاملة عليه تمهيداً لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم في مكانه .
وأكد سماحته أن المسجد الأقصى المبارك بكل مكوناته مسجد خالص للمسلمين وحدهم ، وهو جزء من عقيدة هذه الأمة لا يمكنها التفريط فيه أو السكوت أمام أيّ خطر يتهدده ، فهو قبلتهم الأولى ومسرى رسولهم صلى الله عليه وسلم وثالث المسجدين التي لا تشد الرحال إلاَّ إليها ، مطالباً كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع مواقعه وبالأخص أهل القدس والأرض المحتلة عام 48 بالحضور الدائم في المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه لحمايته والتصدي للجماعات اليهودية ومخططاتها الرامية إلى النيل من هويته وبنيانه ووجوده ، موضحاً أن الشعب الفلسطيني سيبذل المهج والأرواح دفاعاً عنه ، ولن يمكّن المشروع الصهيوني من تحقيق أهدافه بالهيمنة عليه وتحويله إلى كنيس يهودي .
وناشد الدكتور التميمي الدول العربية والإسلامية ودول العالم وفي مقدمتها المملكة الأردنية الهاشمية إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية لوقف مؤامرتها بتهويد المسجد الأقصى المبارك ، وعدم الثقة بالتعهدات التي قطعها نتنياهو بعدم إجراء أيّ تغيير في وضع المسجد الأقصى المبارك منذ احتلال عام 67 . محذراً الحكومة الإسرائيلية من دعم اقتحام المسجد الأقصى المبارك لتنفيذ مخططاتها المعلنة هو تصعيد للوضع الخطير في القدس ومنطقة الحرم القدسي الشريف ، وأن أي اعتداء على هويته الإسلامية وتدنيسه هو محاولة لإثارة صراع ديني وأعمال عنف في المنطقة بكاملها مما يهدد السلم والأمن الدوليين .

التعليقات