جمعية مديد تُنظم مهرجان مديد الكُرماء للأطفال الأيتام
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية فعاليات مهرجان مديد الكُرماء للأطفال الأيتام
أشار أحمد دويكات مدير جمعية مركز مديد إلى أنه اشتملت فعاليات المهرجان على العديد الفقرات الفنية والشعبية والتراثية وألعاب الملاهي الترفيهية، التي لقيت تفاعلاً كبيراً من قِبل الأطفال حيث ابتدأت فعالياته بالسلام الوطني الفلسطيني وآيات من الذكر الحكيم تلاها أحد الأطفال.
وبدأت الفرق الفنية بعروضها: فرقة المهرجين وفرقة الكوفية للتراث الفلسطيني والفنان عامر وليد وفرقة قضية للفن المسرحي وفرقة المسرح الشعبي. حيث وصُفت فعاليات وفقرات المهرجان من قِبل الأطفال بأروع وأجمل الفعاليات التي شكلت الابتسامة والفرحة والسعادة على وجوه الأطفال وذويهم كما تم تقديم وجبة غذاء ساخنة وعصائر ومرطبات.
حيث عمل المهرجان على التخفيف من الضغوط والآلام النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يُعاني منها الأطفال الأيتام والوصول للصحة النفسية المجتمعية المتوازنة مروراً بعوامل الراحة النفسية سيما بعد قضاء الأطفال سنة دراسية تستدعي إجراء تلك الأنشطة للدعم النفسي لهم.
وفي سياق متصل تقدم الأستاذ مأمون شواهنة نائب رئيس مجلس إدارة مديد بالشكر والتقدير لفريق المتطوعين ولشركة المشروبات الوطنية وشركة سند للإنشاءات الصناعية ولجنة زكاة نابلس المركزية وإدارة وموظفين مدرسة جيل المستقبل على بذلوه من جهود لإنجاح فعاليات المهرجان.






































نظمت جمعية مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية فعاليات مهرجان مديد الكُرماء للأطفال الأيتام
أشار أحمد دويكات مدير جمعية مركز مديد إلى أنه اشتملت فعاليات المهرجان على العديد الفقرات الفنية والشعبية والتراثية وألعاب الملاهي الترفيهية، التي لقيت تفاعلاً كبيراً من قِبل الأطفال حيث ابتدأت فعالياته بالسلام الوطني الفلسطيني وآيات من الذكر الحكيم تلاها أحد الأطفال.
وبدأت الفرق الفنية بعروضها: فرقة المهرجين وفرقة الكوفية للتراث الفلسطيني والفنان عامر وليد وفرقة قضية للفن المسرحي وفرقة المسرح الشعبي. حيث وصُفت فعاليات وفقرات المهرجان من قِبل الأطفال بأروع وأجمل الفعاليات التي شكلت الابتسامة والفرحة والسعادة على وجوه الأطفال وذويهم كما تم تقديم وجبة غذاء ساخنة وعصائر ومرطبات.
حيث عمل المهرجان على التخفيف من الضغوط والآلام النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يُعاني منها الأطفال الأيتام والوصول للصحة النفسية المجتمعية المتوازنة مروراً بعوامل الراحة النفسية سيما بعد قضاء الأطفال سنة دراسية تستدعي إجراء تلك الأنشطة للدعم النفسي لهم.
وفي سياق متصل تقدم الأستاذ مأمون شواهنة نائب رئيس مجلس إدارة مديد بالشكر والتقدير لفريق المتطوعين ولشركة المشروبات الوطنية وشركة سند للإنشاءات الصناعية ولجنة زكاة نابلس المركزية وإدارة وموظفين مدرسة جيل المستقبل على بذلوه من جهود لإنجاح فعاليات المهرجان.








































التعليقات