النصر الصوفي: مصر تواجه إرهاب دولي هدفه استنزاف الجيش
رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد، إن القوات المسلحة تواجه إرهاب دولي منظم لديه إمكانيات كبيرة، من أسلحة وعتاد ومعلومات، وعملاء ومأجورين، خصوصا بعد ما شاهدناه من عمليات استهداف ضباط وجنود الجيش خلال الفترة الماضية.
وأضاف زايد في بيان له، أن المعلومات تمدها مخابرات دولية غربية وصهيونية، وبدعم مالي من قطر وتركيا وإيران، مشيرا إلى أن الإرهاب يسعى لجر الجيش لحرب استنزاف.
وأكد زايد انه لا جدوى من تمشيط المناطق الحدودية، من وقت لأخر والأفضل أن تتمركز فيها قوات الجيش باستمرار، خصوصا وان الجماعات الإرهابية تعلم وقت تمشيط المناطق الحدودية ويعلمون متى تكون بدون تأمين،وينفذون عملياتهم الغادرة في تلك الأثناء، ثم يعودوا إلى أوكارهم ومعهم الصور التي تؤكد تنفيذ عملياتهم الغاشمة، مما يدل على أن الطريق آمن وممهد بين غزة والمناطق المتاخمة لها.
وقال زايد إن الحل يكمن في أولا: تواجد الجيش والشرطة باستمرار في مناطق الشيخ زويد والعريش ورفح وعمل دورية مستمرة حتى لو تطلب الأمر استدعاء جزءا من الاحتياطي المصري لعمل ذلك.
وثانيا: طلب التدخل بجزء من الجيش المصري على الحدود مع غزة لمسافة لا تزيد عن 200 متر بالتنسيق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن، حتى لا يظهر الأمر وكأنه تدخل في شئون دولة شقيقة.
وثالثا: قطع العلاقات مع كل من قطر وتركيا وإيران فورا وسحب السفراء المصريين وطرد نظرائهم من مصر، ليكون ذلك ردا على كل من تسول له نفسه التدخل في شئون مصر أو تهديد آمنها.
وتابع زايد إن الشعب المصري مستعد لأن يضحي بآخر قطرة من دمائه في سبيل أن يحيى الوطن، مؤكدا أن مصر 30 يونيو لن تسمح بمن يهدد أمنها، ويسعى لزعزعة استقرارها.
قال المهندس محمد صلاح زايد، إن القوات المسلحة تواجه إرهاب دولي منظم لديه إمكانيات كبيرة، من أسلحة وعتاد ومعلومات، وعملاء ومأجورين، خصوصا بعد ما شاهدناه من عمليات استهداف ضباط وجنود الجيش خلال الفترة الماضية.
وأضاف زايد في بيان له، أن المعلومات تمدها مخابرات دولية غربية وصهيونية، وبدعم مالي من قطر وتركيا وإيران، مشيرا إلى أن الإرهاب يسعى لجر الجيش لحرب استنزاف.
وأكد زايد انه لا جدوى من تمشيط المناطق الحدودية، من وقت لأخر والأفضل أن تتمركز فيها قوات الجيش باستمرار، خصوصا وان الجماعات الإرهابية تعلم وقت تمشيط المناطق الحدودية ويعلمون متى تكون بدون تأمين،وينفذون عملياتهم الغادرة في تلك الأثناء، ثم يعودوا إلى أوكارهم ومعهم الصور التي تؤكد تنفيذ عملياتهم الغاشمة، مما يدل على أن الطريق آمن وممهد بين غزة والمناطق المتاخمة لها.
وقال زايد إن الحل يكمن في أولا: تواجد الجيش والشرطة باستمرار في مناطق الشيخ زويد والعريش ورفح وعمل دورية مستمرة حتى لو تطلب الأمر استدعاء جزءا من الاحتياطي المصري لعمل ذلك.
وثانيا: طلب التدخل بجزء من الجيش المصري على الحدود مع غزة لمسافة لا تزيد عن 200 متر بالتنسيق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن، حتى لا يظهر الأمر وكأنه تدخل في شئون دولة شقيقة.
وثالثا: قطع العلاقات مع كل من قطر وتركيا وإيران فورا وسحب السفراء المصريين وطرد نظرائهم من مصر، ليكون ذلك ردا على كل من تسول له نفسه التدخل في شئون مصر أو تهديد آمنها.
وتابع زايد إن الشعب المصري مستعد لأن يضحي بآخر قطرة من دمائه في سبيل أن يحيى الوطن، مؤكدا أن مصر 30 يونيو لن تسمح بمن يهدد أمنها، ويسعى لزعزعة استقرارها.

التعليقات