جبهة التحرير الفلسطينية تنعى الشهيد البطل العميد خليل احمد خليل الخضرا "أبو العلا"
رام الله - دنيا الوطن
نعت جبهة التحرير الفلسطينية إلى شعبنا الفلسطيني وأبناء امتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، الشهيد البطل العميد خليل احمد خليل الخضرا (أبو العلا)، الذي قضى يوم الأحد الموافق 18/ نيسان ابريل/ 2015 ، في عمان بعد معاناة طويلة مع المرض.
ترجل الشهيد (أبو العلا)، بعد عمر مديد، قضاه في صفوف الثورة، وجبهة التحرير الفلسطينية، متمسكا بالثوابت والحقوق الوطنية، ومدافعا صلبا عن المشروع الوطني، وعن قضية شعبنا العادلة،
ـ ولد الشهيد خليل الخضرا في فلسطين/ اللد عام 1943
ـ هجّر مع أهله وأقرانه وأبناء بلدته عام 1948، على يد العصابات الصهيونية.
ـ التحق في صفوف الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها المجيدة في الفاتح من يناير عام 1965.
ـ تلقى العديد من الدورات العسكرية القيادية، وشارك في معارك الدفاع عن شعبنا، وعن المشروع الوطني.
ـ خدم في العديد من مواقع الثورة، وتنقل من الأردن إلى لبنان وسوريا وليبيا والعراق.
ـ تولى العديد من المهام القيادية في الجبهة، وكان عضوا قي قيادة هيئة التدريب المركزي.
ـ إستشهد بتاريخ 18 / 4 / 2015 إثر صراع طويل مع المرض ووري الثرى في عمان / الاردن و قد اقيم له بيت عزاء في مدينة اسطنبول في تركيا شارك به العديد من رفاقه واصدقائه وذوية وكذلك في عمان.
وتقدم الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، باسمه وباسم قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة في الوطن والشتات، بواجب العزاء من أهل الشهيد واسرته المناضلة وعموم آل الخضرا الكرام.
وقال: برحيل الرفيق (أبو العلا)، نكون قد فقدنا اليوم، مناضلا ثوريا من طراز خاص، تميز بعشقه للوطن، وإخلاصه في الدفاع عن قضية شعبه العادلة، وقد عرف عنه الالتزام بالمبادىء والتحلي بالجرأة والصلابة في المواقف، مهما بلغت التضحيات، حيث عمل الشهيد بكل نشاط ، فكان مناضلا صادقا صلبا من اجل العودة إلى فلسطين ، كما تمتع بإرادة قوية لا تلين وهمّه الوحيد مواصلة مسيرة كفاح شعبنا حتى زوال الاحتلال، وتحقيق حلم العودة إلى دياره وممتلكاته التي شرد منها، وإقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وفي هذه المناسبة الأليمة نجدد العهد لجماهير شعبنا وامتنا على مواصلة الطريق ، طريق الحرية والاستقلال والعودة
نعت جبهة التحرير الفلسطينية إلى شعبنا الفلسطيني وأبناء امتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، الشهيد البطل العميد خليل احمد خليل الخضرا (أبو العلا)، الذي قضى يوم الأحد الموافق 18/ نيسان ابريل/ 2015 ، في عمان بعد معاناة طويلة مع المرض.
ترجل الشهيد (أبو العلا)، بعد عمر مديد، قضاه في صفوف الثورة، وجبهة التحرير الفلسطينية، متمسكا بالثوابت والحقوق الوطنية، ومدافعا صلبا عن المشروع الوطني، وعن قضية شعبنا العادلة،
ـ ولد الشهيد خليل الخضرا في فلسطين/ اللد عام 1943
ـ هجّر مع أهله وأقرانه وأبناء بلدته عام 1948، على يد العصابات الصهيونية.
ـ التحق في صفوف الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها المجيدة في الفاتح من يناير عام 1965.
ـ تلقى العديد من الدورات العسكرية القيادية، وشارك في معارك الدفاع عن شعبنا، وعن المشروع الوطني.
ـ خدم في العديد من مواقع الثورة، وتنقل من الأردن إلى لبنان وسوريا وليبيا والعراق.
ـ تولى العديد من المهام القيادية في الجبهة، وكان عضوا قي قيادة هيئة التدريب المركزي.
ـ إستشهد بتاريخ 18 / 4 / 2015 إثر صراع طويل مع المرض ووري الثرى في عمان / الاردن و قد اقيم له بيت عزاء في مدينة اسطنبول في تركيا شارك به العديد من رفاقه واصدقائه وذوية وكذلك في عمان.
وتقدم الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، باسمه وباسم قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة في الوطن والشتات، بواجب العزاء من أهل الشهيد واسرته المناضلة وعموم آل الخضرا الكرام.
وقال: برحيل الرفيق (أبو العلا)، نكون قد فقدنا اليوم، مناضلا ثوريا من طراز خاص، تميز بعشقه للوطن، وإخلاصه في الدفاع عن قضية شعبه العادلة، وقد عرف عنه الالتزام بالمبادىء والتحلي بالجرأة والصلابة في المواقف، مهما بلغت التضحيات، حيث عمل الشهيد بكل نشاط ، فكان مناضلا صادقا صلبا من اجل العودة إلى فلسطين ، كما تمتع بإرادة قوية لا تلين وهمّه الوحيد مواصلة مسيرة كفاح شعبنا حتى زوال الاحتلال، وتحقيق حلم العودة إلى دياره وممتلكاته التي شرد منها، وإقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وفي هذه المناسبة الأليمة نجدد العهد لجماهير شعبنا وامتنا على مواصلة الطريق ، طريق الحرية والاستقلال والعودة

التعليقات