عاجل

  • تعيين الدكتور عبد الخالق الفرا رئيسًا لجامعة الأزهر بغزة

  • إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات قرب موقع "زيكيم"

ردا على اللواء مازن عزالدين :هكذا حررنا أسيرنا الاول

ردا على اللواء مازن عزالدين :هكذا حررنا أسيرنا الاول
سعيد السبع باللباس العسكرى و بجانبه وليد احمد نمر ابو على اياد
الاخ العزيز عبد الله عيسى المحترم

رئيس تحرير دنيا الوطن

تحية طيبة و بعد

لقد اطلعت على الرواية التى نشرها السيد مازن عز الدين على صفحة دنيا الوطن بعنوان  (هكذا حررنا أسيرنا الاول) و مع استغربنا للدافع وراء تغير الحقائق و ادعاء بطولات وقصص الخمسين شخص و هذه اول مرة اسمع ان خمسين شخص شاركو فى عملية و انا بنى معروف كانو مشاركين فى هذه العملية و غيرها من الامور التى يصدم المراء عندما يطلع عليها و من اجل تبيان الحقيقة املا منكم نشر القصة المرفقة و هى حصيلة بحث فى ارشيف الوالد سعيد السبع اول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية فى الجزائر و السودان و ابن عمة الشهيد ابو عليى اياد و هم من خطط لهذه العملية و حيث ان بعض ابطالها ما زالو على قيد الحياة و حتى امر المهمة العسكرى وجدته بين اوراق الوالد ارجو منكم و من اجل الحفاظ على التاريخ الفلسطينى و حتى لا يزور المزورون الذين لعبوا حتى باحاديث الرسول ارجو نشر هذا الموضوع مع التحية و التقدير

 نضال السبع

--------

وقعت هذه العملية بتاريخ 1-1-1970 فى منطقة المطلة على الحدود بين لبنان و فلسطين المحتلة عندما ارسل سعيد السبع خمسة عشر رجلا بتاريخ 12-12-1969 من قاعدة الشيخ زناد التى اسسها فى عكار بشمال لبنان و جزء منهم من مكتب حارة حريك الى قاعدة فى منطقة العرقوب كانت تحت امرة الشهيد حسين الهيبى كان جميع افراد المجموعة المنفذة اعضاء ناشطين فى دائرة التنظيم الشعبى التى كان يراسها و هذه العملية هى بناء على اتفاق مسبق بين سعيد السبع وابن خاله وليد احمد نمر النصر الملقب ابو على اياد الذى وصل الى منطقة العرقوب يوم راس السنة واجتمع مع افراد المجموعة التى كان على راسها ابراهيم الشناوى الذى اخذ من ابو على اياد الضوء الاخضر لتنفيذ عملية خطف جندى اسرائيلى و من هناك تم اقتحام الحدود كانت العملية بهدفين الاول زرع متفجرات على الطرق التى يسلكها جيش الاحتلال اضافة الى خطف جندى اسرائيلى 
كان صمؤيل روزن فايزر فى فترة خدمته فى منطقة المطلة كحارس ليلى عندما وقع فى كمين المجموعة الفدائية وهو من سكان منطقة كريات متزكين قرب حيفا تم نقله على عجل الى منطقة العرقوب حيث بقى ابو على اياد بانتظارهم طوال اليل وما ان وصل ابراهيم الشناوى حاملا الجندى الاسرائيلى على كتفه حتى اندفع ابو على اياد فرحا بهذا الانجاز الكبير الذى لم يتوقعه فبادر من دون وعى الى حضن الجندى الاسير قائلا له (انت جيت انا ناطرك من زمان) فوضعه بسرعة فى سيارته وانطلق به مسرعا نحو الاراضى السورية متخوفا من عملية اسرائيلية مباغتة لتخليص الاسير الذى وقع فى ايدى المقاومة و من دمشق كلف ابو على اياد من كان معه التوجه بالجندى الاسرائيلى نحو مدينة حلب السورية ليتم ايهام الجندى انه اصبح فى العراق حيث كانت السيارة التى بها الجندى تدور به فى مناطق حلب مدة ثمانية واربعون ساعة 
جن جنون غولدا مائير و وزير دفاعها موشى ديان الذى اصدر فى اليوم التالى للعملية امرا لقوات جولانى و هى وحدة النخبة فى الجيش الاسرائيلى للدخول الى قرية كفر كلا اللبنانية الجنوبية حيث تم خطف تسعة جنود لبنانيين اضافة الى اثنا عشر مدنيا و مصادرة عدد من الاسلحة العائدة للجيش كما تم قصف الرادارالموجود فى المكان كان الهدف الاساسى من هذه الخطوة تحميل الحكومة اللبنانية المسوؤلية عن هذا العمل من اجل ان تضغط بدورها على الفدائيين الفلسطينيين لاعادة الجندى الاسير 
بعد عملية الخطف باربعة ايام اعلنت حركة فتح ان صمؤيل روزن فايزر بحوزتها و هى جاهزة لعملية تفاوض مباشرة مطالبة بالافراج عن مئة اسير فلسطينى معتقلين فى سجون الاحتلال لكن الحكومة الاسرائيليه لم تكن توافق على بدء مفاوضات حول الاسرى حتى لا يعتبر هذا الامر بمثابة اعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية اضافة الى اعترافها بالاسرى الفلسطينيين كاسرى حرب 
تقول الرواية الإسرائيلية عن الحادث ان صمؤيل روزن فايزر تم نقله خارج لبنان الى سوريا و من هناك الى العراق و الاردن و الحقيقة ان هذه الرواية غير صحيحة حيث تم نقله من العرقوب الى دمشق و من هناك الى حلب وبقى الاسير الاسرائيلى فى سيارة ابو على اياد مع مجموعة من مرافقيه فى منطقة حلب لمدة يومين بعدها تم نقله الى مدينة دمشق وهناك اجرى مقابلة مع صحفى اجنبى اعتقد فيها الاسير الاسرائيلي انه فى الاردن بينما كان هو فى سجن الغوطة القريب من دمشق التابع لحركة فتح تحت اشرف محمد النصر شقيق ابو على اياد والذى علمه اللغة العربية اطلق فيها تصريحات انه يتمنى العودة الى بولونيا مسقط راسه طبعا هذا العملية تكررت كثيرا خلال وجود الاسير فى سجن دمشق حيث كان ابو على اياد يطلب من معاونيه كل فترة نقل الاسير من سجن الغوطه الى منطقة دمر او السبع بحرات و يبقى فى السيارة ساعات و ساعات حتى يتوهم انه تم نقله الى سجن اخر بقى الاسير الاسرائيلى على هذا الحال مدة سنة حتى تم التوصل الى تسوية يتم فيها الافراج فيها عن اول اسير فلسطينى و هو محمود بكر حجازى الذى توكيل عنه المحامي الفرنسي الشهير، جاك فرجيس، مقابل صمؤيل روزن فايزر فى منطقة الناقورة بتاريخ 28-2-1971