حمزة:على صوت هدير المدافع ولعلعة الرصاص تعيش عدن

رام الله - دنيا الوطن
قال فاروق حمزة على صوت هدير المدافع ولعلعة الرصاص برضه وفي الظلمة وغياب الماء وتعليق كافة الإتصالات واصلت لقائي الخاص بأحد كبار الأعيان العدنيين والمتعصبين لشعارنا العدني العظيم "عدن للعدنيين" ومن االذين كانوا يستعينون بهم في المحاكم العليا بدولة عدن بلجنة المحلفين الجنائية الكبرى وطيلة اللقاء به لم يكن ليتحرك منه إلا الكوفية الزنجباري من على رأسه إلى الأمام والخلف وعندما يريد أن يداعبنا أو
مثلما يقال يمرر علينا كلام فنعرف من ذلك بحكته للجانب الأيمن أو الأيسر من رأسه طبعا وتتزحلق معه الكوفيه الزنجباري، وفي أبرز خطابه معنا أبدأ إعجابه الكامل بسياسة تجمع أبناء عدن وأدبياته ووثائقه ومنشوراته ومشروعه العدني الكبير، قائلاً لنا أنا زرت العالم العربي كله وقد كانت بلادنا عدن تنعم بالمجاري والبنية التحتية وأخرى حددها لنا في الوقت الذي كبريات الدول العربية كانت تحلم بأن تصل إلى مستوى عدن ورقيها وحظارتها.

التعليقات