تيسير البرديني : بمناسبة يوم الأسير العربي نحن والأشقاء العرب في خندق واحد دائماً

تيسير البرديني : بمناسبة يوم الأسير العربي نحن والأشقاء العرب في خندق واحد دائماً
رام الله - دنيا الوطن - أمجد غزال
أكد تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح  اليوم الاثنين 20/4 خلال المهرجان الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والأسلامية  بمناسبة يوم الأسير العربي  بأن الأسرى العرب الذين ناضلوا وتخطوا الحدود من أجل حرية فلسطين ، وتحرير أوطانهم من دنس الاحتلال الإسرائيلي ، هم مفخرة للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والاسلامية ، وانهم كانوا ولا يزالوا جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة وتاريخها ، وأن الشعب الفلسطيني يقدر عالياً تضحياتهم ويحترم نضالاتهم ويثمن مواقفهم ويفخر بهم وبصمودهم.

وقال: إن يوم الأسير العربي الذي يصادف في الثاني والعشرين من نيسان / ابريل من كل عام ، وهو اليوم الذي أعتقل فيه عميد الأسرى العرب الأسير المحرر سمير القنطار عام 1979 ، والذي تحرر في اطار صفقة التبادل التي أنجزها " حزب الله في تموز عام 1978، وأن هذا اليوم اعتمد ليصبح يوماً لـ ( الأسير العربي) يحييه الشعب الفلسطيني بطرقه الخاصة ، وفاءً لكافة الأشقاء العرب من كافة الجنسيات العربية ، الذين اعتقلوا  وأفنوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

واشار البرديني إلى  أن إدارة السجون لم تميز يوماً في تعاملها وقمعها بين أسير فلسطيني وآخر عربي ، وأن  الأشقاء العرب تعرضوا  ولا يزالوا يتعرضون لما يتعرض له باقي الأسرى من انتهاكات وإجراءات قهرية ومعاملة لا إنسانية.

وأوضح أنه وبالرغم من قسوة السجان أصروا على أن يكونوا دائما في قلب المعركة وجزء أصيل في مسيرة الدفاع عن كرامة وشموخ وكبرياء الأسير الفلسطيني والعربي خلف القضبان وشاركوا بفاعلية في كافة الإضرابات التي خاضتها الحركة الأسيرة ضد إدارة السجون لانتزاع حقوقهم ، وقدموا تضحيات جسام.

ودعا البرديني  الأمة العربية جمعاء للاهتمام بالأسرى العرب  والفلسطينين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لتسليط الضوء على قضيتهم ، ومساندتهم بما يحقق الضغط المتواصل لضمان إطلاق سراحهم وعودتهم إلى بيوتهم وأوطانهم وأحبتهم وضمان حياة كريمة للمحررين منهم بما يتناسب وتضحياتهم .


التعليقات