"كلية الدعوة الجامعية" تفتتح معرض الكتاب الثالث عشر

"كلية الدعوة الجامعية" تفتتح معرض الكتاب الثالث عشر
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من المجلس الطالبي في كلية الدعوة الجامعية للدرسات الإسلامية، تمّ افتتاح معرض الكتاب الثالث عشر، برعاية مدير عام التعليم العالي في لبنان؛ د. أحمد الجمال، ممثلاً بالأستاذ جمال عرفات، وحضور د. أحلام علي؛ الملحقية الثقافية في سفارة جمهورية العراق، وعميد كلية الدعوة الجامعية الشيخ د. عبد الناصر جبري، ورئيس مجلس الأمناء في وقف مركز التنمية الإسلامية؛ الحاج عصام غندور.

بعد تلاوة آيات بيّنات من القرآن الكريم، نوّه الشيخ د. عبد الناصر جبري بالعمل الذي يقوم به المجلس الطالبي في ‏كلية الدعوة الجامعية، لافتاً إلى أنه من فضل الله تعالى هذا المعرض للسنة الثالثة ‏عشر على التوالي، فكل خلف يأخذ عن سلفه بجدّ واجتهاد ومثابرة، وهذا يدل أن ثمر الكلية سيستمر إن شاء الله حتى يؤتي ثماره في لبنان و‏العالم، والمطلوب أن يكون لهذا ‏الصرح أيادٍ بيضاء في المجتمعات العالمية، من خلال الثقافة والعلم ونشر الإسلام والمحبة ‏والأمن في كل بقاع الدنيا، كما علّمنا الإسلام العظيم.‏

ثم ألقى عرفات كلمة مدير عام التعليم العالي، فقال: كان أحبّ إليّ أن أكون ممن يوجّهون الدعوة للمشاركة بفاعليات المجلس ‏الطالبي في هذا الصرح العلمي، لا ممن توجَّه إليهم الدعوات، لكن يسرني المشاركة ‏معكم ممثلاً لسعادة المدير العام لحضور افتتاح معرض
الكتاب هذا، ‏وعنوانه معبّر جداً عن وجدان من يحب الكتاب ويرى فيه الغايات التي وُضعت من أجله بالأساس كمرجع علمي وأدبي وثقافي وتربوي، ‏وإنساني أيضاً، وما نبض الفؤاد في معرض الكتاب هذا إلاّ إيماناً ‏بأهمية الكتاب كمعبر وطريق لحياة أفضل في مختلف نواحيها.‏

وأردف قائلاً: لقد عوّدتنا كلية الدعوة والمجلس الطالبي فيها ‏على عرض وتقديم القليل نسبياً من الكتب مقارنة مع معارض رنانة طنانة، ‏لكن ما يُعرض هو الثمين والغني من الكتب ذات الموضوعات الحساسة والجوهرية والواضحة الطريق والأهداف، أدبية كانت أم علمية، تاريخية ‏أو عصرية.‏

من جهتها، أشارت د. أحلام إلى أن ما يميّز أي أمّة متحضّرة هو مدى إقبال أبنائها على المطالعة، فالقراءة والكتابة هما الدعامة الأساس التي تقوم عليها الحضارة الإنسانية والدعامة التي يُبنى عليها التراث الفكري والثقافي، ويسهم في حضارة العالم.

التعليقات