إطلاق حملة اعلامية شبابية بعنوان "صوتك بفرق" لتعزيز المشاركة بانتخابات جامعات الضفة
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في الأراضي الفلسطينية منذ عدة أيام، حملة إعلامية شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى "صوتك بفرق".
تهدف إلى تعزيز المشاركة بالتصويت في انتخابات مجالس الطلبة، التي ستجرى خلال الأسابيع المقبلة في عدد من جامعات الضفة الغربية.
وتركز الحملة وفق ما صرح به القائمون عليها، على توعية الطلبة بضرورة التصويت في الانتخابات، والمشاركة في فعالياتها المختلفة، ما سيؤدي إلى المساهمة في إيجاد مناخٍ نقابيٍ مريحٍ وخادمٍ للطلبة.
وتنوعت النشاطات المنضوية ضمن الحملة الإعلامية الشبابية، حيث أنتج القائمون عليها إفلامَ فيديو كرتونية قصيرة، تحض الطلبة على المشاركة بالانتخاب، وتبين لهم ضرورة التصويت، فيما عرّفت أخرى بالنتائج السلبية المتوقعة لعزوف الطلبة عن المشاركة.
ودحضت نشاطات الحملة، الفكرة القائمة على عدم أهمية التصويت، وإمكانية كشف لمن صوت الطالب، وهو ما يمكن أن يعرضهم للملاحقة الأمنية، فيما أكدت أن حق الطالب بالانتخاب حقٌ محفوظٌ ومكفولٌ، وأن ورقة الانتخاب ورقة سرية لا يمكن لأحد كان معرفة لمن صوت الطالب فيها.
وشددت الحملة على أن زمن شراء أصوات الطلبة بالمال والرشى العينية قد ولى إلى غير رجعة، وأن وعي الطلبة الجامعيين اليوم بضرورة انتخاب الأصلح والأقدر على خدمتهم نقابيًا، ارتفع بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
كما أكد القائمون على الحملة، أن إنتاجاتهم لاقت رواجًا كبيرًا بين جمهور الطلبة الجامعيين، حيث وصلت نسبة مشاهدتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى قرابة 100 ألف مشاهدة.
انطلقت في الأراضي الفلسطينية منذ عدة أيام، حملة إعلامية شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى "صوتك بفرق".
تهدف إلى تعزيز المشاركة بالتصويت في انتخابات مجالس الطلبة، التي ستجرى خلال الأسابيع المقبلة في عدد من جامعات الضفة الغربية.
وتركز الحملة وفق ما صرح به القائمون عليها، على توعية الطلبة بضرورة التصويت في الانتخابات، والمشاركة في فعالياتها المختلفة، ما سيؤدي إلى المساهمة في إيجاد مناخٍ نقابيٍ مريحٍ وخادمٍ للطلبة.
وتنوعت النشاطات المنضوية ضمن الحملة الإعلامية الشبابية، حيث أنتج القائمون عليها إفلامَ فيديو كرتونية قصيرة، تحض الطلبة على المشاركة بالانتخاب، وتبين لهم ضرورة التصويت، فيما عرّفت أخرى بالنتائج السلبية المتوقعة لعزوف الطلبة عن المشاركة.
ودحضت نشاطات الحملة، الفكرة القائمة على عدم أهمية التصويت، وإمكانية كشف لمن صوت الطالب، وهو ما يمكن أن يعرضهم للملاحقة الأمنية، فيما أكدت أن حق الطالب بالانتخاب حقٌ محفوظٌ ومكفولٌ، وأن ورقة الانتخاب ورقة سرية لا يمكن لأحد كان معرفة لمن صوت الطالب فيها.
وشددت الحملة على أن زمن شراء أصوات الطلبة بالمال والرشى العينية قد ولى إلى غير رجعة، وأن وعي الطلبة الجامعيين اليوم بضرورة انتخاب الأصلح والأقدر على خدمتهم نقابيًا، ارتفع بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
كما أكد القائمون على الحملة، أن إنتاجاتهم لاقت رواجًا كبيرًا بين جمهور الطلبة الجامعيين، حيث وصلت نسبة مشاهدتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى قرابة 100 ألف مشاهدة.


التعليقات